باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

الميدان تحاور تجربته مع الشهيد محمود محمد طه ،، (الأخيرة)

اخر تحديث: 18 فبراير, 2014 7:20 مساءً
شارك

المسيحي الكاثوليكي الذي حاور زعيم الجمهوريين وصادقه!.

يوسف جورج ،، من تراتيل الجيش المريمي إلى إنشاد الجمهوريين العرفاني!.

الذين أدانوا الأستاذ محمود محمد طه وأقدموا على تصفيته جسدياً، بدعاوي وارتداده عليهم مراجعة مواقفهم!.

لم يقنعني أحد بالاسلام سوى الأستاذ محمود الذي أنكرتم إسلامه وأقدمتم على شنقه!.

سأكون عليكم شهيداً ولا أحد فيكم جميعاً يستطيع إنكار إسلامي أو التشكيك في قوته!.

دلفت لحوار الأستاذ يوسف جورج من صالون الصديق الشاعر عاطف خيري بالعاصمة الأسترالية ،،  وبحساسية ومحبة جمعت بناتاً وأولاداً، تفرعت الدردشة وامتدت حتى رمال الشاطئ الذهبي لمدينة ” Surfers Paradise ”  السياحية، لتنتج هذه الحوارية الحميمة. كان يوسف جورج  في الأصل مسيحياً كاثوليكياً قبل أن يلتقي الشهيد محمود محمد طه، ويجالسه ويحاوره طويلاً، وقبل أن يرق قلبه العامر بالمحبة الانسانية إلى الاسلام وسماحته، فيسلم وينطق بالشهادتين سراً، ويمشى بمودة مع الأستاذ ومريديه الجمهوريين في طريق الفكرة، وذلك بعد أن تخلى بسلاسة عن مواقعه ومناصبه التي كان يتبوأها في الكنيسة الكاثوليكية بالخرطوم دون عداء أو كراهية. وحول هذا يقول أنه اكتشف عوالم جديرة بالانتماء لها وبشراً جديرين بالمحبة لهم، وفي نهاية هذا الحوار المطول أودع يوسف جورج رسالة مؤثرة وجهها لجميع أؤلئك الذين ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر، في تصفية الأستاذ محمود جسدياً، طالباً فيها منهم مراجعة مواقفهم من الأستاذ وفكره وفرية ردته، وفي ذات الوقت طالباً لهم المغفرة والرحمة، قائلاً لهم ” كيف تكفرون مسلماً  درًج وأدخل مسيحياً مثلي إلى مراقي الاسلام ونطق بالشهادتين “، مؤكداً أن الدوافع كانت الأبعد عن الاسلام وسماحته، وكانت أقرب إلى الصراع السياسي المكشوف والتهافت على السلطة؟!. الجدير بالذكر أن هذه تعد أول مناسبة يعلن فيها الأستاذ يوسف جورج عن إسلامه علناً، كما تعد أول مرة ينطق فيها بالشهادتين على الملآ، وحسب وجهة نظره فقد آن الأوان لفعل ذلك، حيث شعرت أثناء حواري معه بفيض من المحبة العامرة للجميع وبلسان مبين يعبر عن إسلام شعبي مسامح ومتسامح، ولم المس منه أي عداءات سواء  تجاه الكنيسة أو المتأسلمين ، سلفيين كانوا أو أي جهة أخرى، ومن الجانب الآخر أحسست بأن يوسف جورج كان أيضاً بمثابة المحاور لي لرغبته واهتمامه بمعرفة آرائي وانطباعاتي حول إفاداته التي أكرمني بها ،، فإلى الحوار:-  
حاوره بأستراليا: حسن الجزولي

* شكراً ليك كتير أستاذ يوسف جورج وسعدت بهذه المحاورة الدسمة.
+ ممكن أسألك؟
* إتفضل!.
+ هل كنت متوقع إفاداتي والكتير من إجاباتي على أسئلتك الممتازة؟.
* في الحقيقة اندهشت لعمق معرفتك ومدى ارتباطك بالأستاذ الشهيد وإيمانك بالفكرة الجمهورية!.

Contents
  • المسيحي الكاثوليكي الذي حاور زعيم الجمهوريين وصادقه!.
  • يوسف جورج ،، من تراتيل الجيش المريمي إلى إنشاد الجمهوريين العرفاني!.
  • الذين أدانوا الأستاذ محمود محمد طه وأقدموا على تصفيته جسدياً، بدعاوي وارتداده عليهم مراجعة مواقفهم!.
  • لم يقنعني أحد بالاسلام سوى الأستاذ محمود الذي أنكرتم إسلامه وأقدمتم على شنقه!.
  • سأكون عليكم شهيداً ولا أحد فيكم جميعاً يستطيع إنكار إسلامي أو التشكيك في قوته!.

+ أشكرك وأريدك أن تعرف بإنو علاقتي الشخصية بالأستاذ محمود محمد طه كانت علاقة صداقة وأخوة صادقة في الانسانية عليه رحمة الله. ولهذا السبب لدي رسالة أود تضمينها نهاية هذا الحوار إن سمحت لي!.
* إتفضل.
***  ***  ***
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة لمن يهمهم الأمر:-
إكمالاً لهذا الحوار الشيق الذي أجراه معي الأستاذ حسن الجزولي، رأيت أن الواجب أمام الله وأمام التاريخ وأمام الشعب السوداني بكافة ملله، تقديم مخاطبة موجزة لأولئك الذين واللاتي أدانوا الأستاذ محمود محمد طه وأقدموا على تصفيته جسدياً، بدعاوي كفره و وارتداده والحاده وخروجة عن ملة المسلمين، وما يزالوا يرددون مثل هذا الادعاء إلى يومنا هذا.
أدعوكم إلى أن تصدقوا مع أنفسكم ومع الله عزً وجل، وأن تستغفروا ربكم. إني دخلت الاسلام وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، عن طريق تعاليم ومفاهيم الأستاذ محمود محمد طه للأسلام، ولم أكن أعلم شيئاً عن الاسلام قبل ذلك، وكنت ثابتاً في عقيدتي ولا رغبة لي في الاسلام أو لي أي طموح آخر قبل ملاقاتي للأستاذ محمود ومعرفتي به عن قرب، فتعلمت منه الصلاة وكيفية صحيح تأديتها، وتعلمت منه الصوم وكيفية صحيح تأديته، وتعلمت منه صحيح التوحيد وتعلمت منه طريق محمد صلى الله عليه وسلم، وأحمد الله كثيراً على كل ذلك.
لم يقنعني أحد بالاسلام سوى الأستاذ محمود الذي أنكرتم إسلامه وأقدمتم على شنقه، ولم يهديني أحد إلى طريق النبي صلى الله عليه وسلم سوى الأستاذ الذي أنكرتم صحيح إسلامه، ولم يرشدني أحد إلى معاني التوحيد سوى الأستاذ الذي أقدمتم على تصفيته جسدياً. فكيف بكم هذا الأمر وأنتم تدعون المعرفة الصحيحة لقواعد الدين الاسلامي؟.
وبما أنكم حكمتم على مسلم صحيح كالأستاذ محمود محمد طه بالردة وشنقتموه، فإن الواجب الاسلامي والانساني والتصافي النفسي والروحي يحتم عليكم النظر إلى أنفسكم بعد كل هذه السنوات في أعقاب واقعة إعدامكم للأستاذ. وقد جرت مياه كثيرة تحت الجسور.
أدعوكم للعودة إلى ربكم قبل اليوم المشهود، فتدانون بمثل ما أدنتم، ساعة لا مجال لاستغفار أو تصحيح أو تبيان، ودعوتي لكم بإعادة النظر للتبصر حول تلك المحاكمة الجائرة، ليس من وجهة النظر القانونية السياسية  والانسانية، فتلك مهمة قد تصدت لها هيئة قضائية عليا موقرة ونظرت فيها بعد الاستئناف المقدم من كريمة الأستاذ محمود، الأستاذة أسماء، بعد أن توفرت الأسس السليمة لقواعد القانون وحيدته ونزاهته في أعقاب هزيمة واسقاط الحكم الديكتاتوري العسكري للطاغية جعفر النميري وأتباعه،. ولكن دعوتي لكم من وجهة النظر الاسلامية الشرعية، حيث سؤالي المحوري هو كيف تحكمون بالردة والاعدام على مسلم ساهم بشكل مباشر في هداية مسيحي وإدخاله إلى الدين الاسلامي ليصطف ضمن أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو المتحدث إليكم يوسف جورج سليمان، فكيف تكون الشفاعة للأستاذ محود محمد طه يا ترى في عرفكم؟.
هذا وإن لم تراعوا الحق الواجب وتواجهوا أمر ندائي هذا كمسلم – ولا أحد فيكم جميعاً يستطيع إنكار إسلامي أو التشكيك في قوته –  في الدنيا فسيواجهكم الله عزً وجل في الآخرة. وسأكون عليكم شهيداً يومئذ ولات ساعة ندم ،، فقد آن الآوان لمواجهتكم جميعاً بكلمة الحق. فاصدقوا يرحمكم الله.
ألا هل بلغت؟ ،، اللهم فاشهد!.
والسلام عليك ورحم الله وبركاته
مقدمه
يوسف جورج سليمان    

elgizuli@hotmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كنا في ضيافة ذلك المغربي الفيلسوف المتواضع فارس الكلمة العز ابن عبد السلام !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
ياي جوزيف
الإمام ” برّه الشبكة ” “2”..!!
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
كديس رواندا (٦)
ودمدني مدينة الأحلام عبق التاريخ وصدي الذكريات (8): سلسلة ذكريات عن مدني الستينيات   .. يكتبها: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها السعوديون .. أحسن الله عزاءكم ، ولكن!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدفتر الكبير” فن الكراهية .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

حوريات البحر .. بقلم: شول موبيل .فنلندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات الامريكية ارق وليل طويل للعالم هرب النوم من عيون الجميع هرب الامن من عيون الجبان .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss