باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الي السيد/ جبريل ابراهيم … الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2021 12:10 مساءً
شارك

(1)
((هنالك ثابت ومتغير في قضايا الوطن؛ الثابت الذي ظللت أدافع عنه بلا هوادة هو ذلك الثلاثي ( وحدة وكرامة وحرية السودان والسودانيين)

ptr

وهو الخط الذي أسير فيه منذ ان عرفت بعض الكتابة.
أما المتغير هو من يسهم في ذاك الثلاثي من الناس. إذا ما إلتمست في الاخرين من يسعى الي تحقيق تلك الغايات أيدته بلا تحفظ ، لكن وقتما تغير ،غيرت رأيي تجاهه مهما كان الثمن .لذا فلا تغيير في مواقفي ، انما قد تغير من ذكرتهم بالحسنى في يوم من الايام لمواقف نبيلة اظهروها تجاه الوطن و انسانه.
و هو معيار ولائي أو مناهضتي للآخرين )).
ذلك كان ردي على احد كرام القراءة عندما حاول تذكيري بمواقفي السابقة الداعمة لقادة الانقلاب الحاليين.

(2)
عابني الكثيرون على مقال سابق تحت عنوان ( وزير المالية الذي ضبط يصلي) نافحت فيه عن الدكتور جبريل ابراهيم، وزير مالية حكومة الثورة و أحد مدبري إنقلاب 25 إكتوبر المشؤوم .
ما أحسست به يوم كتابتي لذلك المقال ان البعض في ال قحت كان يعادي السيد جبريل ابراهيم على خلفيته الكيزانية رغم ادائه الحسن في سبيل الخروج بالإقتصاد الوطني من غول التضخم و عجز الموازنة و إختلال الميزان التجاري.
لذا دعوت الناس ان يتركوه للإرتقاء بإقتصادنا الوطني دون التوجس من خلفيته الإنقاذية التي إغتسل منها بحمل السلاح ضد النظام البائد ، و في سبيل ذلك دفع الثمن غالياً.
لكن و للأسف لم يمض على المقال المشار إليه أكثر من شهرين ليكفر جبريل ابراهيم بدماء شقيقه الشهيد خليل ابراهيم و دماء باقي كرام الشهيدات و الشهداء السودانيين من النساء و الأطفال و الشيوخ و الشباب في دارفور ، جبال النوبة ، جنوب النيل الأزرق، بورتسودان، كجبار ، الخرطوم و في كل شبر من تراب بلادنا منذ 30 يونيو 1989 حتى تاريخ يومنا هذا.

(3)
قد عادت فرق الاعدام في جهاز الامن الإنقاذي الي بشاعتها في قتل المدنيين العزل.
مشهد أجساد الشهداء المثقوبة بالرصاص من كل صوب يذكر الناس بغارات طائرات الانتينوف التي كانت تطارد الأطفال بين كهوف جبال النوبة لتقطيع اوصالهم .
اي بشاعة تلك و أي غياب للضمير الإنساني هذا ؟؟
يظن القاتل عبدالفتاح البرهان و نائبه القاتل حميدتي تخويف السودانيين ببشاعتهم ، و لا يدريان بان السودانيين قد تجاوزوا هاجس الخوف من سلاح العسكر.

(4)
هنيئا للمتخاذلين الذين ارتموا في أحضان حانثي اليمين من العسكريين الإنقلابيين اللصوص القتلة.
هل من فحشاء أو منكر أعظم من خيانة دماء الشهداء ؟؟
شكرا لمالك عقار ، الهادي إدريس ، مبارك أردول و الطاهر حجر و جبريل ابراهيم على نزولهم المبكر في محطات التخاذل ليمضي قطار الثورة السودانية نحو يوم أفضل لجميع السودانيين.
علينا ان نتساءل ان كان قادة حركات الكفاح المسلح هؤلاء مازالوا يمثلون اهليهم في الهامش السوداني بعدما تحالفوا مع القتلة و المجرمين الذين تسببوا في قتل الآمنين و حرق قراهم و تشريد من تبقى منهم الي معسكرات النزوح و اللجوء و المعاناة.

(5)
حياتنا صفحة لكتابة رسالة ما. فلا ندري ما تبقى من العمر لإكمال تلك الرسالة ، لكن الذي نعرفه ان لا قرابة و لا ولاء لأحد غير الساعين لوحدة السودان و السودانيين و لنيل حريتهم و صون كرامتهم.
لا شرعية و لا إعتراف بغير حكومة الثورة التي يقودها رئيس الوزراء المحتجز الدكتور عبدالله حمدوك.
الي الامام… إنها ثورة حتى النصر !!

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
سفير السودان بهولندا: منظمة أطباء بلا حدود لاتزال تعمل في إقليم دارفور
منبر الرأي
شهود الزور .. آخر محن الانقاذ .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
خم الرماد السوداني والسوري! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
منبر الرأي
حمدوك والتحدي .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
بيانات
إعلان موكب 30 يونيو المشؤوم بمختلف مدن المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان هيئة محامي دارفور في التضامن مع مركز محمود محمد طه الثقافي

طارق الجزولي
Uncategorized

في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت خطة الحزب الشيوعي لاسقاط نظام الانقاذ؟

تاج السر عثمان بابو

رواية 48 .. محمد المصطفى موسى وإعادة كتابة التاريخ روائياً

بروفيسور محمد المهدي بشرى

علمتني الحياة

حسن إبراهيم حسن الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss