باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النيابة بتوجيهات الشرطة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 4 يوليو, 2022 11:15 مساءً
شارك

بحسب القانون، وكيل النيابة يكون صاحب السلطة الحصرية في إصدار الأوامر التي تُحدِّد مقدار القوة التي تستخدمها الشرطة في تفريق المتظاهرين، والحكمة التي جعلت المشرع يسند هذه المهة لجهة قضائية (القضاء والنيابة) ترجع إلى أن ما ينتج عن هذه الأوامر يكون في حقيقته عبارة عن أحكام قضائية تصدر على الهواء في مسرح الحادث قد تصل للحكم بالإعدام عند الأمر بإستخدام الطلقات النارية، لا أن يُترك ذلك لتقدير الشرطي وهو بمثابة الخصم في المعركة.
لذلك، فإن واجب النيابة هو أن تقوم من تلقاء نفسها بمصاحبة قوات الشرطة وإلزامها بالعمل وفق أوامرها وتوجيهاتها، لا أن يكون حضورها وتحديد دورها بتوجيه من الشرطة، وهو ما حدث في بيان رئاسة الشرطة بتاريخ 27/06/2022 وننقل مفرداته هنا بالنص التي تقول: “طلب السيد وزير الداخلية ورئاسة الشرطة من النائب العام ووزير العدل نشر مستشارين إتحاديين بأقسام الشرطة ومواقع التعامل (كمراقبين للقوات) و (التأكد من تسليحها) ومرافقة وكلاء النيابة التابعين و(تدوين أي ملاحظات) أثناء التعامل”.
لا غرابة في أن يؤدي عجز النيابة لفهم واجباتها، وإفتقارها لإستقلالها عن الجهاز التنفيذي للدولة، إلى حدوث التجاوزات التي كانت نتيجتها مئات الشهداء وألوف المصابين، فقد ظللنا نقول ونعيد بأن السبب في قعود وعجز النيابة العامة عن القيام بدورها يرجع إلى كونها قد نشأت بشكلها الحالي في عهد الإنقاذ، فهي مهنة بلا إرث أو تقاليد كالتي وضعها الرعيل الأول في مهنة القضاء، وقد سارت الأجيال المتعاقبة في النيابة على خطى رؤسائهم من عتاة الإنقاذيين الذين جاءت بهم الإنقاذ لبناء هذا الجهاز، ولذلك، فقد كان من الطبيعي أن تضع النيابة نفسها في خدمة جهاز الدولة لا رقيبة عليه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة أول مفصول للصالح العام بعد الإستقلال …. بقلم : محمود عثمان رزق
منبر الرأي
القوى السياسية والبحث عن تحالف
منبر الرأي
نقاط بعد بث الخبر .. بقلم: حسن الجزولي
منصور خالد: أكتوبر ثورة ولا ثورة في كتاب واحد
منبر الرأي
الحاجة لإزالة الأحياء العشوائية الفقيرة في أم درمان الحاجة لإزالة الأحياء العشوائية الفقيرة في أم درمان .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرض حال .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

دولة الجبايات ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
الأخبار

أطباء بلا حدود: 24 وفاة و800 إصابة في ولاية النيل الأبيض في السودان جراء مرض ينتقل عبر المياه

طارق الجزولي
منبر الرأي

آيـات مميزة من أي القرآن الكريـم … صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss