ركن نقاش
النظامي: “عرِف وعطَّل واستخرج وصرف” (المهم كيف؟)! .. بقلم: عيسى إبراهيم *
* المشكلة أن هذا الخبر الصاعقة “يفرمل بقوة واقتدار” ويقف عائقاً أمام المجهودات المبذولة لتوطين خدمة الدفع عبر الهاتف المحمول حيث نقرأ أن شركة “إم تي إن” شاركت في حفل تدشين الخدمة بحضور رئيس الجمهورية ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقاعة الصداقة بالخرطوم في اطار رفع كفاءة الجهاز الحكومي بادخال التقنيات والحوسبة في كل المعاملات لتصبح اليكترونية لخدمة المواطن، الخدمة – كما يقول مروجوها – تمكن مستخدمي الهاتف السيار من اجراء المعاملات المالية عن طريق الهاتف وذلك بانشاء رقم حساب اليكتروني مرتبط برقم الهاتف (يمكن – كما يقول مدير شركة الخدمات المصرفية العمرابي – ادخال كود معين أو الاشتراك في تطبيق معين ليتمتع الشخص صاحب الشريحة بكافة الخدمات البنكية من سحب وايداع وبيع وشراء عبر موبايلك هو بنكك – بس العمرابي ما ورانا كيف نعمل في حالة دخول ملثمين وشايلين ليهم مسدسات إليكترونية خاصة والخدمة دي انتقلت إلى الاليكترون والبروتون والنيوترون ويام في ناس شطار فيها) ومن خلال ذلك يتمكن حامل الجهاز والحساب الاليكتروني من اجراء عمليات الدفع والشراء والتحاويل المالية المختلفة، (كلام زي العسل) لاكين ويا وجع القلب من اللاكينات دي (تخريمة صغيرة في شارع دقداق) كان لدي مبلغ “32” جنيه ومعاها كم من عشرة من القروش في شريحتي، أرسلت شركة شريحتي اعتذاراً لي عبر الرسائل تعتذر فيها عن رداءة الشبكة، وأنها بصدد تطويرها وتقديم خدمة جيدة لزبائنها المحترمين، بعد ساعات اتصلت عبر هاتفي النقال والسيار وهلمو جرَّا بصاحب لي وإذا بي أفاجأ بالاكلشيه المسجل والمعهود: “رصيدك لا يكفي لهذه المكالمة الرجاء شحن رصيدك أولاً”، شعرة جلدي “كلَّبت”، وراسي لفَّ، وأسرعت للاستعلام عن رصيدي فإذا بي أجده زيروهات “000”، وخد وهات، اشتكيت ليهم ناس شريحتي (ناس قريعتي راحت) و”اشرح لها عن حالتي!”، تفضلوا بشكري، وأرسلو لي رقم البلاغ، و”انتظرتا، وانتظرتا، ولغاية الليلة والصباح تلقاني قاعد منتظر تشتاق عيوني لـ “طلَّتُم”!!..
لا توجد تعليقات
