اليوم : مخرج وآحد لاغير! أسقاط التمكين , الفساد والاستبداد! .. بقلم: بدوى تاجو
موالاة , وسبرا , لمايرزء به وطن السودان اليوم , يثير ليس حفيظة الوطنيين فحسب , بل كل كل القوى الاقليمية , والعالمية , المحبة لهذه البقعة من الجغرافيا , وتاريخها الناصع التليد , حتى فى ايام المحنه والازمات الوطنيه ,وعله ومع سوء الحكم يبقى هنالك من عبق مضى , عبدالله خليل حول حلايب , عبود فى احترامه لحزم الامة والمعارضة السياسية , والتخلى الطوعى وحل المجلس العسكرى , لتلافى المحنة , المحجوب فى الاءات الثلاث اثر النكسة وبذار بذار التضامن العربى بين ناصر وفيصل, رغم ارتباطها بالسياسة “الخارجية” , نميرى فى ايلول الاسود , والمساعدة فى ترحيل ابوعمار , ورتل واسر عديدة من الفلسطيينين أكتظت بهم كردفان , كرزق ابوكاس , او الشمالية فى دامرة المتمة اوشندى, لكن الخداع السياسى ” والتقية المجتمعية , والبطريكية المصنوعة” , وخلافها من نسيج “التمكين الغائى الاخوانى ” ربما أنطلت على ألامام الصادق اثر الانتفاضة , وقوانين سبتمبر , او او اتفاقية جون غرانق والميرغنى او خلافها من امور تترى وتتوارى , “كالشوك فى ألرجل”, وان هذا السلطان المفتئت ليس له من ميزة مترجاه ابدا, لانه كاذب وآبق او ربما هو يعلمها وهو نسيج منها, ومااود الخوض فى هذه المتاهة من التصور والجدل , ومااره , صار المصيرالنضالى اليوم واحد , وقد افاء الصادق بدعوى قواه السياسيه لطرق النضال المتواصل لحين اسقاط النظام,
على حين ظل موقف , الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطنى الديمقراطى بدءا ,” كما اوردته ذات الصحيفة:- يا جماهير شعبنا الصامده
الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني
انظروا من ثقب ابرة , النفرى ,
4-
تورنتوغرة مايو2018
لا توجد تعليقات
