باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النازحون بين مكابدات العيش ومهزلة الترحيل القسري

اخر تحديث: 31 يناير, 2026 12:34 مساءً
شارك

أحمد الملك
ortoot@gmail.com

لم تتخلَّ الحركة الإسلامية يومًا عن نظرتها المتعالية للشعب السوداني، بل عبّرت عنها بوضوح وصلافة. يكفي أن نستعيد تصريح عمر البشير حين أعلن أن الدولة السودانية «ملك لتنظيم الحركة الإسلامية»، وهو قول لا يكشف فقط حجم الفساد غير المسبوق الذي مارسه الإسلاميون، بل يفضح أيضًا عقلية الاحتقار التي حكمت علاقتهم بالشعب.

قد يُقال إن أنظمة استبدادية أخرى حرمت شعوبها من الحرية، لكن المقارنة هنا فادحة. فمعمر القذافي، على سبيل المثال، قمع السياسة لكنه وفّر حدًا من الرفاه المعيشي، حتى بات بعض الليبيين يتحسرون على تلك الأيام بعد سقوطه. أما إسلاميو السودان، فقد جمعوا بين القمع والإفقار: صادروا الحرية، وانتزعوا لقمة الخبز، وضيّعوا حبة الدواء، وحوّلوا التعليم نفسه إلى سلعة لا ينالها إلا من يملك المال. لم يكتفوا بتدمير الحاضر، بل راهنوا على تجهيل المستقبل.

تصريح البشير لم يكن زلة لسان، بل تلخيصًا صريحًا لفلسفة حكم ترى الدولة غنيمة، والشعب تابعًا لا حقوق له. وآخر تجليات هذا الاحتقار ما نشهده اليوم في الطريقة المهينة التي طُلب بها من مصر إعادة السودانيين النازحين إلى بلادهم، وكأنهم أرقام فائضة لا بشر فرّوا من جحيم الحرب.

توقيف السودانيين في الشوارع، واقتيادهم إلى مراكز الترحيل دون تمييز بين مقيم أو طالب أو طالب لجوء مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة، ودون منحهم فرصة لتسوية أوضاعهم أو الاستعداد للعودة بكرامة، يعكس استخفافًا فجًا بشعب عانى الظلم والإذلال لأكثر من ثلاثة عقود على يد منظومة لا تحفظ عهدًا ولا قانونًا ولا ميثاقًا.

هؤلاء النازحون لم يغادروا ديارهم ترفًا، بل بحثًا عن أمان عجزت الدولة عن توفيره، رغم الميزانيات الضخمة المخصصة للجيش، التي يذهب معظمها إلى جيوب المتنفذين. والمفارقة القاتلة أن المليشيا التي يحاربها الجيش اليوم هي من صُنع النظام الكيزاني نفسه، الذي يستنفر الناس للعودة دون أن يهيئ لهم أمنًا أو سبل عيش كريمة. وهي نفس المنظومة المسئولة عن اشتعال هذه الحرب اجهاضا للتحول المدني وحربا على ثورة ديسمبر المجيدة.

إنها مهزلة جديدة تُضاف إلى سجل طويل من المهازل، لم ينقطع منذ انقلاب الشؤم والخراب في عام 1989. انقلاب لم تجنِ منه البلاد سوى الفتن والحروب والجوع والدمار، فيما ظل المواطن السوداني يدفع الثمن وحده، حاضرًا ومستقبلًا.
لا_للحرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجيل الراكب رأس والبورصة الأمريكية .. بقلم: صلاح الماحي/كلورادو
منبر الرأي
الزرق منطقة سلام – داخل دار الزيادية – في شمال دارفور .. بقلم د. عيد بريمة
منبر الرأي
نساء السودان: الشاي والكرامة .. بقلم: صبحي حديدي
منبر الرأي
النينو واللانينا .. تأثيرها على السودان
منبر الرأي
سلطنة دارفور: من صولون إلى دينار، ميلاد مملكة وموتها

مقالات ذات صلة

الانقلابيون يدعون الشباب للهجرة!! .. بقلم: طه مدثر

طه مدثر
منبر الرأي

بين زرادشت وحكومة كامل إدريس…

إبراهيم شقلاوي
وثائق

نص الاستقالة التي تقدم بها الأستاذ علي محمود حسنين من المجلس الوطني

طارق الجزولي
الأخبار

سفينة “مادلين” المتجهة إلى غزة تنقذ مهاجرين سودانيين في البحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss