باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الي البرهان .. لا نضمر الوقيعة إنما لنعلمكم الأخلاق والمهام .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2022 10:01 صباحًا
شارك

(1)
في جمهورية الصين الشعبية، و على نقيض الحال في السودان ؛ فإن الطلاب المتفوقين بالمرحلة الثانوية يتم إستيعابهم بالجامعات التابعة للجيش – بعضها كليات مدنية و البعض الآخر عسكرية صرفة . إلا ان الجميع تحت مظلة “جيش التحرير الشعبي” و يخضع للتدريب العسكري.
و هي السياسة التي حاول الرئيس الراحل جعفر نميري تطبيقها في السودان خلال مدرسة خور الثانوية العسكرية ( و التي كنت طالباً فيها لبعض الوقت) إلا ان التجربة السودانية لحقت بأخواتها من التجارب الفاشلة ؛ و التي منها الديمقراطية و شراكة الوجدان الوطني.
مع ذلك فإن المؤسسة العسكرية السودانية تزخر بالكثير من العلماء و الأكاديميين الأفذاذ ، الإ ان الفساد يكمن في المنهج و العقيدة القتالية.
لذا فإن دعوتنا تقوم على إصحاح المنهج و ليس تغيير أدمغة العسكريين أو إستبدالها ، حيث لا وجود لقطع الغيار !!

(2)
الذي يتوجب على العسكريين السودانيين فهمه ؛ ان بعضاً من الذين يسدون النصح بضرورة إدخال إصلاحات ممرحلة على المؤسسة العسكرية ينطلقون من خلفيات بعضها أكاديمية عسكرية بحتة ؛ ذلك حتى ان لم يسبق لهم الإنتساب الي الجيش السوداني أو التخرج في كلية الحربية السودانية.
أي ان هنالك كليات و أكاديميات عسكرية مرموقة في الكثير من بقاع الأرض و هنالك أكثر من وسيلة لبعض السودانيين للإلتحاق بتلك الأكاديميات دون تزكية أو إبتعاث أو الترشيح من قبل المؤسسة التي تخرج الكثير من حانثي القسم من الإنقلابيين و قتلة أطفال السودان.

و للأمانة فقط فإن تصنيف الكلية الحربية السودانية من حيث البيادة و التدريبات الجسمانية (جيد) لكن من الناحية النظرية – تكتيكات و إستراتيجيات الحرب- قواعد الإشتباك (دون الوسط ).
لذا على كبار ضباط جيشنا الذي يأتي في المرتبة 77 عالمياً بحسب تصنيف (قلوبال فير پاوار) إيقاف التبجح الأجوف أمام المدنيين.

(3)
بالأمس الأول و في ذكرى ملحمة كررى حذر قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان السياسيين من السعي للوقيعة بين الجيش الوطني و قوات الدعم السريع.
صحيح أن أصدق الحب ما يصدر من طرفِ واحد، لكن قد يكون عنواناً للغباء أو الجبن، (هذا ان سلم من النفاق).
العاطفة الجياشة و الحنان المتدفق من لدن قائد الجيش تجاه قوات الدعم السريع لا تقابلهما تحية مماثلة ناهيك عن أفضل منها من قبل قائد الدعم السريع.
الذي نريد قوله للأخ البرهان أننا أكثر حرصاً منه على منع أي وقيعة أو فتنة بين من بيدهم السلاح اليوم على الساحة( و تحت المسميات المختلفة).
لذا ندعوا الي دمجها و إدخال الإصلاحات الضرورية عليها حفاظاً على وحدة تراب الوطن و سلامة أهله.
و الأمر الآخر و رغم إختلاف المهام ؛ فإن المؤسسة العسكرية مثلها مثل باقي المؤسسات الوطنية( السكة حديد، الغابات ، الزراعة ، الصحة و غيرها).
لذا يجب إخضاعها تحت إمرة السلطة المدنية.
بلغة أخرى ؛ جاءت الثورة لتقويم أداء مؤسسات الدولة و تعليم الممانعين و تذكيرهم بمهامهم الدستورية.
أفهمت ؟؟
إمنع الفوضى !!

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منشورات غير مصنفة
نحن مع السيادة الوطنية ياوراق!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
خطاب الإمام الصادق المهدي في العرض الخاص لإدارة الفنون الاستعراضية
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
اجتماعيات
حركة العدل و المساواة السودانية تحتسب عند الله تعالى والد الدكتور / الواثق بالله علي الحمدابي القيادي بالحركة

مقالات ذات صلة

مدينة الاحلام تفتح أحضانها لأهل الخرطوم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
الأخبار

حرب السودان تحتدم في إقليم كردفان .. هجمات مكثفة على الأُبيّض بمسيّرات «الدعم السريع»

طارق الجزولي

قوى الثورة وحديث حميدتي الأخير .. بقلم: حيدر المكاشفي

حيدر المكاشفي
منبر الرأي

القضارف (الأحياء القديمة) ..بقلم: زكي حنا تسفاي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss