باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

المعضلة المشتركة – لماذا لا يلتقي السياسي والمثقف في السودان؟

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2026 11:59 صباحًا
شارك

زهير عثمان

منذ الاستقلال تعاقبت على السودان حكومات متعددة، وانقلابات وثورات وانتفاضات، وبرزت أجيال من السياسيين والمثقفين والمفكرين
ومع ذلك، إذا طرحنا سؤالاً بسيطاً , ما هي الفكرة المركزية التي حكمت تطور الدولة السودانية طوال سبعة عقود؟ فسيكون من الصعب العثور على إجابة يتفق عليها السودانيون
ليست المشكلة في قلة السياسيين، ولا في ندرة المثقفين، بل في غياب العلاقة الصحية بين السياسة والمعرفة
فبينما انشغل السياسي بإدارة الواقع اليومي، انشغل المثقف بتفسيره أو الاحتجاج عليه، وانقطع الجسر الذي يحول الأفكار إلى سياسات، والسياسات إلى مشروع وطني طويل الأمد
لقد أصبح السياسي يتحدث عن “الواقع” و”الحسابات”، بينما يتحدث المثقف عن “المبادئ” و”الرؤى”، وبين الخطابين تتسع فجوة جعلت اللقاء بينهما استثناءً لا قاعدة , وهذه ليست خلافات شخصية أو صراعاً بين أجيال، وإنما معضلة بنيوية أعادت إنتاج نفسها منذ الاستقلال

فالسياسي، في كثير من الأحيان، فقد البوصلة الفكرية، فأصبحت السياسة عنده إدارةً للتوازنات والتحالفات أكثر من كونها سعياً لبناء الدولة. وفي المقابل، فقد المثقف استقلاله أو تأثيره، فتحول إما إلى ناطق باسم السلطة، أو معارض دائم، أو كاتب يعيش خارج دوائر الفعل. والنتيجة كانت سياسة بلا مشروع حضاري، ومعرفة بلا قدرة على التغيير

العقل السياسي والعقل الثقافي… مساران لا يلتقيان
يفكر السياسي بطبيعة عمله في الزمن القصير؛ فهو معني بإدارة الأزمات، وبناء التحالفات، وتحقيق الممكن في اللحظة الراهنة. أما المثقف فيفكر في الزمن الطويل؛ في الأفكار والقيم والأسئلة التي تتجاوز اللحظة السياسية
السياسي يبحث عن القرار، بينما يبحث المثقف عن الفهم. والسياسي يسأل: ماذا يمكن أن نفعل الآن؟ أما المثقف فيسأل: لماذا وصلنا إلى هنا أصلاً؟
ليست المشكلة أن أحد المنهجين صحيح والآخر خاطئ، وإنما أن السودان لم ينجح في بناء المؤسسات التي تجعل هذين المنطقين يتحاوران ويتكاملان، بدلاً من أن يتخاصما ويتبادلا الاتهامات

انهيار المجال العام
يرى الفيلسوف يورغن هابرماس أن المجال العام هو الفضاء الذي تتحول فيه الآراء الخاصة إلى نقاش عقلاني مفتوح، تُختبر فيه الأفكار أمام المجتمع بعيداً عن الإكراه والهيمنة

في السودان، تآكل هذا المجال تدريجياً و فالمقاهي الثقافية، والصحف، والنقابات، والجامعات، والمنابر الفكرية، تعرضت للتسييس أو الإضعاف أو الاستقطاب، حتى أصبح الانتماء الحزبي أو القبلي أو الجهوي يسبق قوة الفكرة نفسها

وعندما ينهار المجال العام، يفقد السياسي الحاجة إلى الفكر لأنه لا يخاطب إلا دائرته الضيقة، ويفقد المثقف جمهوره، فتظل أفكاره حبيسة الكتب أو وسائل التواصل الاجتماعي

غياب المؤسسات الوسيطة
في الدول التي نجحت في تحويل المعرفة إلى سياسات عامة، لا تقوم العلاقة بين المثقف والسياسي على الصداقات الشخصية، بل على مؤسسات مستقلة مراكز أبحاث، وجامعات حرة، ونقابات مهنية، وأحزاب تمتلك تقاليد فكرية، وإعلام يحترم التمييز بين الخبر والرأي

أما في السودان، فقد ظلت هذه المؤسسات ضعيفة أو تابعة أو رهينة للصراعات السياسية، فتحولت الجامعة في كثير من المراحل إلى ساحة استقطاب، وغاب مركز التفكير الذي يمد الدولة بالأفكار، كما غابت القنوات التي تنقل إنتاج المثقف إلى دوائر صنع القرار
وهكذا أصبح السياسي يفتقد “مصنع الأفكار”، وأصبح المثقف يفتقد المؤسسة التي تمنح أفكاره أثراً عملياً

حين يصبح الولاء بديلاً عن المعرفة , كلما تراجعت المؤسسات، تقدم الولاء , فيُختار المستشار لقربه لا لكفاءته، ويُكافأ الكاتب على ولائه لا على عمق تحليله، ويصبح المطلوب من المثقف أن يبرر أو يدافع أكثر من أن يفكر وينقد

وهنا يخسر الطرفان معاً؛ فالسياسي يسمع ما يريد سماعه، لا ما يحتاج إلى سماعه، والمثقف يتخلى تدريجياً عن استقلاله، فتتحول المعرفة إلى أداة تبرير أو وسيلة احتجاج، بدلاً من أن تكون أساساً لبناء مشروع وطني

لماذا لم تتكوّن مدارس فكرية سودانية؟
لم يخلُ السودان من العقول اللامعة أو المشاريع الفكرية المهمة. فقد شهد محاولات جادة في الفكر الإسلامي، واليساري، والقومي، والليبرالي، كما قدم مفكرون كبار إسهامات مؤثرة في الفكر السوداني

لكن معظم هذه التجارب بقيت مرتبطة بأشخاص أو أحزاب أو لحظات سياسية محددة، ولم تتحول إلى مدارس فكرية مستقلة قادرة على الاستمرار عبر الأجيال

لقد أنتج السودان زعامات فكرية، لكنه لم ينجح في إنتاج تقاليد فكرية. وغالباً ما انتهت التجربة بانتهاء الزعيم، أو انقسام الحزب، أو دخول السلطة. فالمدرسة الفكرية لا تُبنى بالكاريزما، بل بالحوار الطويل، والنقد الذاتي، والتراكم المعرفي، واستقلال المؤسسات.

كيف يمكن استعادة العلاقة بين المعرفة والسياسة؟

لا توجد وصفة جاهزة، لكن البداية ممكنة إذا توفرت الإرادة.

تبدأ بإعادة بناء مجال عام حر يسمح بالنقاش العقلاني بعيداً عن الاستقطاب، وبإنشاء مؤسسات بحثية مستقلة تمد الدولة والمجتمع بالأفكار، وبحماية الجامعات وحرية البحث العلمي، وتشجيع الأحزاب على تطوير رؤاها الفكرية بدلاً من الاكتفاء بإدارة الصراع السياسي.

كما تقتضي استعادة الدور الطبيعي لكل طرف؛ فالمثقف ليس ناطقاً باسم السياسي، والسياسي ليس فيلسوفاً، لكن كلاً منهما يحتاج إلى الآخر في إطار من الاحترام المتبادل والاستقلالية.

الجسر المفقود
ليست أزمة السودان أنه يفتقر إلى السياسيين أو المثقفين. فالسودان لم يخلُ يوماً من أصحاب المواهب ولا من أصحاب الأفكار. لكن أزمته الكبرى أنه افتقر إلى الجسر الذي يحول المعرفة إلى سياسة، والسياسة إلى مشروع حضاري

فعندما تنفصل السلطة عن المعرفة، تتحول السياسة إلى إدارة يومية للأزمات. وعندما تنفصل المعرفة عن السلطة، تتحول الأفكار إلى ترف ثقافي لا يغير الواقع
وبين هذين المصيرين ظل السودان يتأرجح طويلاً و ومن أري إن بناء هذا الجسر ليس مهمة حكومة ولا حزب ولا جيل واحد، بل هو مشروع تاريخي يستدعي إعادة الاعتبار للعقل، وللمعرفة، وللحوار الحر، وللمؤسسات التي تجعل الأفكار تعيش أطول من أصحابها
فنهضة السودان لن تبدأ حين يكثر السياسيون أو المثقفون، وإنما حين تستعيد السياسة احترامها للمعرفة، وتستعيد المعرفة قدرتها على توجيه السياسة نحو مشروع وطني جامع.

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !
منبر الرأي
رسالة للمجلس العسكري في السودان .. بقلم: حمد عبد الهادي
محمد علي صالح
تفاسير أمريكية للقرآن (2): الله في المختبرات؟ : واشنطن: محمد علي صالح
بيانات
الكنيسة الكاثوليكية بالخرطوم: بيان توضيحي حول مدرسة كمبوني الحارة (56) مرزوق
في هذا اللقاء العالمي التاريخي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا هذا الحرمان من خيرات بلادي واللحوم تطير جوا والماشية تركض خارج الحدود .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور (5): الابادة الجماعية الاولي لاهل دارفور والسودان .. تحقيق/الاستاذ ابراهيم محمد اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دموع الرجال وبكاء الرئيس عمر البشير .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

ودمدني …. مدينة الأحلام التي لاتزال تسكن في الخاطر ( 5 )

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss