باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المنصورة وخيبتنا الاعظم – ولا شيء هنا غير ذواتنا العليلة .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مريم الصادق الصديق المهدي وزيرة الخارجية قامة أنثوية سودانية نتشرف بها رغم أنف الرافضين لتمثيل المرأة والدور في القرار السياسي لانهم وبكل بجاحة الاوباش وهذة عنصرية المثقفين بالجنس

ضد أي متعلم من طينة اخري بحق الحملة شراسة يندي لها الجبين فيها كل وسائل أغتيال الشخصية والتقليل من قيمة المختلف معه بلا رحمة أو حتي شيء من العقل
نجد فيما كتب أو قيل نزل لمستوى ء دق طار والردح والتجريح ونقد محترم وكلام عن تاريخ والدها نعم هي بنت أبوها في نهاية الامر انتم مريم الصادق المهدي القبيحة التي تودون أقالتها وأظنكم حالمون لا يمكنكم الاطاحة ببعوضة
حقيقة لو كنا نحن بقدرتها ونعتقد أننا منتهي الذكاء والنجاح والحضور الانساني المحترم ما كان هذا حالنا وسوف اتكلم بصراحة لان مريم الصادق المهدي ولدت في بيت سياسي مخضرم وسليلة الامام المهدي
و اشتغلت بالسياسة منذ صدر صباها وتربعت علي عرش حزب الامة القومي ونازعت قيادات لها باع في العمل السياسي بل عملت في المعارضة مع نداء السودان وناضلت مثل حرائر بلدي ضد العهد البائد وقدمت الكثير والرائع
سادتي أظن أننا امام ظاهرة غامضة في الوسط السياسي والثقافي لم تأخذ حقها حتى الآن من التحليل والنفسي والاجتماعي، هذه الظاهرة نجدها تتمثَّل في الهجوم الغير مؤسس بالمنطق والدعائم الفكرية بل هي المنمية العاجزة وحديث
الليالي المخمور ، وهذه الظاهرة على ما يبدو انها موجودة فقط بيننا العداء السافر للناجح والشخص الذي ينال التزوير أو المقام بين أهله
أن هذه السلوك مصدره بكل تأكيد الحقد والحسد نجدها بين مثقفين و النخب في داخل الوطن والمهاجر والمنافي ينشرون الفاضح والملل الذي لايخدم الوطن وليس له ما يبرره ولن تجد منطق سليم لما يقال أو يكتب بل كم مهول من التفشي
الأحمق والنقد الذي لا يقوم على فهم للموقف السياسي لماذا كان مرسله الأقوال وسياق الحديث هكذا
أتركوا لها وقت فهذه هي زيارتها الثانية لدولة جوار وانتم تعلمون ان مواجهة الإعلام بقاهرة المعز ليست المؤتمرات الصحفية في الخرطوم سونا والحديث للاعلام في دار الحزب
إذا كان المثقف منا فقط يسعي للهجوم علي قيادات الوطن نقول عنه اخرق لا يعي دقة المرحلة السياسية ،وان كان يدافع عن الحكومة ويهاجم معارضيها فهذا له رؤية مختلف عن الناقد ، فكذلك هو مثقف الحزب أو الطائفة الدينية أو المذهبية
أو القبلية، يبشر بأفكارها ويحامي عنها اقول إن المثقف، هو ذلك الإنسان الخلاق فكرياً، الذي يسعى لرفع الوعي المجتمعي، والارتقاء بالذهنيات وتغيير النفسيات، ناقداً لذاته وأفكاره في ضوء متغيرات الواقع
وسواء كان المثقف مناضلاً في قضايا الحقوق والحريات، أو داعية تنوير، أو منتجاً للفكر ثوريي أو إصلاحيي، فقد تغير مفهوم المثقف، كما تغيرت النظرة إليه والآن ينظرللمثقف، ليس ناقداً للمجتمع والسلطة، بل قائداً للفكر، مدافعاً عن الحريات والعدالة
منحازاً للمظلومين، أصبح هو الآن موضع النقد، والتشريح والتحليل
لاحظوا الحرب علي وزيرة الخارجية هي بحق نوع من التنمر أن المثقفين السودانيين كانوا دوما دعاة للحرية والثورة والوحدة والتقدم، واقول بعضهم قليلي جدوى في مجريات الأحداث التي مرت بها الوطن ، بل فشلت كل مشاريعهم النهضوية، على
اختلاف مشاربهم الفكرية ، علمانيين أو إسلاميين، قوميين وشيوعيين وجمهوريين وهذا ما دفعني ، لطرح تساؤلات حول العلل الكامنة فينا وهذا الإخفاق الذي نعيشه منذ الاستقلال ولا نحسن غير الكلام أنها أوهام النخبة ومحاولات نقد الحكومة من اجل بطولة زائفة وبالتحديد المنصورة
أن معظم المثقفين، لا يزالون غارقين في خبلهم ومطامعهم الذاتية ، يرون العلة في الواقع لا في أفكارهم، يسعون إلى قولبة المجتمع حسب أفكارهم الضيقة، بدلاً من أن يراجعوا أفكارهم، ويشتغلوا عليها، لفهم الأحداث والوقائع، أن للمثقفين أن ينقدوا
أنفسهم بدلاً من لوم الآخرين، واتهام السلطات السياسية ، والقفز فوق الواقع المعاش
اقولها لكم يا بؤس المعادين وبؤس المعاداة ويا لحقارة الخطاب وضحالته ولماذا خطاب الكراهية بيننا تعالوا نحلل أسس معاداة المنصورة لأن والدها الامام الراحل طيب الله ثراها واقولها واضحة لانها أنثي وانتم رجال والحقيقة هي أننا نعيش الأكاذيب
ونضلل العامة ولا خير فينا
حقيقة لم يقدموا نقد علمي او تحليل سياسي لما قالت المنصورة بل هبوا بكل عاطفة غيرعقلانية يكتبون وهنا ازدواجية المعايير حيث لم تقدموا في هذه النقطة نقداً علمياً، وإنما يحاولون إلزامنا بوجهة نظرهم وتقييمهم والكراهية
أقول انها منحة الفوضى! ويتصاعد اليوم وبعد إسقاط النظام الدكتاتوري ارتباط سكان السودان بعذاباتهم التي طالما غفل عنها إدراك المثقفين ويستنكرون داخل نفوسهم موقف أحزابهم وجماعاتهم الفكرية التي ظلت على الدوام تأخذ جانب الطغاة والمستبدين
وتساعدهم ضد شعبنا بل إنها كثيرا ما تنكّرت للأنظمة الديمقراطية وعملت على الإطاحة بها عن طريق الانقلابات ، ولهذا فلا عجب أن تكون الكراهية التي تكنها جمهرة المثقفين للمنصورة ة عميقة تحتاج معالجتها إلى طول صبر وسياسات ثابتة واستراتيجيات
ذات جدوى وليس مجرد التسويق الدعائي الأعمى لها ولحسبها
بعد انهيار النظام البائد صارت النزعة المعادية للأحزاب التقليدية هي ما يطرح في خطاب المثقفين الان وما التي تلوذ بها الطبقة المتعلمة بأسرها وسالب كل الآمال المنقضية وربما لعتبة الأوهام الجديدة
مريم المنصورة انت الوزير ويحق لك الزلل في التحدث والتلعثم وقول ما يعين لك ولكن لنا سياسية خارجية راسخة محروسة الافاضل من العاملين بالخارجية السودانية رجالا ونساء ولا تحزني ولا تسألين لماذا يكرهوننا
بل امضي وقلوبنا نحن اهل السودان معك .

zuhairosman9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عثمان ميرغني: استقلال بتاع الساعة كم (1/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إلى عنايه المواطن الكريم (2) .. بقلم: د. إيمان المازري

طارق الجزولي
منبر الرأي

(مابين حبوبه عايشه وحبوبه ميرفت مسافات متباعده) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

(سفراء النوايا الحسنه في البلدان النامية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss