شوقي بدري
قرات في موقع ،،الصفر الساخن ،، المقروء ما جعلني لايام احس بالألم التقزز والغضب!! يقول أحد المرضى في مداخلة….. القحاطة لا دين لهم ، انهم مثل ،،الاجانق ،، الذين يدخلون الحمام بدون ابريق ويتبولون وهم واقفون !! لماذا يقحم اسم احب الناس الينا في موضوع لا يخصهم ؟؟ اليست هذه بعنصرية ؟؟
المقصود بالاجانق هم امة ما عرف بالدينكا . والحقيقة هو ان كلمة دينكا لا توجد عند الاجانق ، اتت من اسم احد سلاطين الاجانق من شمال اعالي النيل المتاخمة للشمال الذي كان اسمه دينق كاك . دينق اسم متداول كثيرا لان دينق كما اورد ابراهيم بدري الدنكاوي بالانتساب والمصاهرة في المدونة السودانية بالانجليزة ، ان دينق من الملائكة وهم ثمانية من الذكور 6. منهم ارانق نقور قارنق الخ . يتصل ألانسان بواسطة الملائكة بالرب من الاسم . وقد الذي هو ،،نجاليك ،، .يسخر بعض اهل الشمال وينسون انهم وخاصة النساء عند المصائب او لدفع الضرر يقولون ووب على وكر عليك . كر وووب من الآلهة النوبية عند اهل الشمال !!
قبل ان ندين انفسنا يجب ان لا نطبق المثل السوداني ،، يا ام كرو دسي كروك عشان اشاتم ام كرو . الكرو هو العوارة الكبيرة او القرحة في الساق عادة وقد تسبب اعوجاج العظم وتنسب الى القذارة الفقر الخ .
هل تذكرون أن السوداني العظيم والنطاسي الطبيب راعي الرياضة الريادة الادب السياسة الشجاعة امام العسكر ورماد السياسيين الدكتور عبد الحليم محمد
قد وضع لافتة او شاهرة ضخمة. تلك اللافتة علقت عاليا في اكبر صرح في كل السودان للعلاج النظافة التعليم في مستشفى الخرطوم التعليمي . تلك اللافته كانت على اعلى حمامات المستشفي…… ،،ممنوع استخدام الحجارة ،، . المقصود هنا ليس رمي الجمرات في الصفوة ومنى وخارج مكة . شاهدت اليافطة في بداية الستينات واخيرا في مايو 1969 . الحجارة كانت تقوم بقفل المرحاض !!
اقتباس
1ـ الاستنجاء, والاستجمار, والاستبراء, جاء تعريفها في الموسوعة الفقهية كما يلي: وقد اختلفت عبارات الفقهاء في تعريف الاستنجاء اصطلاحا، وكلها تلتقي على أن الاستنجاء إزالة ما يخرج من السبيلين، سواء بالغسل، أو المسح بالحجارة ونحوها عن موضع الخروج وما قرب منه، وليس غسل النجاسة عن البدن، أو عن الثوب استنجاء. ومعنى الاستجمار: استعمال الحجارة ونحوها في إزالة ما على السبيلين من النجاسة. والاستبراء لغة: طلب البراءة، وفي الاصطلاح: طلب البراءة من الخارج بما تعارفه الإنسان من مشي، أو تنحنح، أو غيرهما إلى أن تنقطع المادة، فهو خارج عن ماهية الاستنجاء، لأنه مقدمة له.
2ـ جاء في المغني لابن قدامة: والاستنجاء: استفعال من نجوت الشجرة أي: قطعتها، فكأنه قطع الأذى عنه، وقال ابن قتيبة: هو مأخوذ من النجوة، وهي ما ارتفع من الأرض، لأن من أراد قضاء الحاجة استتر بها، والاستجمار: استفعال من الجمار، وهي الحجارة الصغار، لأنه يستعملها في استجماره.
3ـ الاستنجاء واجب على مذهب الجمهور, قال ابن قدامة في المغني: والقول بوجوب الاستنجاء في الجملة قول أكثر أهل العلم.
وفي المجموع للنووي: فالاستنجاء واجب عندنا من البول والغائط وكل خارج من أحد السبيلين نجس ملوث، وهو شرط في صحة الصلاة، وبه قال أحمد وإسحاق وداود وجمهور العلماء.
4ـ قضاء الحاجة والاستنجاء له آداب كثيرة لا يتسع المقام لحصرها, وسنقتصر منها على ما يلي:
جاء في الموسوعة الفقهية: ذكر الفقهاء في آداب قضاء الحاجة والاستنجاء أنه يندب إزالة ما في المحل من أذى بماء، أو حجر باليد اليسرى، ويندب إعداد مزيل الأذى من جامد طاهر، أو مائع، كما يندب استعمال الجامد وترا، وتقديم القبل على الدبر احترازا من تنجس يده بما على المخرج على خلاف للفقهاء في بعض الأمور.
يستمتع الكثيرون من اهل الشمال بالهانة الى اهلنا واحبابنافي جنوب السودان . لقد وعينا بالدنيا في الوطن الاول جنوب السودان . سكنا سويا عشنامع بعضنا البعض . لم اجد الخيانة الغش الخداع ولم ادخل ابدا في معركة ومعاركي كثيرة ودموية مع جنوبي . لم اجد سوى نظافة الجسم والسوك . بين الجنوبيين وخاصة الشلك النوير والدينكا لم اجد الا من جعلني اعتبرهم تاج رأسي
وقدوتي في الدنيا . لقد شاهدت اصدق واعظم المسلمين وابعدهم عن السرقة الخيانة والغش واعرفهم بالعبادات ، بين الجنوبيين .
لقد اختلطت بالكثير من اهل البادية وليس بعيدا عن العاصمة ، وعندما يأتون للقيط القطن في جنوب النيل الابيض وشمال اعالي النيل . لم ارهم ابدا يقتربون من الماء للاستحمام مع توفره يكتفون فقد بدهن اجسامهم بالزيت بعض الاحيان .لون ثيابهم يشبه لون الارض التي يدوسونها. لا يغسلون ثيابهم الى ان تتساقط بعد أن تبلى . كانت العادة طرح الملابس تحت الشمس الحارقة لمحاربة القمل. الواضح ان هذا الوضع قد تغير بعد تطوور المجتمع .
عندما يتسع الوقت ساعود لتعريف اهل الشمال بجهلهم باهلهم في الجنوب .
شوقي
shawgibadri@hotmail.com
