الهراء السياسي و الخواء الفكري في زمن الجدب و القحط الأخلاقي !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان
*مع كل هذا الهراء و مع كل هذا الخواء تظل الحقيقة الثابتة و الباقية و هي عدم وجود دولة عميقة في السودان على الإطلاق كما بدأ يردد بعض أصحاب المصالح الذاتية الضيقة ؛؛ فعندما فشلت القبضة الأمنية و عندما فشلت كل التدابير الأمنية في كبح جماح خيل الحق و في وقف مواجهة العزل لكل أشكال الظلم و الجبروت أضحى الطغاة يشيعون و يروجون لوجود دولة عميقة متجذرة في السودان حتى يثبتوا للثوار بألا جدوى ولا فائدة من تغيير هرم النظام و أن النظام سيظل قائما و موجودا بدولته العميقة التي بناها و جذرها و عمقها و قد نسي هؤلاء بأن أهل السودان قاطبة يعلمون علم اليقين كل مكامن و مخابئ و مدافن أصحاب المصالح الذاتية و البعيدة كل البعد عن المصالح القومية بل هي مسخرة فقط لخدمة صاحبها و من هم حوله من الأقربين جدا من أصدقاء و ذوي قربى !!*
*الأفضل لهؤلاء بدل -اللواقة و اللولوة – أن يجهز كل واحد منهم بقجته و يبحث عن وجهته ولا داع لضياع وقت و جهد الثوار و معلوم للجميع بأنها قد سقطت ؛؛ سقطت ؛؛ و تسقط بس !!*
*✍ م/ حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
hamidabdullateef1@hotmail.com
لا توجد تعليقات
