باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المليونيات رأس مال الثورة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بعد أن خُزِل الثوار في رئيس حكومتهم عقدوا العزم على الاستمرار في تدشين المظاهرات المليونية الهادرة، متجاوزين الانتظار في محطة الاشخاص متطلعين لاعتلاء ظهر قطار المباديء والاهداف المعلنة – الحرية العامة والخاصة الكاملة وغير المنقوصة، والسلام الذي أرّق المجتهدين في سبيل تحقيقه واستكمال استحقاقاته وانزاله لأرض الفعل العملي الذي يعيد النازح لأرضه ومستقره، والعدالة المفقودة المستبدلة بعدالة عوراء لم تستطع لجان التفكيك تحقيقها في ظرف العامين المنصرمين بينما سقف طموح الثائرين يناهز عنان السماء، لا يقدر المنهزمون على المجازفة بحياتهم وممتلكاتهم لكي يناصروا الشباب الثوري العاري الصدر والمكشوف الظهر والبطن، فغربال الشارع ما فتيء يغربل الحصى من الرمل ويفرز النقي عن الشائب ويبيّن الخبيث من الطيب، وكما هو ملحوظ تكاثر سقوط الاوراق الصفراء من شجرة الثورة الخضراء، وبقاء الصفق الاخضر المتشبث والملتصق بالجذع، فدائماً وابداً يمكث الذي ينفع الناس في الجذور ويذهب الزبد جفاءً مترفعاً عن الصفق الاصفر.
الذي يزعج الطغاة وينزع وسادة الحاكم من تحت رأسه، هو صوت الشارع الصاخب والضاج بالاصوات الصائحة بالمطالب والاحتجاجات، تماماً مثل صياح ديك الفجر المنادي في الناس بأن حيا على الفلاح، والمستفز لهواة الكسل النائم، الثائرون لا ولن يألوا جهداً وهم يسعون بين ارصفة الشوارع هاتفين باسقاط الطغاة المتجبرين، ولا يهدأ لهم بال حتى يحققوا الحلم المنشود الراصف لجنبات الطرقات بطوب الحرية والكرامة الآدمية، لذلك تتهيج مشاعر الدكتاتوريين عندما ينظرون الى الحشود الشعبية المتمسكة بحقها في الحياة، فالدكتانور لم تتشبع روحه بقيم الحرية والاستقلالية والذاتية، ومعظم هؤلاء الدكتاتوريين شبّوا تحت ظروف حياتية ضاغطة ومشبّعة بكل صنوف القهر والتنكيل والإملاء، لذلك تجدهم جميعهم متفقين على ممارسة هذا الاذلال والقهر بحق الناس، دون التفات للماحذير المنبّهة لعدم الجنوح نحو ارتكاب الجرائم السالبة لهذا الحق الانساني والناسفة له، فمن تربى على إزهاق الروح لابسط الاسباب – المرجع اقوال دكتاتور السودان المنطلقة في الاثير والعنان – لا يرتعد له بدن حتى لو رأى تدافع الاحزان.
الخصيصة السودانية صنعت الدهشة الفاغرة لافواه الشعوب العالمية، واوجدت الحجة اللاجمة لألسن المحاور الاقليمية، وذلك بتقديم النموذج الثوري الفريد الذي اخضع سطوة المتجبرين، وارغم انوفهم ليستجيبوا ولو اعلامياً للارادة الثورية الحرّة، فهزم تنطع البيافريين – نسبة لاقليم بيافرا النيجيري الانفصالي – ووضع ادبيات نضيدة جديدة خارجة من دهاليز وحي الروح التلقائية التي لازمت الثائرين، الهازمة لادبيات ومناهج مشاريع التدجين الاقليمي، والقاهرة لمؤسسات التطبيع والتتبيع الصهيو – عالمية ذات الاجندة الخفيّة والمخططات المعلنة الموقع عليها تحت الطاولة، لقد اعيت مليونيات العبور الحقيقي – لا العبور الحمدوكي الزائف – كل الذين قدموا انفسهم قرابين ولاء ليحصلوا على مكاسب ومنافع شخصية ومطامح ذاتية، فهذه الخصيصة السودانوية ابلت بلاءً حسنا في المعركة الوطنية الكبرى الساعية للوصول لتأسيس دولة القانون والعدالة والمواطنة، وحكومة الشعب المنتخبة ديمقراطياً صاحبة السيادة الكاملة الممنوحة من الشعب والراعية للأرض.
المليونيات المزعجة للوسائد الوثيرة والقاضّة للمضاجع المريحة للطغاة الحالمين الجدد، قد رسمت الملمح الحديث لمسار الثورة الديسمبرية التراكمية المجيدة، وامست مشاهدها مثل حلقات المسلسل المكسيكي الرومانسي البطولي العنيف، الذي يسهر الكبار قبل الصغار حتى لا يفوتوا الفرصة والسانحة والحلقة الاخيرة من حلقاته المثيرة والعجيبة، فالصور الرائعة الملتقطة بواسطة الطائرات الدورون الصغيرة الحجم والعالية الكفاءة المحلقة عالياً في سماء الخرطوم، اظهرت الملايين الرافعين للرايات المطالبة بالحرية والسلام والعدالة، مثل خلية نحل بها اعداد مهولة وشاملة لمنظومات الخادمات والذكور والعاملات والملكات (الكنداكات) من قبيلة هذا النحل البشري السوداني، لقد سارت الثورة السودانية في طريق الثورتين – الجنوب افريقية والهندية، فما زال نلسون مانديلا والمهاتما غاندي يلهمان ثوار السودان باتخاذ السلمية ديدناً وطريقا و سلاحاً اوحداً، فهل يصل الشعب السوداني الى مبتغاه بالسير في درب هذه السلمية التي لم تخيّب ظن الشعبين الهندي والافريقي.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
2 ديسمبر 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (7): استشراف المستقبل والخروج من المأزق الراهن .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلطة الرابعة بين ألمانيا والسودان .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

إلى سي حسين: الأسماك تفسد من رأسها لا من ذيلها .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

هل يسيطر جهاز الأمن والمخابرات الوطني على البرلمان القادم؟ … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss