باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهروب إلى الأمام .. بقلم: عبدالباسط شاطرابي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

عاد شبح (أوكامبو) إلى المسرح السياسي السوداني من خلال الغضبة التي يتم توجيهها الآن إلى فولكر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في تكرار لأسلوب الهيجان العاطفي الذي ظل يكبل أقدام العمل السياسي السوداني طوال عهد النظام السابق.
هكذا تم تصعيد فولكر على حلبة نزال مع النظام الحاكم، وتم جعله عدوا شخصيا للوطن، تماما كما حدث مع أوكامبو المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية أيام البشير، في اختزال مخل للمشكلة السودانية، وفي تجاهل للمؤسسات التي يمثلها الرجلان.
هروب إلى الأمام وإعادة سالبة لسيناريو أوكامبو الذي كان محل الترحيب من نظام الإنقاذ أولا قبل أن يصبح العدو الشخصي الأكبر عقب مذكرة التوقيف ضد البشير. والتوجه الآن هو تحويل الغضبة إلى فولكر بيرتس، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، والذي لا نعرف نواياه المضمرة في قلبه، ولا يهمنا من أمره الشخصي شيء، لكننا نعرف أنه يمثل مؤسسة دولية، يتكلم باسمها، ويعبر عن رأيها، ويسعى بحسب مهامه الموكلة له إلى إنجاز عمله بالوجه المطلوب.
التململ الواضح تجاه مهمة فولكر من النظام الحالي تصاعد مجددا إلى القمة بعد الإحاطة التي قدمها الرجل مؤخرا إلى مجلس الأمن، والتي شدد فيها على أن الأمر في الشأن السوداني متروك للسودانيين للاتفاق على مخرج من الأزمة التي وصفها بأنها محلية، ومن غير الممكن الخروج منها إلا بجهد السودانيين أنفسهم.
إلى هنا والكلام مقبول لدى قادة النظام، هكذا نفترض، فهم يتحدثون بنفس اللغة، لكن قاصمة الظهر جاءت حين شدد فولكر على ضرورة محاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين إذا كانت السلطات تريد بناء الثقة، مطالبا بإنهاء جميع أعمال العنف، وإطلاق سراح باقي المعتقلين، ووقف الاعتقالات التعسفية، ورفع حالة الطوارئ.
ومع ما أحدثه كلام فولكر من غضب ورفض، تم رفع حالة الطوارئ بإعلان صريح رغم تشكك المتشككين فيه، لكن محاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين يبدو أنها السبب في إثارة حفيظة النظام المتوجس من فولكر، فجاء تصريح رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان بأن فولكر يجب أن يكون مسهلا وليس وسيطا، عقب تهديد سابق منه بطرد الرجل من السودان، ثم ارتفعت الإشارات إلى تدخل المسؤول الأممي في الشأن السوداني بشكل يتخطى مهامه، رغم يقينهم بأن الرجل لم يتحدث عن رؤية شخصية بل عن حصيلة وافرة من اللقاءات والأفكار والمطالبات التي جمعها من أصحاب الشأن في السودان من مختلف التيارات والأطياف.
إن التناول الحصيف للخلافات لا يتم عبر تحشيد الناس ضد المؤسسات المدعومة من العالم كما كان يفعل نظام البشير، بل يكون بالاستفادة من كل الملاحظات، والاقتراب من الممكن، ومحاولة فهم الآخر بكل تجرد، والسعي لكسب ثقة المجتمع الدولي الذي لا يمكننا إنكار أهميته لنا، وقبل ذلك التراضي الداخلي والمحاسبة العادلة والشفافة لكل مرتكب لجريمة ضد الوطن وإنسانه.
ستظل هذه الإضاءات هي الأسلوب الأمثل للخروج بالوطن من حالة التشرذم الحاد التي بلغت ذروتها بانقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر .. وإلا فالمزيد من الانسدادات في شرايين الوطن مرشحة للبروز، وقد تؤدي إلى تردي البلاد في وهدة لن تسلم بعدها أبدا.
وهذا هو مكمن التحدي.

 

shatarabi@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلى العزيز يوسف عزت الماهري (أبنوس) ..اللسان السياسي لل(جنجويد ) أو كما يقولون! .. بقلم: لنا مهدي
منبر الرأي
هل صار الثنائي عقار وعرمان مسمار جحا للحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال يا محمد عبد الله إبراهيم؟ (3-3) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
ما هي كروت الضغط لدى “قحت” وما هي مساحة المناورة لدى العسكر؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
ما بين هتاف لن يحكمنا البنك الدولى وشحدة ثمرات .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
Uncategorized
السودان والانتقال الديمقراطي: سيرة حلمٍ مُعلّق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اصح ياوطن … الكلام دخل الحوش .. بقلم: بروفسور محمد بابكر إبراهيم /جامعة مدينة نيويورك

طارق الجزولي
منبر الرأي

5 % من المياه المعبأة غير صحية!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مُهدداتُ الأمنِ القوميِّ.. وتصريحاتُ “شهد شاهدٌ من أهلها” .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الصورة الفنية في الشعر العربي .. بقلم: الطيب النقر/ كوالالمبورـــ ماليزيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss