الوطن بين أبو عركي وكابلي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*اعادنا لهذا الامر ثانية الكلمات التي قرأناها من البعض وهم يحتجون احتجاجا فطيرا علي تعليقنا على الجنسية الامريكية التي حاز عليها الفنان عبد الكريم الكابلي وتعليقنا الاخر علي المواطنة الامريكية المهندسة مزاهر صالح والحفاوة المبالغ فيها بفوزها في انتخابات ولاية ايوا الامريكية ودخولها مجلس الولاية , فلو اننا احتفينا علي انها امرأة من اصول سودانية هاجرت واندمجت فى المجتمع الامريكي واصبحت مواطنة امريكية منحها الدستور هذا الحق كنا سنتقبل الامر في اطاره وربما نحزن لان في بلادنا نفس الدستور ونفس الحقوق لكنها غير مفعلة كما في المجتمع الامريكي ، ففيما يخص المهندسة مزاهر فهذا واقع امريكي ولا ناقة لنا فيه ولا جمل ولا مزاهر ذاتا , اما الفنان كابلي فإننا حقيقة دهشنا من هذا الخيار في هذه المرحلة من العمر .والذين يحاولون الرد بأنه رجل مريض وكبير فى السن وهنالك سيجد الرعاية التى ستوفرها الدولة ، فهذا قول مردود فاليس من الأفضل مواجهة حكومتنا لدرجة إسقاطها؟ او ضغطها لتقوم بمسئولياتها، ام نقول لمبدعينا هاجروا واحملوا الجنسيات المزدوجة ، وأنسوا السودان؟!
لا توجد تعليقات
