باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اليوم العالمي لحقوق الانسان والانتفاضة الشعبية .. بقلم: دكتور محمد الزين المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

zainlaw03@gmail.com

الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، هو وثيقة تاريخية، يحتفل العالم، بصدورها، يوم 10 ديسمبر من كل عام، ويتزامن الاحتفال بها هذا العام، اليوم الاثنين، وقد صدرت الوثيقة الدولية وتبنتها منظمة الأمم المتحدة، فى 10 ديسمبر 1948، فى قصر شايو، فى باريس، ويتحدث الإعلان عن رأى الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان المحمية لدى كل الناس.
ويعتبر الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، من بين الوثائق الدولية الرئيسية لحقوق الإنسان والتى تم تبينها من قبل الأمم المتحدة، ونالت تلك الوثيقة موقعًا هاماً فى القانون الدولى، وذلك مع وثيقتى العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية من سنة 1966، والعهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من سنة 1966، وتشكل الوثائق الثلاثة معًا ما يسمى “لائحة الحقوق الدولية”، وفى 1976، بعد أن تم التصديق على الوثيقتين من قبل عدد كاف من الأمم، أخذت لائحة الحقوق الدولية قوة القانون الدولى.
لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم. و لما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة. و لما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم. و لما كان استمرار النظام الحاكم في صلفه واستبداده، وفساده، مما حول دولة السودان إلي اقطاعية لتنظيم الاخوان المسلمين الدولي و ضيعة لحزب المؤتمر الوطني، و انتهك النظام كرامة الانسان السوداني و انتهك كافه حقوقه التي نص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان و الذي نحتفل اليوم بذكراه،، والذكري تنفع المؤمنين،،فلا مجال اليوم سوي الانتفاضة الشعبية من أجل تطبيق الاعلان العالمي لحقوق الانسان و الذي نص علي حقوق شعب السودان.
وعليه وايمانا منا بقدرة شعبنا في الصمود والتضحية والمواجهة ضد الأنظمة الشمولية والديكتاتورية منذ اكتوبر ٦٤ و أبريل ٨٥،، فإننا ندعو للثورة الثالثة من أجل حقوق الإنسان السوداني وكرامته،،والشوارع لا تخون،،علينا بالوحدة والانتظام في اكبر حملة لاسترداد كرامة وحقوق الإنسان السوداني،، ونكرر اللاءات. الثلاثة لا حوار لا تسوية لا انتخابات ٢٠٢٠م،، وعلينا أن نعطر ذكري شهدائنا الأبرار في كل ربوع السودان بإعلان ثورة الكرامة وحقوق الإنسان، ونؤكد فيها جسارة المقاومة مع دوام المصادمة بلا مساومة.

دكتور محمد الزين المحامي
العاشر من ديسمبر ٢٠١٨م

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نائب رئيس العدل والمساواة: شوقار خائن والحركة فصلته منذ ثلاثة أشهر
منشورات غير مصنفة
خفايا الموقف المصري المناهض لسد النهضة .. بقلم: المهندس الطاهر على الريح
بيانات
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين يدعو عضويته وجماهير شعبنا للمشاركة في في موكب الاثنين 31 ديسمبر
منبر الرأي
الحراك الشعبي تجاه العصيان المدني والإضراب السياسي يشل أزرع النظام .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
أبو شيبة وبيت الضيافة: التعليمات شنو يا خاطر (11 من 21)؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على مقال الصحفية بثينة تروس: “كمالا .. ما تركتي للفقهاء على النساء سلطان !! .. بقلم: أ.د. احمد محمد احمد الجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

مُواسِمُ الدَّمِ في أَرْضِ الهَامِشِ

ادوارد كورنيليو
منبر الرأي

وأخيراً .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss