باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

الهلال..المجد الذي سبق الأثرياء الجدد

اخر تحديث: 28 يونيو, 2026 9:25 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
بعيداً عن العواطف غير المُرشدة، وتسويق الوهم، والتطبيل للأفراد والأثرياء الجدد الذين يتوهمون أشياء ليست كما يظنون، دعونا نتناول شؤون نادينا العظيم الهلال بشيء من المصداقية والأمانة، احتراماً لتاريخه وإرثه العظيم.
فمكانة الهلال الأفريقية ليست وليدة اليوم، بل هي تاريخ يعود إلى ما قبل ولادة من يديرونه اليوم، وإلى ما قبل أن يعرف بعضهم الآخر طريق النادي.
ورغم أن الهلال لم يظفر بكأس الأندية الأبطال، لا باسمها القديم ولا الجديد، فإنه بلغ نهائي البطولة مرتين؛ الأولى عام 1987، والثانية عام 1992.
وتلت تلك المرحلة سنوات من الحضور الدائم للهلال في مربع الكبار خلال فترة رئاسة صلاح إدريس للنادي.
أما قبل ذلك، فقد كان للهلال اسمه البارز أفريقياً ومكانته كمؤسسة محترمة يديرها رجال أكفاء، مثقفون، ووطنيون بحق.
ما أردت التأكيد عليه من خلال هذه المقدمة هو أن لهذا النادي إرثاً عريقاً سبق فترة من يتوهمون أن تاريخ السودان كله، لا الهلال وحده، بدأ معهم.
وبناءً على ما تقدم، حين يتوهم إداري صغير أنهم صُنّاع مجد الهلال، وأنهم وضعوه على الطريق الصحيح، ولذلك أصبح جاذباً لمحترفين أجانب تتسابق عليهم الأندية، يصبح من واجب الأهلة الأوفياء لكيانهم أن يذكّروه، هو وبقية زملائه في المجلس ومن يطبلون لهم، بهذا التاريخ.
فجذب المحترفين الأفارقة الشباب إلى الهلال ليس بالأمر الجديد، يا سادة. فكثير من هؤلاء اللاعبين ووكلائهم انجذبوا إلى النادي منذ عشرات السنين، لما يعرفونه عن مكانته وعراقته، وإدراكهم أنه يشكل لهم بوابة للاحتراف خارج القارة، من خلال مشاركته المستمرة والفاعلة في البطولة القارية الأولى، حتى وإن لم يظفر بها، كما ذكرت آنفاً.
وفي السابق، لم يكن رجال الهلال يبخلون على ناديهم، رغم الفارق الكبير في معدلات الصرف بحكم تطور الحياة وتغير الظروف. فعندما استأجر، على سبيل المثال، مجلس الراحل عبد المجيد منصور وطه علي البشير، طائرة خاصة لإعادة جثمان المحترف الإريتري الفلتة يوهانس إلى موطنه ليدفن هناك، رغم قصر فترته مع النادي، لم يمنّوا على الجماهير، ولم يزعموا أنهم نقلوا الهلال إلى مرحلة جديدة، رغم أن مثل ذلك الوفاء هو ما صنع للهلال مكانته المحلية والقارية.
إذن، فمكانة النادي قديمة، وقوة جذبه للمحترفين الأجانب لم يصنعها مجلس السوباط كما يتوهم البعض. صحيح أن إداريي اليوم ينفقون أموالاً أكثر، بسبب اختلاف الظروف ووفرة المال السائب واستباحة البلد وموارده، لكنني أرى شخصياً أن المحصلة صفر.
ففي وقت مضى، وبإنفاق أقل، وصل الهلال – كما ذكرت – إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا مرتين، وفرض حضوره في المربع الذهبي لعدة سنوات. أما منذ تولي الكاردينال رئاسة النادي، مروراً بالفترة الحالية لمجلس السوباط، فقد أصبحنا نشاهد إنفاقاً بذخياً وتهليلاً وتطبيلاً في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن أياً من المجلسين لم يبلغ الإنجازات التي حققها من سبقوهم في إدارة النادي.
لهذا أرفض دائماً فكرة تضخيم الإنجازات الصغيرة، ومحاولات صناعة هالة حول إداريين محدودي الإنجاز لمجرد أنهم ينفقون المال.
وتخيلوا لو أُتيحت لإداريي ذلك الزمن الجميل الظروف نفسها التي توفرت لهؤلاء الأثرياء الجدد، وفُتحت لهم الخزائن كما نرى، إلى أين كانوا سيصلون بالهلال؟
إن المؤسسات العملاقة لا تُدار بالمال وحده، كما أردد كثيراً؛ ولهذا حقق الهلال بأموالٍ قليلة ما عجزت عن تحقيقه أموال مجلسي الكاردينال والسوباط الوفيرة.
kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الى متى تدفنون رؤوسنا فى الرمال يا دكتور سلمان؟!! .. بقلم: سعيد شاهين
منبر الرأي
إطار مفهومي لثورة ديسمبر 2019: خصائص الثورة والثوار (3/5) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
ابراهيم عوض: الثلاثية المبدعة مع ابراهيم الرشيد وودالحاوي ( 3 ) .. بقم صلاح الباشا
منبر الرأي
نقد الخطاب الوحدوي (الجزء الثاني)
الأخبار
شكاوى من زيادات تعرفة المواصلات بالخرطوم ومطالبات بتدخل السلطات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَلامِحٌ مِن المُقدِّمَاتِ الفِكْرِوسياسيَّةِ لِحَفْزِ خَطَرِ النَّزْعَاتِ الانْفِصَاليَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

آن الأوان لإيقاف هذا الممارسة الضارة باقتصاد البلاد .. بقلم: الأمين عبدالرحمن عيسى ، الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

خاب سعى من يطالبون باعتذار الرئيس التركى رجب اردوغان!! .. يكتبها الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُصادرة الصحف (متاهة) إسلاموية جديدة ! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss