النظام يناقض نفسه حرية أم دكتاتورية .. بقلم: عواطف رحمة
حوارات وأحاديث صحفية مع قادة الحركات المسلحة إنما يدل على مدى تعنت الحكومة السودانية تجاه قضايا الحريات العامة ، والصحافة بصفة خاصة ولا يدعم ذلك خطابها السياسي، فى الوقت الذي تفاوض فية خصومها من المعارضين و الحركات المسلحة بغرض الوصول لحل وسلام شامل. تتم مصادرة الصحف وتعليق بعضها من قبل مجلس الصحافة والمطبوعات وتتعرض صحفية للضرب.
ضارب بحق حرية التعبير عرض الحائط بمصادرة الصحف التى فرضت عليها رقابة قبلية وبعدية، ومن سلبيات المصادرة الخسائر المادية والاقتصادية التى تعود على مالكي الصحف ،
الصحف بالمصادرة ومنعها النشر ،اى حوار يريده النظام؟ حوار لايسمع ولا يسمح فيه إلا صوته وحجر آراء غيرهم من المعارضين.
السلام لن يأتى هكذا بالعنف والضغوط السلام قناعة وارداة من الطرفين ولديه مستحقاته مالم تتوفر
لابد للنظام من ترك الصحافة تؤدى دورها بمهنية دون رقابة وتمليك الشعب الحقائق .لا يمكن ان يتحكم جهاز الأمن فى ما تنشرة الصحافة. حتى
الصحافة والصحفيين فى السودان يعيشون في أوضاع سيئة للغاية بالاضافه لظروف العمل الغير جيدة
لا توجد تعليقات
