باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الهندي..لا شبيه له.. ولا خليفة .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 19 يناير, 2016 10:08 مساءً
شارك

gamalangara@hotmail.com
    لم أهتم كثيراً بما ورد علي لسان حبيبنا، وأخينا وابننا الشريف الأمين الهندي قبل أيام، ونشرته هذه الصحيفة – الوطن  – والذي قال فيه أن إشراقة سيد محمود هي خليفة الشريف زين العابدين الهندي من الناحية الفكرية، ذلك أن هذا رأي شخصي لقائله، ثم أنه حصره في جانب محدد، وهو المجال الفكري، هذا فضلاً عن أن مثل هذه القول، وفي الظروف التي تعيشها الحركة الإتحادية علي وجه العموم، ويعيشها الفصيل المنسوب للشريف زين العابدين بصفة خاصة، وللحالة الإستثنائية للشريف الأمين، يجب ألا يفهمه الناس خارج سياقه، وهو لن يكون بعيداً عن (إياك أعني. فأسمعي يا جارة) إلا أن كثرة الذين إتصلوا وتواصلوا معي، دعتني إلي هذه الوقفة بعيداً عما قيل، وعن من يعنيهم القول.
    وما أود إثباته في هذا المقال والمقام، أن الراحل المقيم الشريف زين العابدين الهندي، لا يشبهه أحد لا من أهل حزبه، ولا من أهل بيته، ولا من بقية الأحزاب والبيوتات السودانية المعروفة، فهو نسيج لوحده، وبالطبع لا يوجد من يمتلك مقومات خلافاته، ولا يجوز لأحد أن يزعم ذلك لنفسه، ولا لغيره، ومعلوم في الشريعة الإسلامية أن القاتل يسقط حقه في الميراث، ولقد تواطأت القوي السياسية السودانية الرئيسة علي قتل الشريف زين العابدين، واغتيال أحلامه ومشروعاته، وأعني بهذه القوي أحزاب الإتحادي، والأمة، والحركة الإسلامية بأسمائها ومسمياتها المختلفة.
    لقد ظل الشريف زين العابدين أسيراً لفكرة الجبهة الوطنية التي وحدت القوي السياسية السودانية الإسلامية الوطنية لمناهضة ومنازلة النظام المايوي، ولقد عبر الشريف عن ذلك في رائعته الخالدة (أوبريت سودانية)
    أبشري نحن لسه في الخلا مرابطين
    ونحن عقاب عهود أنصار مع مهاجرين
    ونحن سهاري ما بنعرف غمضة العين
    ونحن فداك نزود عنك بقالنا سنين
    ولم يكتف الشريف بالشعر والغناء ولكنه سعي لتحقيق الحلم عند أول فرصة سنحت لذلك، عقب إنتخابات 1986م حينما تقاسمت قوي الجبهة الوطنية، الأمة والإتحادي، والجبهة الإسلامية، مقاعد البرلمان، فقاد مبادرة لتكوين حكومة من قوي الجبهة الوطنية الثلاث، ودعا لاجتماع جمع قيادة حزبه مع الجبهة الإسلامية، وتعاهدوا علي ألا يدخل أحد الحزبين في ائتلاف مع حزب الأمة دون الآخر، إلا أن السيدين المهدي والميرغني غدرا به بليل، وقررا تكوين حكومة ائتلافية من حزبيهما، وعزلا الجبهة الإسلامية، وسددا بذلك أول طعنة في صدر الشريف زين العابدين، وصدر أحلامه وأشواقه.
    ولما نجحت فكرة مبادرة الحوار الشعبي الشامل التي قادها الشريف زين العابدين الهندي منتصف تسعينيات القرن الماضي في اجتياز كل العقبات والمتاريس، وعاد الشريف إلي أرض الوطن، وعاد معه آخرون من منسوبي حزبه، عاد إلي فكرة الجبهة الوطنية، فدعا إلي دمج حزبهم الإتحادي الديمقراطي في حزب الحركة الإسلامية، المؤتمر الوطني، ليشكلا معا حزباً نواة للجبهة الوطنية، واقترح لهذا الحزب اسم، الحزب الوطني الديمقراطي، وأعلن ذلك مرتين في مناسبتين كبيرتين، الأولي في المؤتمر العام لحزبهم الذي عقدوه في الساحة الخضراء بمشاركة الرئيس البشير، والثانية في الاحتفالية التي أقاموها في جنينة الشريف بالجربف بمناسبة شفاء النائب الأول لرئيس الجمهورية آنذاك علي عثمان محمد طه، إلا أن تحالفا بين قيادات في المؤتمر الوطني، مع آخرين من حزبه اغتالوا هذا المشروع، بقصر نظر عندهم، ذلك أن المؤتمر الوطني أراد بوجود الحزب الإتحادي المسجل أن يزين وجه (التوالي) وأراد منسوبو حزبه الإتحادي أن يصير لهم بالاستقلال كياناً يعوضون به ما فاتهم، وصاروا يوالون تسديد السهام والنصال علي صدر الشريف، ومشروعاته، إلي أن مات مهموما مغموما.. فهل يصلح من هؤلاء القتلة أحد لخلافة الشريف، أو التشبه به؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
هاتريك منسي يمنح الزمالك فوزا معنويا على المريخ
منشورات غير مصنفة
رائحة المدينة وهويتها (حول درويش حمور وشوقه) .. بقلم: غسان علي عثمان
الفكر العربي المعاصر: قراءه منهجية للمشاريع الفكرية العربيه المعاصره .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
Uncategorized
ماذا لو؟ التفكير المجرد وأزمة بناء الدولة في السودان
8 مارس ودور المرأة السودانية في الثورة (3) والأخيرة  .. بقلم: تاج السر عثمان  

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الغنوشي والدستور التونسي ومقاصد الشريعة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

والي الجزيرة وظلم ذوي القربى ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

عبقرية تفريخ الحكام والأسياد .. بقلم: خالد تارس

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

سودانير في مصر أكثر من ناقل وطني .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss