باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النفط الإماراتي والسعودي مقابل الدم السوداني في اليمن والسودان .. بقلم: عبدالله السنجك ـ الخرطوم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما أرخص الدم السوداني في عهد الإنقاذ الذي لا زال يبيع دماء شبابنا رخيصة في اليمن مقابل النفط الإماراتي والسعودي. فقد وصل سمسار الإنقاذ في الدول العربية والأفريقية العميل طه عثمان مع وفد إماراتي فيه مسؤول من وزارة البترول الإماراتية للتفاوض من نظام الإنقاذ على منحهم النفط مقابل ارسال مقاتلين سودانيين إلى اليمن ليس فقط هذا بل سيذهب هذا البترول للتاتشرات لقتل أبنائنا وبناتنا داخل السودان. وعلى الجانب الآخر أعلنت الحكومة السعودية عن أنها ستقدم نفط وقمح وهذا طبعاً مقابل ارسال مقاتلين لليمن وبالتأكيد سيقوم نظام الإنقاذ ببيع النفط في البحر وكذلك القمح وتذهب عائداتهما لحسابات أركان النظام في الخارج أما إذا وصل النفط للخرطوم فهو للتاتشرات التي نفد مخزونها الاستراتيجي بعد أن قام حراس مستودعاته ببيعه في السوق الأسود لذا تلاحظون أن عدد التاتشرات المتحركة قد قل وستتوقف قريبا لو بزلنا مجهودا بسيط لوقف النفط من الوصول إلى الخرطوم، وهذه مهمة المناضلين في الشرق خاصة في الميناء فعليهم قفل أنابيب نقل النفط إلى الخرطوم وتعطيل المضخات وفك الأجزاء الحساسات فيها وعلى العاملين في مصافي البترول في الجيلي وكوستي وغيرها تعطيل هذه المصافي بأخذ الأجزاء الحساسة فيها والاختفاء بها.

إن الحرب الحديثة هي الحرب اللوجستية (حرب الإمدادات) ولو أوقف الثوار وصول الوقود إلى الخرطوم لن يستمر النظام القائم أكثر من أسبوع مع استمرار الاعتصام حول القواعد العسكرية في كل مناطق السودان.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتركوا الأحزاب في حالها، وركزوا على هزيمة الانقلابيين .. بقلم: سعد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو تطوير البحث العلمي والتدريب وخدمات الطب النفسي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات بين توقيت المفوضية ودواعي التأجيل .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

جهاز الأمن -شعبة الجهاد الإلكتروني ونكات المساطيل .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss