باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اليونان والسودان .. شبهينا و”ما اتلاقينا” .. بقلم: معاوية محمدين أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

على رغم بعد المسافة بين اثينا والخرطوم “2628 كلم”، واختلاف اللغة والدين واللون، الا ان المقارنة بينهما تكشف عن تشابه مثير. فقد تأسست الدولتان في نفس السنة 1821. ومثلما لم يختر السودانيون اسم بلادهم، فان اليونانيين لم يسموا انفسهم اليونان قط . فاليونانيون يسمون انفسهم الامة الهيلينية، ومنها الاسم الرسمي للدولة “الجمهورية الهيلينية او Hellas او Ellada”، بينما يسميها الغربيون بالاسم اللاتيني غريس Greece. لكن اليونانيين هم الذين اطلقوا اسم السودان على بلاد النيلين، باسم “اثيوبيا Αἰθίοψ”، وباللاتينية Aithiops وتعني “بلاد السود”، وكانوا يقصدون كل المنطقة جنوب الصحراء، ثم ترجمها العرب الى “السودان”. وبالتالي فان كلمة السودان واثيوبيا هما كلمة واحدة، الاولى ترجمة عربية للثانية، بينما الاسم العربي لاثيوبيا الحالية هو الحبشة.

على ان اهم الجوانب التي يشترك فيها البلدان، هي قضية الهوية. فاذا كان السودانيون ما زالوا الى اليوم يتجادلون حول ما اذا كانوا عربا ام افارقة، فان اليونانيين ما زالوا الى اليوم يتجادلون ايضا ما اذا كانوا غربيين ام شرقيين. وجاء الحسم بالعبارة الشهيرة التي اعلنها مؤسس “الديمقراطية الثالثة” الزعيم الراحل قسطنطين كرامنليس، عام 1976 من داخل البرلمان “اننا ننتمي الى الغرب”. وجسدها النظام السياسي في ادماج اليونان في حلف الناتو والاتحاد الاوربي، وربط البلاد بالمنظومة الاقتصادية والثقافية الغربية. وهذه العبارة هي التي اهدت اليسار فرصة الهاب الشعور الوطني، وادت الى صعوده الى سدة الحكم لاول مرة منذ انشاء الدولة اليونانية، وكرّست اسم اندرياس باباندريو زعيما وطنيا في مصاف زعيم المحافظين كرامنليس، بعبارته الشهيرة ردا على الاولى “اليونان تنتمي لليونانيين”. ومن المفارقات ان الاشتراكيين الذين رفضوا الانتماء للغرب، ودعوا الى الخروج من الناتو والاتحاد الاوربي، هم انفسهم الذي عززوا مسيرة البلاد في الانتماء الى الغرب.

وتذكّر هذه المبارزات التي طبعت الحياة السياسية في اليونان عقودا، بنظيرتها في السودان، وحدة وادي النيل “الانتماء العربي” و”السودان للسوداني لا مصري ولا بريطاني” ويبدو ان الدرس المستفاد من تجربة البلدين، ان الشعوب عندما تجد نفسها عند مفترق طرق يربط بين ثقافتين مختلفتين، فانها تجد نفسها امام معضلة تحديد موقعها بين هاتين الثقافتين عرقا وانتماءا وثقافة، وتحديد اطار واضح لهوية جديدة مغايرة. واذا كانت تجربة اليونان تبدو اليوم ناجحة فان السودان ما زال يتنكب طريق الحل.

ولخّص احد اليونانيين الذين عاشوا فترة طويلة في السودان، وهو على سرير المرض في بيته الهادىء في احد احياء اثينا الراقية، بلهجة سودانية اصيلة، وصوت حكيم هادىء الامر قائلا “يا ابني ديل (اليونانيين) زي السودانيين بالضبط بس غسلوهم بالكلور”.

ingreece@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدبلوماسية السودانية .. بقلم: الحارث ادريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

العنوسة والكواسه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

نحو لاهوت تحرير إسلامي /سوداني: الحلقة الثانية .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تغير المناخ القادم ماذا نحن فاعلون .. أفكار من أجل مستقبل للسودان بدون وقود أحفوري .. بقلم: محمد الطيب الفكي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss