المقاومة بالعصيان المدني.. خطوة تؤجج الانتفاضة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
المؤتمر الوطني، الحزب المهيمن على كل مقدرات الوطن، يعرف أنه عاجز عن حل
المعارضة السياسية و المعارضة المسلحة تنأيان بنفسيها عن المخطط الشيطاني
ربما اعتقد البعض استحالة إسقاط نظام مهيمن على كل مفاصل الدولة.. و
نعم، لابد للنظام أن يدافع عن بقائه في سدة الحكم بانتهاج أسلوب قتل
و كي نقلل من الآثار السالبة للانتفاضة ، ينبغي علينا أن نبدأ العصيان
إن لنظام الانقاذ الدموي أسلحة مدنية متعددة خبيثة و فعالة.. و على رأسها
لإبطال مفعول تلك الأسلحة المدنية، على أصحاب الضمائر ( الحية) تكوين
يتوجب الحذر من أصحاب مركبات عامة ينتمون إلى المؤتمر الوطني و توابعه..
على اللجان المعنية بالأحياء أن تتصدى لأي مركبة تحاول الخروج من الحي
و سوف تلقي المؤسسات الدموية بثقلها في الشوارع و الميادين لضرب و دحر
سوف يصاب النظام بالارتباك.. و ربما نشب صراع بين الصقور و الحمائم في
إن نظام البشير يعلم أن الشعب السوداني صعب المراس، و أن بمقدور الشعب
أخذت بعض الراحة، أثناء كتابة هذا المقال، و تجولت في الصحف الاليكترونية
– ” تشكيل لجان أحياء في كل مدن السودان بات ضرورة وطنية ملّحة للغاية
– أحياء كثيرة، ومناضلون كُثر أنجزوا ذلك، والباقي يحتاج لهمة عالية من
– لجان الأحياء تعني انتقالنا جميعا من الحلم بالتغيير و(الكلام) حوله
– ثم التواصل مع شباب وشابات (المربعات) المجاورة وصولا إلى تشبيك كامل
– لكل فرد دور محوري في صنع التغيير. يجب ألا نستهين بأدوارنا وألا ننظر
– لسودانيي الخارج أيضاً دور هائل في الرصد والمتابعة والتمويل والإعلام.
– هذه الرؤية غير مكتملة، وهي مفتوحة للنقاش والتعديل والنقد والملاحظات
لا توجد تعليقات
