(اليمن حاله تغيير تستوجب الوقوف عندها ) (2) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

نعم ان الوضع باليمن لايمكن حله عبر فوهات البنادق ولا الطلعات العسكرية الجوية وخاصة ان اطراف اخرى داخل المنطقة وخارجها لها اصابع كبيرة في تلك الاحداث كايران والصين وغيرها من الدول، لذا برأي ان لغة الرصاص اولاً لن تحل قضية، يجب ان يعقبها حلول سياسية او دبلوماسية كبيرة حتى لايحدث بركان كبير داخل دويلات الخليج العربي.

نعم ان اليمن حالة من الحالات يجب على الساسة ان يستوقفوا عندها كثيراً حيث فيها علامات كبيرة تستوقف القاريء الكريم كالموقع جيواستراتيجي بالاضافة الى مواصفات المواطن العربي الصبور في الحياة والاصيل وايضا حالة التوهان التي يعيشها هذا القطر العربي مابعد حالة الربيع العربي.

لذا برأي ان سقوط اليمن بايدي الحوثيين يعني بصريح العبارة مدخل للفوضى والتغلغل الغربي والفارسي على مضيف باب المندب والخليج العربي وتحويل الاخيرة كما يحلو لهم الى الخليج الفارسي ومن ثم تكوين السلطنة الشيعية في الخليج العربي بمعاونة بعض الدول العربية التي سقطت في عمليات الربيع العربي كسوريا والعراق.

لذا نجد ان اليمن كمنفذ للسعودية ودول الخليج العربي هام جداَ يمكن للعدو التغلغل الى تلك الدويلات وبسرعة وخاصة ان العديد من دول الخليج العربي بها العديد من التجمعات الشيعية ذات الثقل الاقتصادي والتي يمكن ان تهدد الاوضاع هناك، وعليه ان ضياع اليمن وسقوطه في ايدي الحوثيين هو دخول ايران في تلك الدول بسهولة ويسر ، والله المستعان.

dr.a-dris@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً