باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ابونوره اوهاج
ابونوره اوهاج عرض كل المقالات

الناشط الحربي

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2026 9:50 مساءً
شارك

عرفت المجتمعات و الحكومات بروز ناشطين في مجال السلام و الحقوق و البيئة .. لكن السودان عرف ناشطين ‘مدنيين’ في مجال غير متوقع، أنهم ناشطي الحرب!!
ناشطين دورهم هو تأجيج اسباب العنف و تبرير الانتهاكات و التجاوزات ومقاومة اي جهود لوقف الحرب ولو كانت عبر هدنة إنسانية لمدة ساعة واحدة!
وقد أحرز اؤلئك الناشطين في هذا الحقل غير المسبوق نجاح هو كذلك غير مسبوق، فبفضلهم تستمر الحرب الأن لتقترب من سنتها الخامسة بلا توقف!
و طبعاً ليس الفضل كله يعود لجهد (ناشطي الحرب) إنما بسبب السلطة نفسها (سلطة الحرب) و التي تمد اؤلئك الناشطين بأسباب النجاح و توفر لهم كل مقومات الانتشار .. فهذه هي الحالة الوحيدة التي يعمل فيها ناشطون “مدنيون” بانسجام و تنسيق تام مع سلطة “عسكرية”!!
والناشط الأبرز بين ناشطي الحرب هؤلاء هو (الانصرافي) فهو ناشط مدني وعسكري في نفس الوقت، تأثيره يضاهي تأثير القائد العام و رئيس الاركان، و ينتظر الجنود والضباط علي حد السواء تحليلاته العسكرية و السياسية و (توجيهاته) كذلك (مع العلم انه لا يملك أي خبرة عسكرية اذ اعترف في احد تسجيلاته المتداولة انه لم يكمل الخدمة الوطنية اذ تم ايقافه، وربما يتكون هذه اول حالة رفد لمجند !!)
هذا الناشط له كذلك مأثرة وفضيلة أخري يمتاز بها علي غيره من الناشطين والسياسيين؛ فقد قدم بالدليل والتجربة معلومة قيمة وهي أن التأثير في الشأن العام (السوداني) لا يحتاج من المرء أن يكون شخصية معروفة! فيمكن لشخص مجهول الهوية أن يكون ذو تأثير اكبر من جميع المعروفين!
وعلي الرغم من أن جهات عديدة سعت لفك غموض شخص الانصرافي، الا أنها جهودها كلها باءت بالفشل، ولا تزال ديباجة (صرفة في الإرجاء) لها ذات الرواج والبريق القديم..
فشلت تلك الجهود في الغالب لأن صرفة ليس شخص بعينه وان كان هناك شخص محدد يقوم بتسليم الرسالة الصوتية بذلك الصوت و تلك النبرة الآمرة و (الناهرة) المميزة، لكن ذلك العمل هو عمل فريق كامل “تيم” يتبع لجهاز المخابرات والأمن يقوم بتحرير المادة و جمع بياناتها و تحديد الرسائل ويعمل تحت الإشراف المباشر (والتمويل) للمدير الأسبق (قوش).
والناشط الذي يلي الانصرافي في الأهمية والمرتبة هو ناشط وصل لمنصب مستشار الرئيس.. أنه امجد فريد الذي تقلب بين الاستشارات من مكتب حمدوك الي مكتب فولكر (المبعوث الأممي للانتقال) وصولاً إلى مرتبة مستشار رئيس مجلس السيادة (الانتقالي)، وعلي عكس الانصرافي فإن نشاط امجد نخبوي وليس جماهيري، فهو يقدم خدماته داخل المكاتب أو الصالونات و ليس علي المنصات المفتوحة، وبالتالي فإن خدماته بمقابل مدفوع بل وباهظة الثمن مثلما هي باهظة الأثر علي المجتمع والناس!وعلي عكس الانصرافي كذلك فإن امجد ليس ناشط عسكري إنما ناشط سياسي يستغل معرفته السابقة وعلاقاته بالمشتغلين في المجال الدولي، فهو تمرن علي ذلك لدي منظمة كير (منظمة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية) وهي منظمة أميركية ‘إخوانية الهوي’ تغض الإدارات الأميركية الطرف عن نشاطها بسبب الدعم الخليجي الذي تحظي به؛ وكان متاح امام القوي المدنية ان تنتبه لذلك لو انها تمتعت بقليل من النظر الثاقب، ولذا هو يسعي لتقديم خدماته في حقل (العلاقات الدولية) ولا يخفي ما للعلاقات الدولية من اتصال بالشأن الاستراتيجي؛ فخدماته امتدت من إشراك قوات أوكرانية في حرب السودان الي تقديم البرهان للمجتمع الدولي (الجمعية العامة) كرئيس شرعي في مقابل نائبه “المتمرد”..
أما تأثير امجد فقد بلغ درجة أنه كان وراء تعيين عمه (كامل ادريس) رئيساً لمجلس الوزراء (المعين) !
ولكامل ادريس هذا مأثرة بدوره، فهو (يبرهن) أن بإمكان شخص يعاني السرنمة (مرض السير أثناء النوم/ بالدارجة المحلية شخص يحمله حِمار النوم) أن يصبح مسؤولاً بارزاً في بلاد السودان! فقد حمل حِمار النوم كامل ادريس هذا مرات للترشح لمنصب رئيس الجمهورية ايام انتخابات التوالي (التوالي انتخابات صممها الشيخ الراحل الترابي لتلائم مقاس البشير و أعوانه من اخوان السودان)، لكنها تلك المرات كلها انتهت نهاية منطقية تليق باحلام رجل يسير وهو نائم، أما هذه المرة و بفضل الحرب العبثية وجهود ابن أخيه و حيرة البرهان والاخوان فإن كامل ادريس وصل نائماً علي صهوة حماره لمنصب رئيس الوزراء، وهو منصب لا يستهان به علي أي حال.
توج فريد نجاحه بان اصبح مستشار للبرهان، لكن هل يستنر بعد ان عصفت السياسية الاميركية الجديدة تجاه السودان بمجمل خطة البرهان و وضعت قائد الجيش علي قدم المساواة مع قائد الدعم السريع واعتبار ان لا شرعية سياسية لكليهما ؟!
وقائمة الناشطين الحربيين طويلة و لكل ناشط (وناشطة) مدرج بها مأثرة وفضيلة تستحق أن تسرد، لكن ذلك يستدعي موسوعة بأكملها لحصرهم و نشر ‘فضائلهم’ بالتفصيل، ولذا نكتفي بالاشارة إليهم إجمالاً.
ابونوره اوهاج

mohmedanwar752@gmail.com

Author
ابونوره اوهاج

ابونوره اوهاج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المحبوب عبدالسلام يكتب.. يخطئ الاسلاميون لو ظنوا أن التاريخ يمكن أن تعاد صناعته .. بقلم: المحبوب عبد السلام
الحقول إلى النمو: كيف تصنع الزراعة النقود في السودان
منبر الرأي
البلـدوزر … بقلم: عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة
1/1 عيد ميلاد السودانيين .. بقلم: كباشي النور الصافي
كاريكاتير
2022-10-01

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعض صور إفتقاد المعقولية في القوانين السودانية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

إصلاح التعليم إجباري من أجل النهضة !! باحثة سعودية تلمس موضع الجرح .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (2/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الموازنة الجديدة … بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss