النظام الخالف: أوَ يخلفُ الرجل نفسه؟ .. بقلم: الحسن حسين التوم،السعودية
انقضت الجبهه الاسلامية القومية في يونيو 89 على النظام الديمقراطي في السودان الذي توجته اعظم انتفاضة في المنطقة، انتفاضة رجب ابريل المجيدة ساعدها في ذلك تراخي الاحزاب صاحبة الاغلبية البرلمانية في تلك الفترة. و اليوم و بعد مرور 25 سنة من هذا الحكم المتسلط و الانقلاب المشؤوم الذي اجهض احلام شعبنا في العيش الكريم واذاقهم ويلات الحروب و التشظي، بعد مرور هذه الحقبة المريرة اطل علينا عراب الانقلاب بنظامه الخالف، و كلنا يعلم انه بعد المفاصله الشهيرة في سنة 99و التي جسدت ضيقهم بمواعين شوراهم، ان الرجل الاول في الحركة الاسلامية او الجبهة الاسلامية قد اسس حزبة حزب المؤتمر الشعبي و طفق يكيل الشتائم و السباب لتلامذته، و بدأ في معارضة النظام بلا هوادة، و انخرط في قوى الاجماع الوطني مناديا بأسقاط النظام و استعادة الحرية و الديمقراطية، لكن من الواضح ان الحرية التي ينشدها الترابي ليست لجموع الشعب و لا لمناصرية بل هي حرية من نوع آخر يكون هو الوحيد الذي يربط و يحل فيها في قضايا الوطن، كأنما عقمت حوانا من ان تنجب غيره.
لا توجد تعليقات
