باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الهوية الأشعرية-المالكية للتدين الشعبي السوداني: فى ضرورة إعادة الإعتبار

اخر تحديث: 19 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

د. صبري محمد خليل/
أستاذ فلسفة القيم الإسلامية – جامعة الخرطوم

sabri.m.khalil@gmail.com

اولا : تمهيد:
تهدف هذه الدراسة إلى بيان ضرورة إعادة الإعتبار، للهوية الأشعرية –المالكية للتدين الشعبي السوداني، وذلك على عدة مستويات:

أولاً:المستوى الدستوري:
الحفاظ – على المستوى الدستورى – على هوية التدين الشعبي السوداني، بإعتباره:

  • سنيّاً.
  • أشعرياً عقدياً.
  • مالكياً فقهياً.
  • مع أثر صوفي عملي.
    مع التنبيه إلى أن كثيراً من الدول العلمانية تنص في دساتيرها على دين أو مذهب معين، لكن باعتباره هوية حضارية رمزية ، وليس تشريعاً ملزماً.بخلاف المجتمعات الإسلامية – ومنها المجتمع السودانى – حيث يشكل الإسلام هيكله الحضارى ، وتشكل هذه المذاهب الإسلامية جزء فاعل من بنيته الحضارية.

ثانياً: المستوى الأكاديمي:

  • إعادة صياغة المناهج التعليمية بما يتسق مع هذه الهوية.
  • إدخال مقررات عن:
    ١. المذهب الأشعري
    ٢. المذهب المالكي
    ٣. التصوف السوداني
  • إنشاء مراكز علمية متخصصة فى دراسة هذه المذاهب الإسلامية.

ثالثاً: المستوى الخطابي:

  • تأهيل الأئمة والدعاة وفق هذه الهوية الدينية ، التى تعبر عن جوهر التدين الشعبى السودانى.
  • ضبط الخطاب الدعوى بما يحقق الوحده الإسلامية، ويقلل الخلافات المذهبية.

رابعاً: المستوى الثقافي:

  • تشجيع دراسة هذه المذاهب في المنابر الثقافية المختلفة.
  • إنشاء وتفعيل منابر ثقافية إلكترونية تعنى بهذه المذاهب الاسلاميه .

أهمية إعادة الإعتبار :

إعادة الاعتبار لهذه الهوية للتدين السعبى السودانى تحقق الاهداف الابجابية التاليه:
١. الإتساق بين هوية المجتمع التدينية وبنيته الحضارية.
٢. مواجهة المذاهب البدعية المخالفة.
٣. كما تحدّ من ظواهر سالبة” فتن” مثل:

  • التفرق في الدين” الشيع بالمصطلح القرآنى( الذين فرقو دينهم وكانوا شيعا).
  • الأئمة المضلين، وهم كل متبوع بلا دليل، والتى قال عنها الرسول( صلى الله عليه وسلم) أنها (الأخوف على الامة من فتنة الدجال).
  • فتنه الهرج “القتل”.
  • بيع الدين بالدنيا والاتجار بالدين.
  • الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمة، كدماء المسلمين، وغير المسلمين” الذميبن والمعاهدين والمستامنين وغير المحاربين…”. كما فى مذاهب الغلو”التطرف التدينى” .
  • تحويل الدين من غاية، إلى وسيلة إلى غاية غيره “كالسلطه “، كما فى مذهب التفسير السياسى للدين، الذى يختزل الدين فى بعده السياسى.
  • الكهنوت والثيوقراطية التى تتعارض مع الإسلام.
    …………
    المتن التفصيلى للدراسه:

تعريف التدين الشعبي:
يجب التمييز بين:
اولا : الدين: أصول ثابتة مصدرها النصوص القطعية
ثانيا : التدين: فهم والتزام بشري بهذه الأصول
ثالثا : أما التدين الشعبي فهو:معرفة والتزام شعب معين بالدين.

التدين الشعبي السوداني:
اتساقا مع ما سبق فان التدين الشعبى السودانى هو:معرفة والتزام الشعب السوداني بالدين الإسلامي.

بنية التدين الشعبي السودان:

1.علاقة الانتماء الإسلامية:
للشخصية السودانية علاقات انتماء متعددة، أهمها:
علاقة الانتماء الإسلامية، وهذه العلاقة:تكاملية لا تناقضية مع باقي علاقات الإنتماء ” الوطنية، القومية، القارية …”
والإسلام:دين وحضارة
لذا:يشمل المسلمين وغير المسلمين من حيث البعد الحضاري.

2.علاقة الإسلام بالوجود الحضارى السابق عليه:
الإسلام لم يُلغِ الوجود الحضاري ” القبلى والشعوبى السابق على دخول الاسلام السودان، ولكن حدده، بالابقاء ملا يتناقض مع ثوابته وإلغاء ما تناقض معها. بدليل اعتبار العرف مصدراً من مصادر التشريع. فالتدين الشعبي السوداني هو:محصلة تفاعل الإسلام مع الوجود الحضارى السوداني السابق عليه.

هوية التدين الشعبي السوداني:

أولاً: سني:
أغلب السودانيين مسلمون سنة، وفقا لمذهب الشمول الشرعي لمصطلح “أهل السنة”، الذى ىجعل المصطلح يشمل جميع للمذاهب السنية الخاضعه للضبط الشرعى للمصطلح. وذلك خلافا لمذهب التضييق المذهبى للمصطلح- الذى يقصر مصطلح أهل السنة على مذهب واحد.، والذى يترتب عليه إخراج أغلب المسلمين من دائرة أهل السنة.

ثانياً: أشعري عقدياً:
التدين الشعبي السوداني أشعري في العقيدة، لأن:أغلب المسلمين في السودان ينتمون إلى هذا المذهب،وهو أيضاً المذهب الغالب في العالم الإسلامي.

أصول المذهب الأشعري:.

  • تنزيه الله عن التشبيه
  • إثبات الصفات الإلهية.
  • القول بان الفعل الانسانى كسب بشرى وخلق الهى.
  • مرتكب الكبيرة مؤمن فاسق
  • الحسن والقبح شرعيان
  • أفعال الله لا تُعلل.

نماذج لتاثير المذهب الأشعري على التدين تلشعبى السودانى:
أثر المذهب في:

  • طريقة التفكير الفقهيةوالفكرية.
  • فهم النصوص عند العلماء السودانيين.
  • سلوك المجتمع.

ثالثاً: مالكي فقهياً:
التدين السوداني مالكي فقهياً، لأن:المذهب المالكي هو السائد في السودان.

أصول المذهب المالكى:

  • القرآن
  • السنة
  • الإجماع
  • القياس
  • المصالح المرسلة
  • العرف
  • سد الذرائع

خصائصه وأثره على التدين الشعبى السودانى:
من أهم خصائصه:

  • مراعاة العرف
  • عدم تكفير المسلم بالذنب
  • تقليل الخلاف المذهبي
  • رفض فرض المذهب بالقوة
    مما أدى إلى:
  • استقرار المجتمع السودانى
  • مرونة الاجتهادات الفقية للعلماء السودانيين.

رابعاً: الأثر الصوفي العملى:
للتصوف السني أثر واضح في التدين الشعبى السودانى ، والبعد العملى ” السلوكى” للشخصية الحضارية العامة السودانية.

إسهاماته:

  • المساهمه فى نشر الإسلام
  • ترسيخ القيم مثل:
    ١. التسامح الدينى
    ٢. الزهد.
    ٣. التضامن الاجتماعى.
  • دوره المعرفي:
    ١. تبسيط الدين للعامة
    ٢. تقديم سلوك عملي واضح.
  • بعض الإشكاليات:
    اختلاط التصوف ببعض البدع نتيجة:ضعف الوعي والتعليم،وظروف التخلف الحضاري…
  • معالجه الإشكاليات:
    ١.لا يكون بإلغائه – المستحيل عمليا- بل تنقيته من البدع، التى اختلطت به، فى مراحل تاريخية متاخرة – شانه فى ذلك شأن العديد من المذاهب الإسلامية الأخرى- وهو ما دعى اليه العديد من أعلام التصوف على مر العصور.
    ٢. الموقف العلمى الصحيح من التصوف- والذى قرره أعلام المذاهب السنية المتعددة- هو ليس رفضاً مطلقاً،ولا قبولاً مطلقا،بل: موقف نقدي تقويمي ،يقبل ما وافق الكتاب والسنة، ويرفض ما خالفهما.

أثر المذهب الحنبلي “التيار السلفي الدعوى “على التدين الشعبى السودانى:

وفد مذهب الحنبلي ،فى صيغته العقدية والفقهية ، التى صاغها محمد بن عبد الوهاب ، إلى السودان من السعودية ومصر، وإتخذ أسماء متعددة” كجماعة أنصار السنة المحمدية، والتيار السلفى الدعوى…”

خصائصه:

  • مذهب حديث نسبيا في السودان ، خلافا للمذهبين الأشعرى والمالكى، المتجذرين تاريخيا فى المجتمع السودانى.
  • حقق انتشار نسبي، محدود فى بعض قطاعات المجتمع السودانى، وأحدث تأثير نسبى، على بعض مظاهر، التدين الشعبى السودانى.

أسباب محدودية انتشاره:

  • إختلافه عن البنية التقليدية للتدين الشعبى السودانى.
  • اتهامه بالتضييق المذهبي.
  • مشكله الضبط الشرعى لمسائل التكفير ، والمخالف فى المذهب.
  • مسألة ضبط تفسير النصوص، بتجاوز الفهم الشاطح أو الحرفى ، إلى الفهم الذى يجمع بين المعانى الظاهره، والمجازية المعتمده” المشهورة بمصطلح العلماء”.

شروط التوازن والتفعيل :
لتحقيق التوازن بين المذاهب ، وتفعيل دور ايجابى لهذا المذهب فى التدين الشعبى السودانى:

  • الضبط الشرعي مفهوم التكفير، وحكم المخالف فى المذهب.
  • الموقف الصحيح من التصوف، الذى يتجاوز موقفى الرفض والقبول المطلقين، الى موقف تقويمى ،معياره الإتفاق أو الإختلاف، مع الكتاب والسنه -كما اشرنا اعلاه-
  • اعتماد مذهب الشمول الشرعى لمصطلح أهل السنة.
  • الضبط الشرعى للمفاهيم، بما يحول دون الفهم الحرفى و الغلو.. خاتمه ” ملخص” :
    التدين الشعبي السوداني يقوم على بنية :
  • سنية ( مذهبيا )
  • أشعرية (عقديا)
  • مالكية (فقهيا)
  • صوفية (سلوكيا)
    وهذه البنية :
  • متجذرة تاريخياً.
  • ومتوافقة مع طبيعة المجتمع السودانى.
    لذلك فإن إعادة الإعتبار لها، ضرورة للحفاظ على الإستقرار الفكري والإجتماعي للمجتمع السودانى.
    ولا يعنى ذلك قفل باب الاجتهاد، بل يعنى اتخاذها نقطة البداية- وليس نقطه نهاية- لاى إجتهاد، بإعتبارها تجسد ماضى المجتمع السودانى وخبرته التاريخية.
    كما لا يعنى ذلك فرض اعاده الاعتبار لهويته الاشعرية- المالكية بقرارات سياسية فوقية، بل إنشاء وتفعيل مبادرات شعبية – مؤسسية – مستقلة ” عن المستوى السياسى ” الحزبى الضيق” الرسمى والمعارض – فى نفس الان-“، تسعى بشكل سلمي ، لتحقيق ما هو ممكن من خطوات تجاه تحقيق هذا الهدف.
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من ثقافتهم (4) .. (الغنا المفارق) و(قرقجوا السرّاجة) .. يكتبها عبيد الطيب (ودالمقدم)
الأخبار
مجلس الأمن يشيد بالاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل له في السودان كخطوة باتجاه تشكيل حكومة بقيادة مدنية
الأخبار
54 إصابة في مليونية 8 ديسمبــر .. تنوع في استخدام وسائل العنف .. القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع تمثل مصدر الخطورة
كمال الهدي
ما المشكلة في الاختلاف مع فلوران..!! .. بقلم: كمال الهِدَي
الأخبار
السيسي: ندعم الاتفاق السياسي الإطاري بشأن الفترة الانتقالية في السودان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

في الذكري ١٢ لرحيل شاعر الشعب محجوب شريف

صلاح الباشا
Uncategorized

كليات تنمية المجتمع ؟ وأهمية تبعيتها الي الجامعات الولائية

إسماعيل آدم محمد زين
Uncategorized

المرأة السودانية تلد الحياة مرتين

د. الشفيع خضر سعيد
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [294]

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss