باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النظام الأخلاقي للرأسمالية .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك


أغلب الأخلاقيين اشتراكيون شومسكي جيجيك وغيرهما ؛ تأسيسا ومناهضة للا أخلاقية الرأسمالية ، حيث يزداد الفقير فقرا والغني غنى ، وهذه المقولة غير صحيحة ﻷنها تعكس مفهوم التطور فالغني يستطيع وهو في درجة ما مما يمكن أن يسمى غنيا كيف أن هناك قابلية للتطور المادي ؛ وبما أنه لا غنى يأتي من العدم إلا إن كان ميراثا أو ورقة يانصيب فهذا يعني أن الرأسمالية تتيح الانتقال السريع من طبقة الى أخرى والفقير هو الذي لا يملك الذهنية القادرة على اقتناص الفرص وهؤلاء هم ما يقال أن الإشتراكية تحميهم وتسعى الى هدم الطبقية أي هدم الأعلى من أجل الأسفل ليتساوى الناس في الفقر . إن الاشتراكية تطرح وظيفة أخلاقية للحكومة في الوقت الذي تعتبر فيه كلمة حكومة ليست أكثر من حيلة معنوية للتعبير عن القوى المسيطرة ولكن الرأسمالية تطرح قوة الشعب في زحزحة الحكومة نحو مطالب عادلة عبر قوة النقابات واتحادات العمال والاحزاب السياسية الصحية في أجواء من الحرية الكاملة للجميع كل لفرض كلمته وبدون أن نزيف ونزور وظيفة أخلاقية للحكومة فنحن نتعامل بناء على ما تملية الطبيعة من صراع انساني حتمي على الحقوق والمزايا وإذا كانت الحرية تتيح لنا أن نستجمع قوانا من أجل بلوغ السلطة فهذه مزية أكثر من اخلاقية زائفة . إن الرأسمالية تتعامل مع مظاهر الأخلاق أي عناصرها المتحققة والماثلة وليس مع الأخلاق كفعل صناعي زائف ولذلك هي أخلاقية أكثر من الاشتراكية . وهذا لا يعني أن تتخلص الحكومة من أي دور أخلاقي ولكن تنتقل هذه اللعبة من السلطة التنفيذية إلى السلطتين التشريعية باعتبارها صوت الشعب والقضائية باعتبارها سيف الشعب. أما السلطة التنفيذية فليس لها أن تلعب أي دور أخلاقي وتكون وظيفتها الأساسية هي حماية الديموقراطية وحماية الدولة من العدوان الداخلي والخارجي أي أن تمتلك سلطة القهر في أضيق الحدود. وبما لا يؤثر على حرية وتعدد الخيارات أمام الفرد . هذا الوضع معكوس في الطرح الاشتراكي ؛ فالحكومة تمتلك فوقا لسلطة القهر وظيفة أخلاقية تسمح لها أولا بتحديد ما هو أخلاقي ولا أخلاقي وفرضه على الفرد ، وتسمح لها خذه الوظيفة في التدخل في خيارات الأفراد وحرية السوق بما يكرس رويدا رويدا لدكتاتورية ناشئة بكل ما تعنيه هذه الكلمة. فكلمة أخلاقي تعني انحياز حتمي لفئة دون أخرى وتعني أيضا السيطرة على السلطة التشريعية وحتما القضائية لتمرير رؤيتها الأحادية الشمولية نحو الأخلاق .
مما سبق يمكننا القول -بإيجاز شديد- أننا إذا وضعنا تقييما للرأسمالية والاشتراكية فسنكتشف أن الأولى تتعامل مع الأخلاق كعناصر متوفرة في سياقات المجتمع وتفرضها كل فئة من خلال صراع مشروع برلماني وقضائي أي تشريعي وتطبيقي ، في حين أن الاشتراكية تمتلك الحقيقة المطلقة في تحديد ماهو أخلاقي رغم فضفاضية هذه الكلمة.
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
منبر الرأي
أبيي بين حق تقرير المصير ومأزق السياسة (4-5)
منبر الرأي
الشاعر المرحوم /مبارك المغربي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
حكم قضائي بإعدام قاتل الشهيد عبد المنعم رحمة
منبر الرأي
قلنا ما ممكن تسافر من ارض المحنة الي مقابر حلة خوجلي .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على خلفية دعوته للحوار السياسي..‏ لماذا يقرأ الفريق البرهان من كتاب عمر البشير*؟‎!‎

خالد ابواحمد
منبر الرأي

الفطور الجماعي بالعمل في حاجة إلى تغيير .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

ماجدوى هذه الإعتقالات ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

التفاوض مع النظام إنتحار سياسي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss