باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

النظام الآن فقد البوصلة ماذا نحن فاعلين ..؟؟ .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2014 9:38 مساءً
شارك

لنختلف ما شاء لنا الاختلاف إلى أقصى حد ولكن لا تنسى أبدا رابطة الدم والانتماء للوطن الذى يجمعنا وان اختلفت أقدارنا وتعددت أو تناقضت أدوارنا،  رغم هذا الخلاف الذى إذا سار فى مساراته الصحيحة يصبح مفيدا وصحى ذلك أن علينا أن نحرص على سلامة ما يجمعنا وهو الوطن فنحن جزء منه وهو جزء منا .
علينا جميعا فرقاء الوطن أن نتوحد بصلابة الفولاذ  علينا أن نحول بإرادة الحياة فينا أي اتجاه لتمزيقه وتقطيع أوصاله وحتى لا يتحول هذا الوطن إلى أجزاء ودويلات متناحرة توفر كل منها للأخرى أسباب الضعف والتهميش والتلاشي ولأن الكثير لم يدركوا حكمة التاريخ فما هو مستهدف بالسودان اليوم أودى بحياة الكثيرين من ابناء هذا الوطن من جراء سياسات لا تشبه المجتمع السودانى ولا تمد للانسانية بشئ ..
على القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى ان تقدم الدعوة لحوار بين كل الوان الطيف السياسية والحركات المسلحة ممثلة فى الجبهة الثورية ،و تتواصل حلقات هذا الحوار  ليفضى فى نهاية الأمر إلى مصالحة ولكن أية مصالحة تلك بعد حصاد مر ونتاج اليم لتراكمات نزعت القلوب من الصدور وأعمت الأبصار وخنقت الأمل فى النفوس وأزهقت الرجاء فى الأرواح ، سجل حافل بالحقد الأسود مارسه الكيزان على امتداد سنوات طويلة ولكنهم لم يكتفوا بهذا القدر الذى حدث على امتداد نحو 24 سنة لانهم ما ذالوا يمارسوا فى افعالهم الاجرامية وحتى يومنا هذا .
فلقد شاءت إرادة الله الذى لا مرد لمشيئته أن يهتك سترهم ويكشف مكنون نفوسهم لنكتشف جميعآ الوجه الأقبح الذى لم يصل احد من قبل إليه ولم يكن لكل هذا ما يبرره بعد أن وصلوا إلى سدة الحكم .. فصار متاحا لهم ما كان فيه يأملون  هكذا روجوا لأنفسهم عبر دعايات وخطب منبرية وصدقات للفقراء والمهمشين لم تكن لوجه الله فى يوم من الأيام.. لقد فوجئنا جميعا بوحشية غير مسبوقة وعداء لا مبرر له لكل ما هو عادل وإنساني.يا لها من مأساة مكتملة الأركان وكما يقول مارك بلوخ ” التاريخ يسكر الناس ويجعلهم يستعيدون ذكريات خاطئة ويضخم انفعالاتهم ويترك جراحهم تنزف ويخلق لديهم إما هذيان العظمة أو عقد الاضطهاد ” وهذا ما حدث لمن يطلقوا على انفسهم اصحاب المشروع الحضارى ذات التوجه الاسلامى ..
هذه الأيام تمر علينا الذكرى الاولى للثورة السبتمبرية التى قدم فيها هذا الشعب أعظم المواقف والبطولات ، لقد قدم الشباب أرواحهم وفتحوا صدورهم لرصاص بنادق رباطة هذا النظام ولم يهابوا  الرصاص فقط لانهم مؤمنيين بقضيتهم العادلة ، هؤلاء الشهداء دفعوا دمائهم فداء هذا الوطن وشعبه ، ماذا نحن فعلنا حتى نثأر لهؤلاء الشهداء الذين قدموا ارواحهم نم أجل الكرامةوالحرية والعدالة ماذا نحن فعلنا لهم ، هذا سؤال إجابته تكمن فى تكاتفنا مع بعضنا البعض بمختلف مكوناتنا الفكرية والايدلوجية ،علينا وضع الخطط والتخطيط الجيد لوضع إستراتيجية محكمة للخروج الى الشارع ورفع شعارات تنادى بإسقاط هذا النظام الفاسد والمطالبة بالقصاص لدم هؤلاء الشهداء الابرار ، علينا فى هذه اللحظة البعد عن الإختلافات التنظيمية والحزبية وغيرها علينا أن نقف وقفة رجل واحدة من أجل الثأر لشهداء عبة سبتمبر المجيدة ،  النظام الآن يعيش فى أسواء حالاته بسبب الضغوطات الدولية من طرف والأقليمية ودول الجوار وغيرها ، وأيضآ الحروبات الدائرة فى مناطق النيل الازرق وجبال النوبة مع ثوار الجبهة الثورية ، الحراك الذى أحدثه النشطاء السياسيين  وحركة قرفنا وغيرهم أحدث ربكة كبيرة فى اجهزة النظام ، لذا قام جهاز الامن الوطنى بإعتقال النشطاء السياسيين وذلك تحسبآ منه بقيام هبة اخرى  لذا قام بفعل هذا المسلك المشين الذى ليس له صلة بالإنسانية .
الآن نحن فى القرن الواحد وعشرون  ولا توجد حرية رأى ولا عدالة فى الدولة السودانية وهذا كله بسبب حكم العسكر المتأسلمين الذين إستولوا على السلطة من اخر حكم ديمقراطى مدنى فى 1989م ، الآن السودان يعتبر من الدول التى تهتك  حقوق الانسان وهذا على حسب تقارير منظمات المجتمع المدنى التى تعمل فى مجال حقوق الانسان فى مناطق التماس المتأثرة بالحروبات .
الشارع السودانى غاضب من شكل المهاترات التى يطلقها السياسيون من كل الوان الطيف السياسى المختلفة الموجودة فى الساحة السياسية ومن شكل الاختلافات فيما بينهم   على القوى السياسية ان تعى ان هذا الشعب  لا تهمه اختلافات ارائكم ولا اتفاقكم فيما ترونه مناسب  للخروج من هذه الازمات  الشعب الآن  يريد  حريته ويريد ان يعيش ويحيا بكرامته فقط عليكم ايها الساسة النزول الى الشارع  والالتحام مع هذه الجماهير  جنبآ الى جنب  فى صف واحد  حتى   نصل  الى غايتنا السامية وهى اسقاط هذا النظام الفاشل ..

ferksh1001@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحياءٌ عِند قُرائِهم يُذكرُون (2)! … بقلم: فتحي الضّـو
المحبوب عبدالسلام يكتب.. يخطئ الاسلاميون لو ظنوا أن التاريخ يمكن أن تعاد صناعته .. بقلم: المحبوب عبد السلام
منبر الرأي
تجربة الحوار والاتفاقات مع النظام .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
شعبي مُسالِم سبق العالم! .. شعر: عبدالإله زمراوي
منبر الرأي
شعب السودان الرائد في الوفاق بين الدول القاضي على التحالفات وكسر الحصار المشؤوم ودولة قطر كحالة .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – قطر – الخرطوم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجمهوريون عند هيئة علماء السودان ! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

اكان غلبك سدها .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

شداد يعزف لحن الوداع مرغماً … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الاغنية الوطنية في السودان .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss