الملكات النوبيات ونظيراتهن الآفرو – أسيويات .. ترجمة : محمد السيد علي
الملكات الآفرو – أسيويات الحاكمات:
إن الكنداكات يمكن أن يكنّ قد برزنّ من التراث المروي أو ربما كن إبتداعا لاحقا .
بعض الأنماط التاريخية الثقافية المقترحة :
إن هناك علاقة قوية بين الإهتمام بالنسب الأمومي والوجود التاريخي المثبت لملكات حاكمات . إن ذلك أمر مؤكد بالنسبة للحضارة الكوشية – المروية وبالنسبة للممالك المروية المسيحية في السودان حتى قدوم الإسلام (ادامز – 1884 ، فانتيني 1981 – 1975) وربما إستمر ذلك بعد دخول الإسلام في ممالك سودانية معينة .
في الفترة النوبية المسيحية (القرن السادس إلى التاسع الميلادي) كانت الملكات وأمهات الملكات نشطات في إدارة الدولة وكان يشار إليهن بلقب كنداكة ( فانتيني – 1981 – 115). لقد كان قانون توارث الحكم في كل من مملكة (علوه) و (دنقلا) يرتكز على النسب الأمومي وتزاوج الأسر الواسع بين الممالك . في عام 1600 كتب (ليو أفريكانوس) عن رحلاته إلى بلاد النوبة ومن أنهم (تحكمهم النساء وهم يسمون ملكاتهم قاوا ، أما مدينتهم الرئيسية دنقلا فهي تتألف من عشرة الف أسرة ) – يوهان ليو (1969 – 11) . بالنسبة لإثيوبيا فإن توارث الحكم عن طريق نسب الأم بدأ مع ماكيدا ملكة سبأ والذي يمكن أن يكون قد إنتشر بالتواصل مع التراث اليهودي ، أو بتقاليد وادي النيل في
ملاحظات هامة : إنّ الملكات النوبيات يقدمنّ دليلا موحيا بأن ينظر إليهن كحاكمات وكجزء من أنماط تاريخية وثقافية في جنوب شرق آسيا وشمالي أفريقيا . البعض يرى أنها متلازمة ثقافية بجانب أدوار أخرى هامة للنساء يمكن أن نجدها في هذه الأقاليم كملكات – مشاركات في الحكم – ملكات محاربات وهذه تشمل :
.
لا توجد تعليقات
