رئيس لجنة الأمن بالبرلمان: اعتقال مريم الصادق قانوني
الجريدة:
اتهم المؤتمر الوطني رئيس حزب الأمة الصادق المهدي بالعمل على إسقاط النظام، ووصف إعلان باريس بالقفزة في الظلام مؤكداً أنه ليس له علاقة بالحوار الوطني ولا يشكل إضافة له، وشن هجوماً عنيفاً على الثورية وقال إن قياداتها مجموعة إعلامية من مصلحتها تشكيل حكومة انتقالية لأنها لا وزن لها ولن تأتي عبر الانتخابات، وقال نائب الأمين السياسي للمؤتمر الوطني عيسى بشرى إن موقف المهدي من النظام تغير منذ لحظة إطلاق سراحه واعتبر أن المهدي بلقائه بالثورية سلك منهجاً جديداً لتغيير النظام لاعتقاده بأنها الأقوى وهي طوق النجاة وقال إنه يهدف الى إقامة دولة بديلة للنظام الحالي ووصف بشرى قيادات الثورية بالمجموعة الإعلامية التي لا وزن لها ولن تتمكن من المجئ للحكم إلا بتشكيل حكومة انتقالية واتهم المهدي بإنشاء مكتب خاص يعمل على إسقاط النظام ووزارة للخارجية وأخرى للإعلام واستشهد بما ورد في ميثاق التنوع الذي طرحه على الجبهة الثورية بباريس، ورفض بشري بشدة اعتبار أن الإعلان يصب في مصلحة الحوار لجهة أن المهدي رفضه ووقع اتفاقاً مع حركة مسلحة وتعهدوا فيه بتسويقه في الدول المجاورة باعتبار أن السودان مهدد خطير لدول الجوار حسب ما ورد في الإعلان، وبرر رفضهم لوقف العدائيات لماسماه بأن الجبهة تريد من الخطوة تزويد مقاتليها بالسلاح وليس اتفاق سلام شامل يفضي الى الحل النهائي، ورفض بشري الاتهامات التي وجهت لحزبه بامتلاكه لمليشيات مسلحة وقال إن المطالبة بإدماج قوات الحزب في الحوار الوطني ليس له قيمة ودافع عن قوات الدعم السريع قائلاً: توجد في كل دول العالم قوات احتياطي.
Contents
