باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

الوفاء للموتى

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2026 10:12 صباحًا
شارك

بقلم: السر جميل

تنسلخ الأيام من أعمارنا في غفلة من الزمن، ونمضي في زحمة الحياة وركضها المتواصل، ننسى أو نتناسى أن تحت هذا التراب الذي نطأه بأقدامنا أحبة كانوا بالأمس القريب بيننا، يملأون بيوتنا دفئا، ويسكبون في أرواحنا الأنس والأمان. من منا ليس له في طيات الثرى أب حنون غاب صوته، أو أم رحيمة وارى الجسد طهرها، أو عم، أو خال، أو شقيق، أو صديق، أو جار كان يتقاسم معنا الضحكة والرجاء؟ لقد أُغلق كتابهم، وانقطعت أعمالهم، وتوقفت حسناتهم، وأمسوا في ظلمات القبور مرتهنين بما قدمت أيديهم، يترقبون من أهل الدنيا نفحة رحمة أو هدية وفاء.

إن الوفاء للحاضرين سجية نبيلة، لكن الذروة والقمة في الوفاء أن تتذكر من لا يملك أن يرد لك الجميل، أن تذكره بدعوة خافية من قلب صادق لا يرجو ظهورا ولا ينتظر مقابل. أولئك الذين وسدت أجسادهم الثرى لا يملكون الآن صلاة ولا صياما ولا تسبيحا، وهم أحوج ما يكونون إلى إحساننا. فهل يتملكنا الهم الشفيق على مصيرهم؟ وهل يجول بخاطرنا خوف رحيم من أن يكون أحدهم يعاني، فنبادر لإنقاذه؟ إن القدر المحتوم والوعيد الشديد لا يرفعه ولا يغيره شيء بعد رحمة الله إلا الدعاء الصادق، فهو السهم النافذ الذي يخرق حجب الغيب ليصل إلى قبورهم ونورا ورحمة.

كيف نذهل عنهم ونحن نملك بين أيدينا كنوزا من القربات نهديها إلى أرواحهم الطاهرة؟ أليس من التوفيق أن نقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات بنية إهداء ثوابها لهم؟ حيث تعادل في أجرها قراءة القرآن كاملا، لتكون صحيفة أعمالهم عامرة بنور الكتاب الكريم. بل إن الهمة العالية تتطلب أن نرفع السقف، فنقرأ سورة الإخلاص عشر مرات، مستحضرين البشارة النبوية الجامعة التي رواها معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات، بنى الله له قصرا في الجنة”. فما أجمل أن تنوي بهذه القراءة أن يبني الله لأبيك أو لأمك أو لفقيدك قصرا مفيئاً في أعالي الجنان!

وليس هذا فحسب، بل إن الغراس في الجنة متاح بألسنتنا في كل لحظة، فهل نغرس لهم نخل الأشجار وبساتين الخلد بكلمات خفيفات على اللسان، ثقيلات في الميزان، حبيبات إلى الرحمن؟ إن قولنا: “سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم” بنية إهداء الثواب للموتى، يغرس لهم بذور الفردوس، ويجري عليهم أجور التسبيح وهم تحت أطباق الثرى. ناهيك عن صدقة جارية، أو شربة ماء نتصدق بها عن أرواحهم، لتكون بردا وسلاما على أجسادهم.

إن النخوة الحقيقية المتبقية في أعماقنا لا تكتمل إلا بأن نجعل للراحلين نصيبا راتبا من أوقاتنا، دعاء يوميا لا ينقطع، وصدقة متصلة، وذكرا لا يفتر. لا تدعوا القبور تلتهم ذكرهم في قلوبكم، ولا تجعلوا مشاغل الدنيا تنسيكم من كانوا يوما سبب وجودكم أو مصدر سعادتكم. استنهضوا هممكم، واجعلوا من أدعيتكم بلسما لجراحهم الغائبة، ومن صدقاتكم نورا يضيء مضاجعهم.

إن الموت ليس نهاية المطاف للمحبة، بل هو الامتحان الحقيقي لصدقها، فالولد الصالح والصديق الوفي هو من يذكر حبيبه كلما رفع كفيه إلى السماء، يرجو له العفو والمغفرة ورفعة الدرجات. فلنكن لهم السند الذي انقطع، واليد التي تمتد إليهم بالنور في ظلمات البرزخ، حتى نلقاهم في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن، بل خلود في رحمة أرحم الراحمين.

من سلسلة مقالات للأسرة

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منطقة الخرطوم – أم درمان: مدينة ضخمة متنامية عند ملتقى نهري النيل الأزرق والأبيض
منبر الرأي
الاتحاديون في السودان: تاريخٌ من الوحدة والانقسام وحاجةٌ إلى لقاءٍ جديد
منبر الرأي
صمود.. حين يتكرر الرهان الخاسر
الأخبار
مفوض حقوق الإنسان يجدد دعوته لإنهاء الحرب المدمرة في السودان
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 339 ]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دي بلد منو دي ..؟؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

للثورة خندق واحد .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تشكلت العقلية الذكورية في السودان .. بقلم: جاتّيقو أموجا دلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

رئيس القضاء حيدر دفع الله!! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss