النزاع الأثيوبي السوداني متوالية الفشقه وسد النهضه .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني
تؤكد الوقائع التاريخيه والوثائق والخرط والاتفاقيات علي سودانيه الفشقه وموافقه اثيوبيا علي الحدود المرسومه مع السودان، حيث تشير اتفاقيه 1902 التي وقعها المندوب البريطاني هارنغتون مع الملك منليك علي ترسيم الحدود، وأعدها الرائد غوين علي سودانيه الفشقه‘ وفقا للخريطه المعتمدة من الطرفين وبالنسخه الانجليزيه والأمهريه، حيث تم وضع العلامات الحدوديه في العام1903 بمشاركه الرائد غوين وبموافقه منليك وبريطانيا، الأمر الذي يوضح دور الأثيوبيين في وضع العلامات والتوقيع علي الترسيم، وفي العام 1972 وبعد توقيع اتفاقيه اديس أبابا، تمت الموافقه علي تغييرات حدوديه مع اثيوبيا تمر عبر قمه اربعه جبال بعد ان كانت داخل الأراضي السودانيه، وفي اعترافات موثقه امام البرلمان الأثيوبي أكد رئيس الوزراء السابق هيلي مريام ديسالين احقيه السودان بالفشقه والأراضي الحدوديه من خلال الوثائق، وانهم طلبوا من السودان ترسيم الحدود،وان يسمحوا للمزارعين الأثيوبيين ورجال الأعمال للاستفادة من تلك المناطق، الاتحاد الأفريقي يسعي للتهدئه وموقف السودان واضح فيما يتعلق بالحدود والاتفاقيات الدوليه واتفاقيات ومواثيق لدي الاتحاد الأفريقي واتفاق بين الحكومه البريطانيه والملك منليك واثيوبيا لا يمكن ان تتنصل من ذلك.
لا توجد تعليقات
