باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الواقعية السحرية في وليمة لأعشاب البحر- لحيدر حيدر ووحشية نساء السودان !! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لم أُرِد صرفكم عن المعركة الكُبري مع الإنقاذ و لكنها معركة أُخري –إستراحة محاربين أشاوش ريثما يعدون أسلحتهم و ينهضون مرةً أُخري لمقارعة عدوٍ مُخاتل ! و لتكن المعركة مع حيدر حيدر الكاتب السوري الذي أنكر أحد الإخوة من الصحفيين الكبار ، كبار السن وجوده في هذا العالم الجديد ! و نصحته أن يستعين بشبكة الإنترنيت ! و لدهشتي قال ، إنه لا يثق فيها!! لم أستطع أن أزيد ! غير أني وعدته بإحضار الكتاب ذاته جسداً فقد كان موجوداً ! و تداركت الأمر لاحقاً و لم أفي بوعدي – فلا فائده في إقناع مثل هذا الشخص و من عجب لديه في مكتبه بالصحيفة جهاز حاسوب ضخم الجثة !!

أيضاً سنستثير نساء السودان من إخوات مهيره فالمعركة تخصهن أولاً و قد نافحن جيداً في معركة سابقة مع راغب علامة و هب لعونهن رجالٌ صمٌ.
تتجلي الواقعية السحرية في ثنايا وليمة لأعشاب اليحر، نشيد الموت: للكاتب حيدر حيدر، مثلما تتجلي و أنت تقرأ لماركيز، إلا أن الواقع العربي في رحلة الكاتب حيدر من الشرق إلي الغرب يغلب علي الخيال و يُعيدنا إلي الأرض في عالم من الإبداع المدهش و هنا قد يبدو بعض تأثير من الطيب صالح !
وعلي كل حالٍ ، الكتاب رائع و لن تتركه حتي الغلاف الأخير في رحلةٍ واحده و ربما رجعت إليه سريعاً لمعاودة الزيارة.أردتُ كما ذكرتُ آنفاً إثارة بنات حواء من نساء السودان الجميلات و كذلك إخوانهن الأماجد بما خطه حيدر حيدر حول نساء السودان – كما جاء في صفحة 248 من الطبعة الرابعة لعام 1992م ، عندما تحكي فُلة بوعناب الجزائرية، لمهيار العراقي عن صديقها المصري” … كان طوال الليل يهذي بأنه إنسان ضائع في هذه الدنيا، تافه و منبوذ و يبحث عن أُمٍ. لقد ماتت أُمه و هو إبن ثلاث سنوات ، و تزوج أبوه من إمرأة سودانية متوحشة كانت أقرب للرجال منها للنساء، و لأنها لم تنجب كرهته، و أجبرت والده علي رميه في غرفةٍ واحده مع الأرانب و الدجاج و الحمام و القطط.جُل طفولته قضاها مع رائحة روث الحيوانات و الطيور بدلاً من رائحة جسد الأم.”
لم أجد تعليقاً لأيٍ من كتابنا أو من ببنات حواء علي هذه الإهانة !- سودانية متوحشة ؟ ! يمكن أن نقبل بسودانية قبيحة أما سودانية متوحشة فهذا ما لا يكون !لقد رأينا حناناً دفاقاً لحبوباتنا و عماتنا و خالاتنا ! وحتي من نساء القرية ، قُبلٌ علي الخدين و حضن دافئ مع عطرٍ لا مثيل له – فلو أننا نجيد التسويق لغزي العالم أجمع! لقد قبلنا حديث راغب علامة عن شناة نسائنا أما التوحش فكلا، ثم كلا.وعلي كل حالٍ هنالك من يتصدي لمثل هذا الدعِي !
لقد علمتُ من الآنسة سارة يوسف بأن هذا الكتاب تم إستعراضه لدي مجموعة أدبية و لكنها لا تذكر أية إشارة لهذه الواقعة حول الصفة الجديدة للمرأة السودنية .
أمرٌ آخر أود أن أُثيره و هو إدعائنا بأننا أُمةٌ قارئة و في تقديري، من يقرأ يكتب ،و معلوم أيضاً ليس كل من يقرأ يكتب و لكن لا بد لمن يكتب أن يقرأ . آمل أن يتم تناول هذا الأمر بموضوعية و بعيداً عن التعصب- إذ أن الموضوع خيال أديب شارد و ربما مُطارد و مرعوب و قد لا يكون زار بلادنا ليري الجمال ، الوداعة و البهاء و الحنان مع كرم فياض و شجاعة و رحمة لا تتوفر لنساء الدنيا كلها !
نعلم في تاريخنا الحديث بأن الخليفة قد زوج سلاطين باشا من إمرأةٍ سودانية قبيحة و لا عجب في ذلك فالخليفة جبار و في وسعه إنتقاء إمرأة شينة ، نكاية في شويطين باشا كما كان يسميه. أما أن يتزوج الإنسان إمرأة شينة بمحض إرادته فهذا لا يكون!
و لنا عودة لكتاب حيدر حيدر حول ربيع الثورة العربية في لحظة إلهام إستشرفت المستقبل من واقعنا البائس!
و قد يكون من المناسب أن أُهيئ المحاربين ببعض أفعال العُصبة ، فقد أنشأوا في دبي قناة و أختاروا لها بعض المليحات من بنات يعرب و لكنهن صغيرات سن و غافلات و كانوا يظنون بأنهم سينافسون قناة الجزيرة و هم أعجز من منافسة حسين خوجلي والذي يبدو ذكياً بالمقارنة مع ناس الإنقاذ و الآن قناته أفضل من كل قنوات الإنقاذ بما فيها قناة الشروق حقتنا والتي لم تستوعب بناتنا الجميلات !
a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلام الثورة دخل الحوش : مُدُن السودان تنتفض… وشعبه ينتصر! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

دكتور غازي بين قوسين! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

في الغناء الجهوي والمناطقي .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

كتابات خفيفة: لم يكن من المتوقع .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss