باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المطلوب من الحركة الإسلامية قبل التوحد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 26 يوليو, 2014 11:54 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*الأستاذ / احمد عبدالرحمن محمد عندما يتحدث عن إمكانية توحد الحركة الإسلامية كان ينبغي عليه أن يحدد تبعات إعترافه بأن (الشعب السودانى قد صبر على الإنقاذ رغم الواقع الإقتصادى المرير ) فماذا جنى الشعب جزاء له على هذا الصبر العجيب .. فقد حكمته الجماعة بالقوانين المقيدة للحريات ومارست فيه صنوف التجارب السياسية الفاشلة ، وافقدته ثلث الارض وثلث الشعب ..ومافتئت الحروب تكلفه اربعة ملايين من الدولارات كل صباح جديد ..والثالوث القبيح  , الجهل والفقر والمرض قد منحته الحكومة إقامة دائمة فى السودان .. والأزمة الإقتصادية تستشري وتأتى على أخضر ويابس بلادنا .. وبعد ربع قرن من المكابدة والحمل الكاذب يخرج علينا الشيخ الجليل بهذا الإعتراف الكبير لا ليعتذر ويدعو قومه للرحيل إنما لبداية جديدة  وبمنطق تبريري مؤسف ..كأن  ارض السودان مسجلة  ملك حر للحركة الاسلامية وحزبها الحاكم تفعل به ماتشاء , وقتما تشاء ..

* ويواصل الشيخ احمد عبدالرحمن حديثه ( أن المطلوب ان تشارك كل القوى السياسية في المسؤلية وتحقيق الوفاق والنهوض بالبلاد واعتبر ان هذه الأوضاع محفزة على بناء الأمة على شاكلة ماحدث بالصين واليابان رافضاً التعويل على رضا المجتمع الدولي ودعمه للبلاد ) غرابة المنطق تكمن فى انه الان وبعد ربع قرن من الحكم المطلق يحدثنا عن ضرورة مشاركة ( كل القوى السياسية ) وهو اول من يعلم انهم كجماعة قد عملوا طيلة سنوات حكمهم على تدمير هذه القوى السياسية بإقصائها وإفقارها وشقها وعزلها .. فالنتائج التى نحصدها اليوم اسبابها الاولى والاخيرة هى تجربة حكم جماعة الاسلام السياسي .. والاوضاع البائسة التى نعيشها واعتبرها شيخنا محفزة لبناء الامة على شاكلة ماحدث بالصين واليابان تبرير لايسنده منطق ولايقبله عقل ولايعتبر به التاريخ .. فأولا : ان كانت اوضاعنا البائسة الان هى المحفز لبناء الأمة فهل يريد الشيخ ان يقول ان سنوات حكمهم الخمسة وعشرين كانت لهدم الأمة ؟ على اعتبار ان البناء يعنى صراحة ان هنالك دمار قد تم ؟والمقارنة معدومة تماما بين ماحدث للصين واليابان ومايحدث الان فى السودان فنحن لم تطلق علينا القنابل التى اطلقت على ناجازاكي وهيروشيما ، ولكن مورست فينا كل صور الإدعاء بالتفويض الالهي .. وباستغلال عاطفتنا الدينية ابشع استغلال..

* (قال أحمد عبدالرحمن أن وحدة الحركة الإسلامية ممكنة وقال أن المرجعية الفكرية للإسلاميين تحثهم على التوحد مشيرا الى التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد ورفض الحديث حول تغييب الحركة الإسلامية من الحكم قائلاً انها لم تشتكي من ذلك وهي التي تصنع الحدث والقرار ) اذا  وافقنا  على فهم الشيخ حول مرجعية الإسلاميين فى حال التوحد  .. فاين كانت هذه المرجعية وهم ينشقون ؟وماهى الضمانات التى يقدمها من ان لاينشقوا مرة ثانية ؟ ويقر سيادته بان الحركة الإسلامية تصنع القرار والحدث .. إذن ماذا يفعل الجهاز التنفيذي والتشريعي والسياسي ؟ ولماذا كل هذا الصرف البذخى على وزراء ونواب برلمان وهلمجرا وميزانيات اهلكت المواطن يدفعها لأناس لايصنعون حدث ولاقرار؟؟وماهى مؤهلات الحركة الاسلامية التى تخولها حكم السودان ؟ كان الله فى عون السودان ..

* وواصل الاستاذ احمد تصريحاته المذهلة قائلا:( أن الصادق المهدي أكد له على أهمية الحوار موضحاً انه مقتنع بأن المهدي يرى الحوار هو السبيل الأوحد للوفاق وقال ان الحوار مبادرة للمؤتمر الوطني ونفى أن يكون الترابي هو من يحرك الحوار مبيناً ان الترابي وأخرين أعمدة أساسية فيه ) تبقى ان ينضم اليهم مولانا محمد عثمان الميرغنى تحت  أي ذريعة .. وتكتمل هذه الحلقة القديمة المتجددة ويصبح التغيير واحداً ومعلوم اهله ..هل عرفتم اهله ..وانا ايضاً ..وسلام ياااااوطن ..

سلام يا ..

كل عام وانتم على خطى التغيير .. وعيد مبارك على هذا الشعب الصابر ..وسلام يا ..

haideraty@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
رواية نانجور للاديب الروائي امير حمد قراءه للناقد الاكاديمي الدكتور مصطفى الصاوي
منبر الرأي
الكوشية الشمالية (البداويت): جزء من دراسة: للدكتورة مارتيني فان هوف .. ترجمة: آمنة أحمد مختار أيرا
منبر الرأي
ما ثرنا ليحكمنا طاغية جديد .. بقلم: الطيب الزين
Uncategorized
كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تازيخي؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شكراً طه سليمان وأقرانه (2) وكلمة صدق في حقك .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

ارتفاع الجمارك بنسبة 100 % .. !!.. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الصين تقرر إرسال كتيبة قتالية لجوبا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ليلة خميس في المقبرة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss