د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأب نعمة ومشروع عظيم – لكنه قصير الأجل
د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي الوالدان نعمة عظيمة من نعم الدنيا، لكنها لا تدوم.هما مشروع الكفاح المشترك…
مع البروف سليمان صالح فضيل
د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربيالشكر والتقدير للسيدة الأديبة والصحفية وخريجة كلية القانون في جامعة الخرطوم "منى أبوزيد"، وهي…
الساحرة – “ليلى” ملكة الجمال
الساحرة - "ليلى" ملكة الجمالد.طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربيفي الفَجْرِ هَمْسٌ"أَنظروا…. انظرواكَيّْفَ ذُبَابُ النَحْلِ يَلْتَفُّ حَوْلَهَاحَوْلَ هذه السَاحِرَةُالمَجْنُونةٌ مَلِكَةُ…
رحمة الله عليك – أخي مجذوب الحسن “أونسة”
د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربيالمملكة المتحدة رحل اليوم سريعاً كالطيف عنا ودنيانا الزائلة مجذوب ود الحسن ود أونسة…
أربعة سنين غياب يا وطن – إهداء للأستاذ صلاح مصطفى
بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي كلمة "بعد الغياب" دافئة تقع على القلب، وأتصور أن فيها سؤالاً هو…
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي التحية الطيبة إلي الكاتب الرشيد جعفر، أبن منطقة جبرة وكذلك التحية مقرونة إلى…
سودانايل – “ثوب جديد” 2026
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي مع قدوم الربيع الزاهي الجميل بوروده مختلفة الألوان في تناغم تشكيلي بديع مع لون…
اليوم في السويد “عيد”
د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي جاءنا الربيع باسماً يمشي الهوينا وبجماله فرحاً يختالافرحت الأشجار، ابتسمت ورقصت أغصانهافرقصت معها…
من حياتنا – “في فلك دوائر الوعي واللا وعي”
د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي العلم اليوم يطير بالمركبات إلى القمر والمريخ، ويكشف أسرار الخلية والجينوم والذكاء الاصطناعي…
وداعاً سردية “تهافت الهاربين”
وداعاً سردية “تهافت الهاربين”بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي الحلقة السادسة عشرة و الأخيرةبقلم عبدالفتاح عبدالسلام "لا أدري…
من يصنع المهارة ؟ تعقيب على مقال السيد عبدالعظيم الريح مدثر
بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي قال السيد عبدالعظيم الريح مدثر على منبر الرأي بسودانايل في مقاله الثالث…
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي
بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربيالمملكة المتحدة قبل سنوات كتبت هنا مقالا بعنوان "عندما كنت تلميذا صغيرا في…
حينما كانت القضبان الحديدية شرايين الوطن
"قطار الشوق" … للعيد كان يودينا بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي هل تذكرون ذلك الصوت؟ الصوت الفريد الأجش،…
من اغتراب الجسد إلى اغتراب المشروع الوطني
من اغتراب الجسد إلى اغتراب المشروع الوطنيالشباب في الغربة وهاجس رحلة العودة التي لا تكتمل د. طبيب عبدالمنعم…
رفقة طيبة كانت – وليلة قدر “حفها نور على نور”
بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي البارحة كان الحزن يغمرني بسبب تراكم المعاناة التي ليس لنا من سبيل…
