المُعلم أولاً .. بقلم: إسماعيل عبد الله
سعدت كغيري أيما سعادة عندما رأيت الفرحة تعلو جباه المعلمين والمعلمات بعد تسلمهم لراتب الشهر الذي صادف حلول عيد الفطر المبارك، المعلم الذي يمثل الشمعة التي تحترق لتضيء لنا الطريق والنبراس المنير الذي يفتح الآفاق للمهندس المبدع والطبيب البارع، فكل الأمم نهضت بدعم العملية التعليمية و التربوية الصحيحة ورفع شأن الأستاذ المرهق، الذي يستهلك طاقته البدنية والعقلية والذهنية ويبذل جهده ويهدر وقته وعرقه حتى تنعم البلاد بأجيال تقدس العلم وتعشق المعرفة، فلو راجعنا تاريخ البلدان الناهضة اقتصادياً والمتقدمة معرفياً، لوجدنا أن الشيء الوحيد الذي أولته اهتماماً للوصول إلى ذلك الشأو العظيم هو التعليم، اليابان وسنغافورا وماليزيا وكوريا الجنوبية والهند و جنوب افريقيا.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
