باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

المكتبة الوطنية.. وثقافة الحوار . بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 2 أبريل, 2014 5:50 صباحًا
شارك

بحصافة

أحسبُ أنّ الكثيرين يجهلون أنّ في السودان مكتبةٌ وطنيةٌ، مارست نشاطها في رحلتها التأسيسية منذ عام ٢٠٠٥. ومن أهدافها ومقاصدها أن تكون بمثابة مستودع الإنتاج الفكري والثقافي والأدبي والفني والعلمي، المكتوب والمسموع والمرئي للسودان، وهي بمثابة الخزانة لكلِّ ما كتب عن السودان بواسطة السودانيين وغيرهم.
كما تهدف المكتبةُ الوطنية إلى الإسهام الفاعل في توعية الأجيال الناشئة، وترسيخ مداركها، وترقية فهمها، وإلمامها بتراثها الوطني والفني، وفي الوقت ذاته، انفتاحها على مستجدات العصر وأدواته من خلال تعريفهم بالطفرة التكنولوجية التي تنتظم العالم، والمواءمة بين موروثاتهم الفكرية والثقافية، وبين مستجدات العصر في المجالات كافة.
ولقد تعرفتُ على المكتبةِ الوطنيةِ السودانيةِ وأهدافِها ومقاصدها لأول مرة، قبل أكثر من عام، عندما كنت أُقيم في بريطانيا، إذ زارنا الأخ الصديق نور الدين ساتي في لندن، وحدّثنا في جمعٍ من الأصدقاء عن المكتبة الوطنية السودانية ومشروعات تطويرها، لتكون على مستوىً راقٍ، مبنىً ومعنىً. وبدعوة كريمة من الأخ الدكتور نور الدين ساتي مدير المكتبة الوطنية، شاركت في فعاليات ندوة عن ثقافة الحوار أمس (الاثنين) نظمتها المكتبة الوطنية في تفاعلها مع الأحداث الآنية، التي تشغل هذه الأيام السودانيين داخل السودان وخارج، ومن أهمها، دعوة الأخ الرئيس عمر البشير في خطابه الرئاسي يوم الاثنين 27 يناير 2014، إلى الأحزاب والقوى السياسية، حكومةً ومعارضة، للحوار الوطني بمرتكزاته الأربعة.
وأحسبُ أنّ اختيار القائمين على أمر المكتبة الوطنية لهذه الندوة، يجيء ضمن وعيهم بأن للمكتبات دورٌ مهمٌ يتعدى الفهم التقليدي لدورها المعروف، بحسبانها خزانة للكتب والمطبوعات؛ لأنها في عالمِ اليوم، أصبحت تلعبُ دوراً مهماً، غير تقليديٍّ في توفير فضاءاتٍ فكريةٍ وثقافيةٍ، تنداحُ عبرها الحوارات والمعارف والخبرات، بالإضافة إلى بلورة موجهات تساعد بقدرٍ معلومٍ، وحظٍّ مفهومٍ، في تشكيل الرأيّ العام تجاه القضايا الوطنية الكبرى.
وفي رأيي الخاص، أنّ المكتبة الوطنية السودانية تبذلُ جهداً مقدراً، على الرُّغم من قلة الإمكانات المادية والكوادر البشرية المؤهلة، وذلك من خلال التفكير غير التقليديّ لمهام المكتبة الوطنية، والاجتهاد في الاحتذاء بأحدث أنماط المكتبات التي توصل إليها العالم من حولنا، مثل مكتبة الكونغرس الأميركي، ومكتبة كيو غاردن اللندنية، ومكتبة الإسكندرية وغيرها من المكتبات التي لم تعد تحصر دورها في كونها مجرد خزائن للكتب والمطبوعات، بل أصبحت مؤسسات متعددة الأغراض، وملتقى حوارات تشكل بوتقة لصناعة الرأي العام تجاه قضايا مجتمعية بعينها.
وأكبرُ الظنّ عندي، أن اختيار القائمين على أمر المكتبة الوطنية لموضوع ثقافة الحوار، يأتي كاستجابة فاعلة للحديث الذي يسري بين السودانيين هذه الأيام حول الحوار الوطني، ومدى نجاعته في معالجة قضايا الوضع الرأهن المأزوم. وتنتظم هذه الندوة في إطار رفع مستوى الوعي بضرورات الحوار الوطني، ونشر ثقافة الحوار قدر الإمكان.
أخلصُ إلى أنّه من الضّروري أن نشيع ثقافة الحوار، باعتبار أن الحوار والمحاورة من المداخل الرئيسية للوصول إلى مقاربةٍ حول كثيرٍ من القضايا المختلف عليها، لذلك ينبغي علينا أن ندرك أهمية اختلاف الرأي الذي يجب ألا يفسد للود قضية، لأنّ الحوار أساسه التفاهم والاحترام المتبادل لوجهات النظر. ومن ضروراته أيضاً احترام الرأي والرأي الآخر.
وأحسبُ أنه من الضروري جداً أن تنداح دوائر الحوار في مؤسساتنا كافة؛ لإحداث مقاربات تمهد لتوافق وطني حول كثيرٍ من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتكون من مآلات هذا الحوار الوطني معالجة قضايا البلاد والعباد.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”.
وقول الشاعر العربي أبي الطيب أحمد بن الحسين المعروف بالمتنبيء:
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ          وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها         وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الخيانة لا تحسم الحروب: درس التاريخ في حالة المنشق النور القُبّة
المستحيل التفكير فيه ودوره في حرب البرهان العبثية.. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
وأد الاستنارة؟! .. بقلم: د. عمر القراي
حول أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان “توثيق ليوميات الحرب “5” .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
تشييع فاطمة جرس انذار لما ستكون عليه الامور في مستقبل ايام السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب الحكومة وأولويات التطبيع .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

الزعيم هاشم بامكار.. وداعا . بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

من وحي مقال الأستاذ كمال الجزولي، وفي ذكرى رحيل أديب أريب، ودبلوماسي نجيب .. بقلم: محمد آدم عثمان. سيول / كوريا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السحر واحد ولكن تعددت الحبال .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss