باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المقال الثالث: بناء سلطة الشعب: تصورات اثناء الحرب: اعادة تأسيس الدولة وبناء سلطة الشعب (٣-٣) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2023 10:11 مساءً
شارك

بذل جهد جبار في سنوات الثورة المستمرة للوصول لمشروع وطني سوداني (اسميه الرؤية الوطنية السودانية). بدأت بالبرنامج الاسعافي الذي كان هدفه نقل مسار الدولة من مفهوم “الاممية الاسلامي” وسيطرة الكيزان الى مفهوم “الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على السوق الاجتماعي”. عضد المؤتمر الاقتصادي تلك المفاهيم ودعمها بوضع تفاصيل ماعرف بحشد الموارد المحلية. ملابسات تلك الفترة الحمدوكية ادت لاهمال البرنامج الاسعافي وتوصيات المؤتمر الاقتصادي واقرت مفهوم “الاممية النيوليبرالية” عبر برنامجها الثلاثي. كان هذا البرنامج الحمدوكي هو الطريق، الذي ادى لافقار الشعب واضعاف الثورة والمسغبة وضعف الانتاج وتعبيده طريق انقلاب ٢٥ اكتوبر الذي قاد للحرب.

مع تصاعد رفض الانقلاب في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ ، حتى قبل اعلانه الرسمي، بدأت الثورة في فرز فكرها السياسي بتكليف لجان المقاومة في وضع الميثاق السياسي للثورة. ورغم صعوبة هذه المهمة وتعقيداتها والتدخلات السافرة من الاحزاب السياسية والقوى الاقليمية والدولية في مسار هذه العملية ومحاولات شق صفوف اللجان والتنسيقات من اليمين والوسط واليسار، فقد استطاعت تنسيقيات اللجان الوصول لصياغات معقولة في ميثاق موحد.

مع بدء التقارب بين الاطراف المتعددة من التنسيقيات وادارة الحوارات وتعدد اللقاءات والتنازلات المتبادلة، تدخلت قوى “الكراسي” ومسانديها من الاقليم والعالم ويونيتامس طارحة اتفاقاً اطارياً مواصلة لتراجعاتها فيما بعد اسقاط المجرم عمر البشير والوثيقة الدستورية الخائبة مروراً باتفاق جوبا وتصعيد الجنجويدي حميدتي سياسياً وادارياً لما قبل الخطوة الاخيرة لايصاله للسلطة.

مع شعارات الثورة وعناوين برامجها التي تبلورت خلال السنوات، تم التوصل للعنوان الكبير للمرحلة الذي جاء في ميثاقها “اعادة تأسيس الدولة وبناء سلطة الشعب” والذي يجب ان يقرأ “بناء سلطة الشعب لاعادة تأسيس الدولة”. هذا هو العنوان الذي تريد قوى الحرب تحطيمه ومسحه من ذاكرة الثورة. مع امتداد الحرب زمانياً ومكانياً، انشأت قوى الثورة في لجان مقاومتها “لجان الطواريء” لتعني بقضايا المواطنين من اسعافات صحية واجتماعية واقتصادية وقضايا الايواء والتعاضد والتكاتف. عليها ان تدافع عن حقوق المواطنين من دفع المرتبات وتوزيع الاغاثة ووو عن طريق المذكرات والاحتجاجات والوقفات عند سلطة الامر الواقع في المدن والقرى والحلال. هي في النهاية صوت المواطن وببروزها سوف تصبح سلطة المواطن. لكن لابد من التنبيه ان لجان الطواريء ليست بهرجة سياسية او ادعاء ولكن عمل تطوعي خطر جداً ويمكن ان يورد الشخص موارد الهلاك.

هؤلاء، سواء لجان الطواريء او لجان المقاومة وحلفائها من تنظيمات قاعدية او اي اشكال تنظيمية ملائمة، هم ممثلي المواطنين في الاحياء والحلال والقرى وهناك قبول اجتماعي بهم ويمثلون خيرة ابنائهم وهم يعلمون انهم قد يضحون بهم. هذه هي بدايات بناء سلطة الشعب على المستوى القاعدي حيث يوجد المواطنين ويعانون ويموتون. هناك اكثر من خمس الف لجنة مقاومة، بعضها لازال موجودين وبعضها هاجروا لاماكن اخرى وبعضها اندثرت، لكن رغم ذلك فان اللجان موجودة مع الشعب ووسطه في اغلب ارجاء الوطن. و مع انشاء لجان الطواريء والاشكال القاعدية والمناطقية الملائمة في كل مكان سوف تحقق مشروعها في بناء سلطتها.

اذا قامت هذه التكوينات القاعدية واصبحت ممثلة لسلطة الشعب، سوف تساهم في ايقاف الحرب وسوف تصبح هي التي تحاكم شعبياً وسياسيا و اجتماعياً لكل الكيزان والمرتزقة وسياسيي قوى الاطاري وارد الخارج وتكون جاهزة في رفع مناديبها للمحليات ومن ثم اختيار المجلس التشريعي الولائي خاصة في غياب الدولة. هذه السلطة هي المرشحة لانتزاع السلطة من الكيزان والجنجويد والاطاري وكل  البرادايم القديم  ومن ثم تكوين المجلس التشريعي الانتقالي.

هذا تخطيط هندسي للتبسيط لكنه صراع عنيف و شرس وتبذل فيه الدماء، كما ظلت طوال خمس سنوات من الثورة المستمرة. وسوف يتطلب اتفاقات خالية من التنطع والعنتريات و امور الشو التي كانت سائدة،  والتواضع في تقدير الدور الشخصي واحترام الاختلافات وقبولها لمزيد من الحوار والاقتناع فيها، ثم التخطيط لبناء المؤسسية، ثم المؤسسية لتمتين التفكير الجماعي.

بالتوفيق في بناء سلطة الشعب

Dr. Amr M A Mahgoub

omem99@gmail.com

whatsapp: +249911777842

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
المزروعي والماهري .. حتمية انتصار القدس والخرطوم .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
مساهمة نقدية حول حوارية د. صديق الزيلعي ود. أحمد عثمان .. جدل وحيثيات البنك الدولي والصندوق (2 من 3)  .. بقلم: الفاضل الهاشمي
السودان بين المشروع الوطني والعقد الاجتماعي
منبر الرأي
إعادة هندسة المصارف .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى

مقالات ذات صلة

ما مصير المبادرات الحالية لحل المشكل السياسي .. بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد

منظمة العنف، والاستبداد، والانتقام بالحرب على المدنيين والثورة

وجدي كامل
بيانات

تصريح من الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل حقار حول الأحداث الجارية

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة إزالة التمكين تتفقد مصفاة الجيلى وتصدر عددا من القرارات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss