باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

النور محتبس وراء الماء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 مايو, 2017 1:35 مساءً
شارك

(سألني سائل إن كنت أنوى كتابة سيرتي الذاتية. قلت كتبتها “أفراقة” أي موزعة من حين لآخر. وآمل أن أفرغ لها. وهذه عينة من الكتابات “الأفراقة.” )

تحدثت منذ عامين إلى جمهور “مفروش” الذي نظمته جماعة “عمل” للترويج للقراءة عن الكتاب في حياتي. وقد غلب الكتاب عليها حتى قالت أمي للطيب محمد الطيب :” ضاحبك دا مدعي قراية”. وذكر ذلك لي الطيب في إهدائه لي كتابه “المسيد”. الزينين رحلو والضلو وراهم تعبوا.
قلت لهم ما طرأ لي طاريء الكتاب حتى عادني شطر من بيت التجاني يوسف بشير:”النور محتبساً وراء الماء”. ففي ذاكرتي ماء ٌكلما فكرت في حياتي وكتابي. وكانت البداية في نحو 1958 حين تبين لي في الثالثة ثانوي بعطبرة الحكومية ضعفي في اللغة الإنجليزية. فقررت أن اقتحم عالم القراءة المعمقة في هذه اللغة. فأذكر أن استلفت من مكتبة المدرسة رواية للأمريكي إرنست همنغواي ربما كانت “وداعاً للسلاح” أو “لمن تُدَق الأجراس” وقرأتها خلال أسبوع حتى حصة المكتبة التالية. وكانت يوم الاثنين من كل أسبوع. وأنتظرت يوم الاثنين بفارغ الصبر لأرجع ما بيدي واستعير كتاباً آخراً لهمنجوي الذي سحرني. ويا يوم بكرة : تعال ما تبتعد قرِب! ولكن تأتي السماء، حرفياً، بما لا يشتهي الفتي المشرئب لحصة المكتبة. أرعدت السماء، وكال ميكائيل بربعه الكبير، وسال السيل، وأنهد بيتنا. وتعذر الذهاب للمدرسة بل جاءتنا المدرسة بطلابها المتطوعين لإسعاف أمثالنا من ضحايا غضبة السماء شبه الصحراوية. ولا أنسى منظر كمال حمزة الضابط الإداري للمدينة يخوض الوحل من بيت لبيت يتفقد الأحوال. ووجدت له لاحقاً كتاباً مرشداً عن عطبرة من أيام كانت للإداريين مدن وقرى لا أحزاب وقبائل وجهويات.
فاتني يوم المكتبة ليس لأني لم أذهب مهيض البيت بل لأن اليوم الدراسي نفسه لم يكن. ولكن عوضني الله عن خسارتي. فقد استضافنا بعد التشرد جارنا المرحوم حسن سوركتي والد هاشم وأخوانه. وأويت إلى غرفة منه نافذتها للشارع سكنها بعدي أقرباؤهم قيلي ومحي الدين ونور الدائم. وقلبت في الكتب القليلة بها. ووجدت مجموعة قصصية للكاتب الأمريكي من أصول أرمنية وليم سارويان. كان في عنوانها البهلوان الطائر أو نحوه. وقرأت بعض أقاصيصها خلال الاستضافة السوركتية. وانعقدت أواصر الاطلاع بيني وبينه من تاريخه. ولا أنسى قوله إن الحكايات أصل في الوجود ولن تجد موضعاً فيه إنسان وأكثر بغير حكايات.
وهل أزيدكم من الماء بللا؟ كنت بعد عودتي من الولايات المتحدة محتقباً الدكتوراة أقيم مع أخي ببيوت الجامعة ببري. وكانت كتبي التي وصلتني مشحونة في أكياس البوستة الأمريكية المتينة ما تزال في وكناتها بقراش المنزل. وأرعدت سماء الخرطوم في 1988، وكال ميكائيل بربعه الكبير، وسال سيل المطر هطال. وكان سقف بيتنا حديد، سقف بيت حجر في قول صلاح جاهين. ونجونا. ولكن عرف السيل طريقه إليّ من منفذ القراش. وعطب بعض كتبي. وما تزال آثاره عليها.
إذا كانت الكتب نوراً فقد احتبست عندي وراء الماء.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسمار في جذع الشجرة .. فمن فعلها؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين
منبر الرأي
أسطورة يوسف الكونين .. بقلم: خالد حسن يوسف
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
منبر الرأي
والماء فوق ظهر أرضها محمول !! .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياسات الشَعَر والشوكة في المدينة: لأصابع الحسان لا للجز .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

التيارات المعادية وأصحاب المصلحة في الثورة المضادة .. رسالة مختصرة إلى الشباب الثائر .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

التشابك الصناعي والعمالة في موازنة 2010 … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

قابلتان سودانيتان (2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss