باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المعادلة المؤجلة خرابنا وما كسبت الأيدي .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بـهدوووء_
أشرنا سابقا بأن المعادلات ما بعد 6 ابريل ، ستتبدل وهذا يعود بطبيعة الحال ، الى وضع مراكز القوى في ميزانها الصحيح ، ومدى فاعلية كل طرف في معادلة الفعل . فلحظة 25 اكتوبر نفسها ، كانت ترتيب لهذه المعادلة ، و الجميع يعلم ذلك داخل اروقة الاجهزة حينها.
بعد مرور اسبوعين على لحظة 6 ابريل ، وبخروج غندور الرجل الذي يبدو اكثر حكمة من بقية الذين صرحوا إلى الآن ، و قدم كرت ضمانه كفاعل مهم ، على عكس الجزولي الذي يبدو كأنه مهتم بلملمة الشمل على راية التيار الاسلامي العريض والذي لن يتحقق له ذلك ، لانه ببساطة الجزولي في نظر الاسلاميين وما محاولاته الا ليلملم الذين كانوا يخرجون في ذات المواكب المسماة الزحف الاخضر ، وهؤلاء اقرب إلى الفيس بوك منه إلى الواقع.
أو انس عمر الذي في النهاية يحسب مثل كادر التأمين كرت يستخدم متى ما احتيج له ، وما تصريحاته الا مجرد ( كولن ) بغض النظر عن موقعها و واقعها ، اما الناجي فأمنيات قلبه الذي يتحدث عنه و يرجوه ولكن مجرد دعوات و أماني ، و الناجي بطبيعة الحال منجرف. اذن بدأ المسرح السياسي في أخذ اركانه من جديد ، وهذه المرة الاسلاميين ليسوا اسلاميين ، ولا الحركات المسلحة هي الحركات المسلحة ولا حميدتي هو حميدتي ، انها لعبة المصالح ، لعبة بدأت ملامحها الداخلية تغلي منذ 2014م ، لعبة تفكك الايدولوجيا و النظر الى السلطة.
اي قراءة من غير استصحاب التحولات الداخلية للاسلاميين في معادلة السلطة فستكون مجرد ( احلام عَصر) وهذا الأمر وصلت له قوى اعلان الحرية و التغيير يوم أن وافقت على فصل الدعم السريع من القوات المسلحة داخل الوثيقة الدستورية ، هنالك بعض مؤسسات الاسلاميين الذين احتفظوا بمواقفهم الناقدة للنظام لكنهم ظلو يكنون له الود دون التدخل في صراع ما ، وهؤلاء هم من اخرجتهم قوى اعلان الحرية و التغيير و حميدتي من صياصيهم . بالاضافة إلى بعض الذين وقفوا ضد المخلوع البشير مرات كثيرة في مواقف عدة . وهؤلاء سيعودون لحمل الخناجر على اخوتهم مجددا.
يعلم المجتمع الدولي و الاتحاد الافريقي و الخليج ان فرص قوى اعلان الحرية و التغيير قد ذهبت ، وانه لابد من ضبط محدد يسمح بالاستقرار ، وهذا الاستقرار مبني على قدرة الفاعل الداخلي في حسم المعادلة دون أن يفجر تناقضات تفاعلها ، ومن غير ان يتعدى المحاذير التي تم رسمها مسبقا اقليميا.
وهنا ننظر الى معادلات القوى العسكرية ، البعض اعطى للحركات المسلحة اكثر من حجمها ، من ناحية عتاد ، ولكن يمكن لكل هذا ان يذهب ادراج الرياح اذا قررت ليبيا /تشاد/ السودان اغلاق هذا الملف ، وليس بأمر منهم بكل تأكيد وانما من يتحكم في أمن هذا المثلث ، و ما لقاء برهان و كاكا في انجمينا الا نقاط على الحروف.
سيعود تحالف تجار البوكو و الذهب المهرب ، و بعض الهواة من هنا وهناك ليحاول الصعود ، ولكن سيكون في الضفة الاخرى المؤسسات التي سيطرد جرذانها الذين دخلوها مع موجة الجنون السياسي ، و المؤسف ان ما حدث للحرية و التغيير سيكون طامة كبرى على احزابها بصورة منفردة . و بعض الذين ارادوا ان يصبحوا كبارا ولم يبلغو سن الرشد السياسي . ولم يعملوا لهذه المواقف.
كلما شرقت شمس على أرض هذه البلاد ، نعود ألف عام وعام ، إلى ظلمات الجهل و التخبط . ويسأل صديقٌ لي عن جدوى اهتمامي ، وما بالك وهذه المخروبة؟ ، ابتسمت وعبرت في مخيلتي المناصب التي تقاسمتها بنات آوى ، ليأتي الطير و يقضي على بقية (جنازة البحر ) مليارات تنفق على أقارب و محسبوين ، مطبلاتية و ساسة فسدة ، مرتزقة ومليشيات وتجار سيارات مهربة (بوكو) حفنة من صعاليق مخدرات ومهربي بضاعة . و آخرون مضى على زمانهم الدهر ، فما تعلموا من حالهم ، فكانوا في ضلالهم.
نحن لن نموت بالأمراض أو السرطانات كما يقول بعض الاطباء ، بل حسرة على هذا النزف في خاصرة البلاد ، تمعن في خلق الله في السودان بائعات الاطعمة ، آباء أكل الدهر من لحمهم ، و بعض الشباب الذين جلهم لا يدرك مستقبله.
تمعن حال الدولة ، وهي تدار في افطارات الفسدة و الغافلين ، اصوات تتعالى وكأننا في جلسات (دق الريحة ) أو جلسات القهوة في نهارات نسوة الحي ، وربما تكون الأخيرة ذات شأن مقارنة بهذا العبث ، فمنها يخرج التدبير المنزلي و قضاء الحاجات الاسرية.
تمعنت عجز هؤلاء الذين جلسوا في مناصب ما كانت ستؤولهم ، ولكنها حكمة الزمان ، فأسأله التعلم من هذا ، فما كنا ندرك أن سيعود بنا إلى مربعات ، تتحول الملمات فيه إلى منابر ، افطارات النعيق هذه ، كانت بديلا عن المنابر السياسية ، و المؤسسية الرصينة التي من خلالها يدار الشأن العام ،جُهلٌ صعدوا على سدة الحكم باتفاق مع أجهل منهم شرعوا لمسار بلاد.
ما رأت عيني خرابا مثل الذي نعيشه الآن ، فترة من فترات السودان ما قرأت عنها لافي الكتب ولا في سير الاعلام الذين تركونا لهذه الجثة ، أي خراب هذا الذي نعيشه؟! ، الجميع في مستنقع الوحل لا يدركون انهيار الجرف ولن يدركوه حتى يسقط السقف على رؤوسنا.
الا أن عجز الحيلة ، و تربيع الأيادي ، ليس من شيمة الذين يحملون معاول الهم ، فيد ترفع واخرى تدفن هذا الوحل ، وريثما يحين ميلاد لهذه الأمة و البلاد ، حينها يرفع عنا هذه الطامة ، الطامة التي يخرج فيها الرويبضة ليقولوا في شأن الناس يجهل ، وما اردنا أن تحتكر الأمور أو تغلق النوافذ ولكن الغبار دخل ، و اتسخت الاواني ، فحان وقت الترتيب ، رويدا رويدا وعلى مهل ، فالممسك بالخيط ليس كالذي يغزل الوهم.
أخر الهدوووء :-
تحالفات ما بعد السجون (1)
ظهرت في الادبيات السياسية السودانية ، تحالفات تنشأ في السجن وهي لمقاومة وضعية سياسية معينة ، هذه التحالفات سمتها أنها تقوم على عجل بلا رؤية او هدف او غاية ، الغرض منها دائما كان اسعاف منظومات سياسية او منظومة سياسية تدور في فلك مصلحة واحدة. فاعليتها دائما ما تكون لشخصيات معينة و محددة ، تعطي صبغة سياسية لخطاب عام ، و الغريب في الامر ان هذه التحالفات تنشأ بوصلتها بشروط خارجها ، يمكن العودة إلى لحظات مثل 1989م ، و 1969م ايضا لفهم اعمق.
التعويل على هذه التحالفات وهم ، و رش ماء على صقيعة بلا سراب ، لذلك الغرق فيها نهاية ، و الانجرار خلفها مضيعة للوقت ، وقد يسأل احدهم ، لماذا ؟ الاجابة تكمن في وضعية الدولة ، فلا يمكن ان يؤدي اي تحالف سياسي خارج من ذات مشكاة الازمة ان يساهم في حلها مالم تستقر وضعية الدولة في جوانبها التنفيذية و الخدمية ، و الاجتماعية ايضا.

فلاشات الخديعة (2)
بنيت السياسة في السودان (بالمكايدات ) و الحشود ، وعلو الاصوات ، و نباح القيادات ، و تدليس الآراء ، و العزة بالاثم ، ولم تبنى يوما بالآراء و المحاجات و الكتابات ، لذلك لم يكن الموقف يوما من تيار لآخر او حمولة لأجل نصرة طرف على طرف . ان ما تشهده الساحة السياسية في السودان نحو التحشيد لهو دالة على خلو الأيدي من حلول ، وانحسار لعقلنة الفعل ،ان كان هؤلاء نصبوا خيامهم على ألسنة المراوغة و الخديعة ، فهؤلاء نصبوا خيامهم على إرث مهزوز و تشظي في الدولة و المباديء.
لذلك الموقف واضح وبائن ، لانه مبني على رأي من قضايا ظاهرة كظهور الشمس ، ان غطتها سحابة انجلت للناظر و المصوب ، لذلك نقول ، بأن الذي نحن فيه اليوم ، لن يصلح الدولة او يعمر طريق المستقبل ، بل هو عودة الى مربعات شهدناها ، ودونكم مايو 2019م حين احتشدت الحشود فريق يهتف بالاحقية و فريق يهتف بالمشاركة . وضاعت البلاد في جوقة الجهل.
ويبدو ان صوت الحكمة غائب ، فبلاد اما مات ارباب حكمتها او توارى صوت عقلاءها خلف عتمة الضجيج ، سيأتي زمان اذن عليهم يندبون حظهم ، حينها ستطفأ (فلاشات هواتفهم ) و تفكك مناصتهم ، وتبقى اغانيهم حشرجة ميت ، لا يستطيع انقاذه احد . فاللهم اشهدنا هذه الايام لندفن ما تبقى من غثاء السيل هذا . بيساره و يمينه.
لقيتك .. (3)
كثقب ابرة تحاول عجوز إدخال خيط مودتها الذي ضيعته الحياة في صندوق ذكرياتها ! لقيتك ، كصور قديمة في ألبوم أُسري مهجور ، وجدته أمٌ فقدت أبناءها على حدود النهر . او كطائر غادر سفوح جباله فعاد اليها بعد شتاء ..
لقيتك ! كطلاسم المزارع الذي يشق أرضه على عجل ، ريثما ينهي الفصل تثائبه ، ويدخل باب مزرعته ، حينها يكون الجدول قد ابتل باللقاء . و الاوراق تأذن بحلول مواقيت الصدفة . و ينام الطفل في ( عريشة ) الزمن لا يخاف العمر أن يمضي ..
لقيتك .. إلهام النبي نحو دروبه ، ليجد شجرة المنتهى بنهاية رحلته في فلوات الرسالة ، كضياع الربيع من تلال المدينة ، أو هضاب تحلم بنور القمر ، لقيتك كطريق يقود السكارى إلى باب الخلد ..
لقيتك .. أغنية هاربة من زمان الخراب ، و لهب خافت يضيء في عتمة البلاد ، يكفي لكتابة المخطوطة الاخيرة من سردية الخوف ، لقيتك ! كولع مجدد بالحياة بلحظات الفرح الصبيانية بفوز عبثي ..
لقيتك ..كفراق حتمي ، يسشترف من منارات التيه ، في عتامير العربان ، أو جزر السّحَرة ، لقيتك .. كسراب يهرب و غيمات ترحل لا تبشر بقدوم المطر ولكنها تجعل الارض عطشى ، لقيتك كلايقين يهدهد الأيام ، لغفوة قادمة.

mido34067@gmail.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحث العلمي في السودان … نظرة مستقبلية (5) .. بقلم: د. بشير سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلام الذى ينشده (الفريق أول خليل) !!!؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

الخروج من الذات لملاقاة الآخر! رِحْلتي مع مَنصُور خَالِدْ: الحرَكة الشَّعبية، والبَحْثِ عن السَّلام ووحَدَّة البلاد (2) .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

هل حقيقه انت ابن آدم .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss