الي اين نحن ذاهبون .. بقلم: عصام الصادق العوض
الان اقتنع الشعب السوداني بإفلاس الاسلام السياسي والمشروع الحضاري (دقه الدلجه) وحتي الكيزان اقتنعوا بالوقعه ولاجبيره ولاجبص ما نفع لحدي هنا ماكان في اختلاف وحتي مشاركة العسكر والدعم السريع كانت تحصيل حاصل وحماية لقطع الرقاب ليس الا وكل منسوبي النظام ومن غير استثناء صعقو من كمية الكراهيه من افواه الملايين التي خرجت ضد هذا الاسلام المستحدث اختبأ من اختبئ ودس من دس رأسه تحت الرمال والكل مزهول وغير مصدق بأن يبدأ سدل الستار بهذه البساطه
السؤال الذي لانسأله لأنفسنا لاننا لا نريد الاجابه عليه او لا نعرف الاجابه عليه
لا توجد تعليقات
