الوطن الذي بين (القَاعْدِيِنْ في الخلا) وأهل الحضر: سياحة في ساحات النضال السودانية .. بقلم: فيصل بسمة
هذه خواطر قديمة أرجعتني إليها ”مفاوضات السلام“ في حاضرة جنوب السودان جوبا.
مقدمة:
فى الماضي القريب و عندما دنا عذاب (سقوط) نظام الكيزان و بانت إرهاصات ذلك (وثبت) الجماعة الإنقاذية المتأسلمة إلى (جراب) حاويها و أخرجت عبأة و طاقية الحوار الوطني لتضعهما على كتفها و رأسها ، إبتدآءً هرولت الجماعة تراجع مخزونها من الوظائف الدستورية و التنفيذية الهامشية و التشريفية و كذلك مصنع صك العملة و لم تنس مراجعة لائحة أخوات نسيبة اللائي فاتهن قطار الزواج ، ثم بعد ذلك هرولت بالضيوف إلى طاولات حوار نصبتها على عجل ، و كان الظن أن ذلك الحراك سوف يطيل من أمد عمر ولاية الجماعة الإنقاذية المتأسلمة و يضمن لها البقاء (يفضل نطق حرف القاف غيناً كما في العامية السودانية) على سدة الحكم و التحكم في مفاصل الدولة السودانية ، و ما كانت تلك المؤتمرات و الحوارات إلا أفخاخاً نصبتها الجماعة الإنقاذية المتأسلمة تفسد و تلوث بها ذمم خصومها المعارضين من السياسيين و المتمردين المسلحين ، و كانت تلك هي إستراتيجة الجماعة الإنقاذية المتأسلمة الدائمة جربتها و درجت على إستخدامها مع خصومها و حلفآءها على مر العهود و العقود.
FAISAL M S BASAMA
لا توجد تعليقات
