باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المناضل الكذوب- ياسر عرمان – كان يؤيد دعوة المصالحة مع الإسلاميين والآن يقف ضدها .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2021 11:21 صباحًا
شارك

المناضل الكذوب، ياسر عرمان، كان من المعارضين القلائل الذين يتواصلون مع حزب المؤتمر الوطني المنحل -وقد شاهدنا لقاءه بعلي كرتي وزير خارجية المخلوع، وضحكاته المستفزة مع إبراهيم غندور، واجتماعه المشهور بمصطفى عثمان إسماعيل في جنيف قبل ثلاثة سنوات.
كما سمعنا باحتضانه لعدة اجتماعات مع “السائحون” وعرسان الحور العين في العاصمة اليوغندية (كمبالا) في عهد الإنقاذ، وامتداحه لهم على قتالهم الشرس في غابات الجنوب ضد الحركة الشعبية، ونداءاته المتكررة بضرورة الاعتراف بهذه الجماعة الإرهابية كقوة سياسية وطنية..
إذن، كل دعوات الرجل في السابق، كانت تصب باتجاه المصالحة مع الإسلاميين كل الإسلاميين، لكنه الآن ركب مركب المعارضين لهذه الدعوة منذ البداية.. فما الذي حدث؟
لم يحدث شيء ابدا عزيزي القارئ، بل كل ما حدث، هو ان السيد عرمان خلع القناع واظهر موهبته وهي الانتهازية، فالانتهازيون، أصحاب الأقنعة، أولئك الذين تعددت وجوههم، يتربصون بفريستهم وينقضون عليها في الوقت المناسب.
عرمان رأى ان الوقت مناسب جدا الآن لنشر سحره الفتان والفتاك والكشف عن موهبته في اغتنام الفرص واستثمارها من أجل أهداف محدودة ضيقة الأفق لا تخرج عن إطار المنفعية الذاتية.
نعم، كان المناضل الكذوب ياسر عرمان مع الإسلاميين قلبا وقالبا، لكن بعد ان انهالت المقالات الغاضبة على الدعوة التي أطلقها، النور حمد بضرورة اجراء مصالحة مع الإسلاميين، غيّر الرجل من لهجته تجاه الإسلاميين، وكتب على صفحته بالفيسبوك يوم الاثنين 23 اغسطس 2021م، قائلا:
“مجموعات الفلول التي حاولت إسقاط حكومة الثورة في ٣٠ يونيو الماضي فشلت وتملأ الدنيا ضجيجاً حول إمكانية المصالحة عبر مبادرة رئيس الوزراء، والمبادرة في جوهرها تهدف لتوحيد قوى الثورة والتغيير وفتح الطريق نحو إنجاز أهداف الثورة بتغيير موازين القوى لمصلحة ثورة ديسمبر.
إن قوى الثورة والتغيير يجب أن تحول المبادرة الى منبراً لاستكمال أهداف الثورة وحل الأزمة الوطنية على أساس برنامج التغيير ومحاسبة الفلول”.
وهكذا، هو هذا المناضل الكذوب ياسر عرمان، لديه حاسة شم قوية، ويعرف الأكتاف التي تؤكل والأكتاف التي يتسلق عليها لتحقيق منفعته الخاصة. أناني، غارق في النرجسية، يعمل على أن يظل في الواجهة دائما.
عزيزي القارئ..
ياسر عرمان لا علاقة له بالثورة وبالثوار اطلاقا. اذكر اثناء اعتصام القيادة العامة، حاول التسلل الى صفوف الثوار لمخاطبتهم، لكن الثوار رفضوا ان يخاطبهم أمثال عرمان الذين كانوا يفاوضون النظام الساقط سرا وجهرا في الوقت الذي كان الثوار يواجهون ميليشيات النظام بصدور عارية، لا يخافون جبروتها واسلحتها الفتاكة.
ياسر عرمان، نذير شؤم لا يرجى منه أي خير، وانتهازي يتلون كالحرباء حسب المكان والزمان، ويسوق نفسه كسلعة لهذا الطرف أو ذاك، فلتحذروا خطره على الثورة، لان هذا الفاشل لا يبني نجاحه على التعب والإخلاص في العمل، بل بالمداهنة وتسلق على اكتاف الآخرين.

bresh2@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول الحكومة الموازية
نهب الذهب الدموي في السودان (4)  .. بقلم: تاج السر عثمان  
محاكمات الشجرة (يوليو 1971): مهرجان الكلاب الجائعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
القول الفصل في معنى (واضْرِبُوهُنَّ) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
جلسة لجنة لانتوس وشهادة مسؤول الخارجية الأمريكية حول زيارته للسودان .. بقلم: حسين التهامي

مقالات ذات صلة

الأخبار

الشرطة تعتقل ثوار وتعتدي عليهم في بحري

طارق الجزولي

ديسمبر وإبريل وأكتوبر: النسب الثوري

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

العقلانية أفيد للمريخ من العاطفة ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
الأخبار

الامام الصادق المهدي: نقبل بالمبادرة الأثيوبية الأفريقية .. يجب أن يعترف المجلس العسكري بالمسئولية عن مأساة 3 يونيو .. محاولة الزج بالادارة الأهلية لدور حزبي سياسي تناقض مع تكويناتها .. أدين بأقوى العبارات المحاولة الانقلابية في اثيوبيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss