باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

النزوع الوحدوي للثورة المهدية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

اخر تحديث: 17 فبراير, 2013 5:21 صباحًا
شارك

د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه بجامعه الخرطوم
sabri.m.khalil@hotmail.com 
اتخذت الثورة المهدية موقفا من علاقات الانتماء المتعددة للشخصية الحضارية السودانية، يركز على علاقة الانتماء الاسلاميه(ذات المضمون الديني/ الحضاري ) ، فكانت تهدف إلى تحرير العالم الاسلامى من الاستعمار، وهى بذلك كانت ذات نزوع وحدوي يقر (ضمنا) بعلاقات الانتماء الوطنية السودانية وعلاقات الانتماء الأكثر شمولا ، كعلاقة الانتماء العربية ذات المضمون اللساني / الحضاري)، وينكر (صراحة) علاقات الانتماء الأضيق (كعلاقات الانتماء العشائرية والقبلية والطائفية…) . الإقرار الضمني الأول (بعلاقة الانتماء الوطنية السودانية ) نجده ماثلا في الدولة المهدية،التي ضمت اغلب إقليم دوله السودان الحالية ، أما الإقرار الضمني الثاني (بعلاقة الانتماء العربية ) فنجده ماثلا في تفاعل المهدية بالأحداث الجارية في العالم العربي( ومن تجليات هذا التفاعل مخاطبه المهدي للعديد  من القادة والحكام والزعماء العرب ، وحمله النجومى لتحرير مصر من الاستعمار…).غير أن هذا النزوع الوحدوي ، قد اخذ يتضاءل ، نتيجة لعوامل متفاعلة، ،وبالتزامن مع انتقال الثورة المهدية مما ينبغي أن يكون ، إلى ما هو ممكن ، إلى ما هو كائن ، حيث تحولت  من علاقات الانتماء الفوق وتنبه( العربية الاسلاميه )، إلى علاقة الانتماء الوطنية بانتقالها من مرحله الثورة إلى مرحله الدولة، ثم انتقلت من علاقة الانتماء الوطنية إلى علاقة الانتماء الطائفية بعد سقوط الدولة المهدية ، غير أن علاقة الانتماء الطائفية  تتناقض مع الثورة المهدية ونزوعها الوحدوي، عل المستويين النظري والتطبيقي، وإلغاء هذا التعارض لا يمكن أن يتم إلا من خلال تجاوز علاقة الانتماء الطائفية، ليس من خلال إلغاء طائفة الأنصار، ولكن من خلال إلغاء كونها كل قائم بذاته ومستقل عن غيره، والإبقاء عليها كجزء من كل (هو الوطن والامه) يحده كما يحد الكل الجزء فيكمله ويغنيه ولكن لا يلغيه، والتأكيد على علاقات الانتماء الوطنية السودانية ، وعلاقات الانتماء الأكثر شمولا (العربية و الاسلاميه و الانسانيه)، وان العلاقة بينها هي علاقة تحديد وتكامل وليست علاقة إلغاء و تناقض.
-للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة العنوان (http://drsabrikhalil.wordpress.com).

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العنف اللفظي في سجالات الانترنت .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الناظر ترك يطالب بحل الحكومة وتعينه رئيسا لمجلس الوزراء! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بغضاء الإنقاذيين للشعب قولا وعملا .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

قرارات اصلاحية… ولكن .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss