كيف ” مُكن ” غندور علي قيادة اتحاد العمال؟ .. بقلم: صديق الزيلعي
امتلأت صفحات الانترنت بأحاديث وكتابات لبروفسير إبراهيم غندور، لا تشبه غندور الذي عرفناه خلال الثلاثين عاما الماضية. فقد تحول، في لمح البصر، لديمقراطي عتيد يتحدث بلغة القانون والحوار. وبدون أدنى إحساس بالحرج، أو الانتباه لذكاء أبناء شعبنا ، صار يتحدث عن رفضه التمكين والأقصاء والعزل السياسي وحل حزبه الخ. سأحاول في هذا المقال تذكير غندور كيف وصل لقيادة اتحاد العمال، حتى يتوقف عن منهج “التمسكن ” و ” كتل الضل”. لان تاريخ ممارسات نظام الإنقاذ لا تزال طازجة وحية امام اعين أبناء شعبنا. كما ان التوثيق لتلك الفترة السوداء من تاريخ بلادنا، موجود بتفاصيله، ولم تنجح كل المحاولات لتدميره. ولن نتعرض لمواقفه عندما منح منصب مدير جامعة الخرطوم، وموقفه عندما قتلت الكتائب الجهادية الطلاب العزل، وتم فصل الأساتذة والطلاب. ولا ممارساته كوزير للخارجية، والتي لم يديرها بنفسه وانما كان ينفذ حرفيا ما يصدر من الرئيس المخلوع، وفشل حتى في توفير احتياجات سفاراته، وذهب يستجدي المجلس الوطني. ولا فترة اشرافه على الحزب الحاكم المسئول عن الإرهاب والتزوير وسرقة المال العام وتدمير بلد بكامله. ولكني سأركز على ما اعرفه وهو ” تمكينه ” على الحركة النقابية، وهو القادم من خارجها.
لا توجد تعليقات
