باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الملهاة السودانية وعبثية المشهد 2- 3 … بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 10 فبراير, 2013 5:51 صباحًا
شارك

Awatif124z@gmail.com
في الحلقة الماضية تحدثنا بايجاز عن حالة الفوضى التي ضربت أطنابها  الوسط السياسي في السودان بعد توقيع اتفاقية كمبالا  أو ( الفجر الجديد ) في الرابع من يناير الماضي وهو التطور الذي أصاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم بهستيريا لم يشهد لها الحزب مثيلا وقد بلغت حدا دفعت بـ ( عصبة بلهاء السلطان ) او ماتسمى زورا وبهتانا بـ ( هيئة علماء السودان ) لتكفير من وقع على تلك الوثيقة حتى قبل ان يطلعوا عليها مما جعل منهم أضحوكة في كثير من الأوساط السودانية في الداخل والخارج ومحل تندر بين مجالسهم
الشاهد ان الوثيقة المشار اليها – باعتقاد ورغم تحفظي على الأسلوب الذي صيغت به و الطريقة التي خرجت بها للاعلام بتلك العجلة – قد  لامست – في شكلها العام – كثيرا من اشواق السواد الأعظم من الشعب السوداني باعتبار ان ما يقارب ربع قرن يعد كافيا لنظام حكم عسكري/ عقائدي منبوذ وقائم على الحزب الواحد مع تعدد رؤوسه .. نظام  أورث البلاد والعباد الفقر والتفتت والتشرذم والفاقة والتشرد والمعاناة وتشويه العقيدة ولم يجلب للسودان سوى الخراب والحروب والدمار والعزلة وزرع الفتنة بين مكونات مجتمعه من حيث يدري ولا يدري كما انه أوحد بيئة أضحت مستنقعا آسنا لذوي العاهات الأخلاقية المستدامة وتجار الدين وبائعي الذمم  وكل من لامبدأ له في هذه  الحياة فكان هذا الواقع المؤلم الذي سادت فيه جماعات هي أشبه بذباب تكالب على مكبات الزبالة وفضلات الحيوانات الميتة في ظل ظروف اقتصادية عزت فيها لقمة العيش على من يشتهيها من أفراد  الشعب السوداني وأقعدته عن الابداع والابتكار وإعمال الخيال وجعلت منها كالضأن في الصحراء يسير بلا هدى أو دليل بحثا عن عشبة يقتاتها أو ظل يستظل به من لهيب صيف حارق .
أوضاع تلك هي سماتها يبدو أن (وثيقة الفجر الجديد) قد أغفلتها لتقفز الى ما كان يمكن أن يكون موضوعات لمراحل لاحقة تعقب طرحها للملأ لتشذيبها وتهذيبها وتناولها بالنقد والتحليل والحذف والاضافة لتصبح في نهاية المطاف ( وثيقة تراض وطني سوداني خالص ) ولكن ليست كــ(تراضي وطني الصادق المهدي التعيس !!) ..حيث كان الأجدر بموقعيها أن  يضعوا أسسا موضوعية يمكن البناء عليها  وصولا لصيغة نهائية تقود في نهاية المطاف لتسديد ضربة قاضية مجمع عليها لحكم حزب المؤتمر الوطني واخراج الوطن من المأزق التاريخي الذي أوصله اليه  هذا  الحزب الذي تقوم كل ادبياته على الكذب والنفاق والمشاحنات وجهاد الملذات  والفجور في الخصومات والبراغماتية القميئة والميكافيلية القبيحة التي تجلت بشكل أكثر  وضوحا في تجربة الاسلامويين الذين وصلوا للسلطة أيضا في كل مصر وتونس عبر التزوير والتحوير وشراء الأصوت ووسائل أخرى نعرفها جميعا وقد تم توثيقها صوتا وصورة.
عموما كان يمكن لـ (وثيقة الفجر الجديد) ان  تكون – كما قال أستاذنا فاروق أبوعيسى – عرسا للسودان أفسده  موقعوها بالاستعجال على نشرها عبر مختلف وسائط الاعلام  حتى قبل ان يجف حبرها  فكانت ردات الفعل  كما رأينا وكيف  أن  بعض  أطرفها أنفسهم  تبرأوا  منها  وانفضوا  من حولها  كأنفضاض السليم من  الأجرب مما جعلها وثيقة يتيمة بلا  أب حيقيقي ولا أم .. وثيقة قليلة الدسم ضعيفة المفعول وأشبه جسد بلا روح .
كم تمنيت – كما الكثيرون غيري – لو أن هذه الوثيقة تمهلت قليلا في الخروج للناس حتى يتمكن أهل العرس من ( تجهيزها وتحفيلها ) لتصبح عروسة يرقص الجميع في ليلة زفافها  التي طال انتظار الكثيرين لها .. ولكنها العجلة التي ربما يكون لموقعيها مبرراتهم لها حيث أغلق النظام أي منفذ لحرية رأي أو صحافة أو تحرك حتى لو كان سلميا وعمد بلا استحياء للسخرية والاستهزاء بمعارضة عجزت حتى الآن في أن تكون صوتا  واحدا أو جسما موحدا يملك القدرة على تحريك الشارع الساخط أصلا من نظام بغيض ومكروه حتى من بعض ممن قفزوا من سفينته المتهاوية وقد كانوا  يوما جزءا  منه وبوقا لأفكاره المريضة .
وفي الحلقة القادمة – بمشيئة الله تعالى – نتناول ( قصة فضائية المعارضة ) التي توالت فصولها وتعدد رواتها وبح صوتنا فوق دروبها دون بلوغنا المراد .. ولكنها ضرورة ملحة في زمان الفضاء المفتوح  .. وقد رأينا كيف أن (قناة) أطاحت بأنظمة بعد أن عرتها وجردتها حتى ثيابها الداخلية لتأتي بأخرى مكانها !!.
أخيــــرا :
يا انقاذ ……
يا قـدرن تعيسـن شــوم
خيم في  سما الخرطوم
زمانـن فــات محــال بيــعــود
يا قـدرن عليــنا  نزل
ويا كابوس متين ترحل
يعــود  فرحن سنيـن  مفقــود .
///////////////

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
المهدي من مدينة الترك إلى البقعة: “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم”
منبر الرأي
البسوا طرح بدل كاكيكم .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
البشير والإسلاميون يستولون على الدولة .. نافع وعلي عثمان يستولون على الحزب .. والبشير يغير قوانين اللعبة .. بقلم: ياسر عرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بضع ساعات في ضيافة محكمة الصحافة بمدني .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

واجبي وواجبك البقاء بالمنزل من أجل سلامتنا .. بقلم: اسماعيل احمد محمد(فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: إعادة بناء النظام الإداري والسياسي .. بقلم: فيصل علي سلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

د عمر القراي في تورنتو: حديث عن التطرف والإسلام السياسي .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss