باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الي ماكرون… بلا تحية ولا احتراما ( الجن بينداوه… كعبه اللندراوه) .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قال أردوغان لماكرون في خطابه الأخير (انك تحتاج لتعرض علي طبيب مخ وأعصاب) … مشيرا الي أنه قد يكون اصيب بمرض عقلي (جنون) لما قاله بخصوص رسومات الكاريكاتور المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم وأن الرسومات المسيئه ستستمر ولن تتوقف…

لقد بدأت استفزازات الفرنسيون المتطرفون لمشاعر المسلمين منذ مدة طويلة… حيث صدرت في فرنسا من قبل عدة تشريعات كمنع ارتداء النقاب للطالبات ومنع ارتداء الشارات الدينية… هذا في الوقت الذي( يتضرع) فيه غير المسلمين في بلادهم… وفي بلاد المسلمين وهم يلبسون علاماتهم الدينية في السلاسل والقلائد وغيرها… ولقد ظهرت في الفترة الاخيرة (موضة) الرسوم الكاريكاتوريه التي تسئ للرسول صلي الله عليه وسلم… ان انتشار الاسلام بسرعة ودخول الشباب والعلماء الغربيين في الاسلام سبب حالة (فوبيا) وهلع لدي غير المسلمين… وبدل ان يكرسوا لحرية التعبير والتفكير التي من اجلهما قام الفرنسيون الاوائل بهدم (الباستيل) صاروا يلجأون لسن التشريعات التي تضيق الخناق علي المسلمين ولم يكتفوا بذلك بل صاروا يوجهون الاساءة تلو الاساءة والاستفزاز تلو الاستفزاز ويجرحون مشاعر المسلمين.
(طلع البدر علينا من ثنيات الوداع… وجب الشكر علينا ما دعي لله داع…أيها المبعوث فينا جيت بالامر المطاع… جيت شرفت المدينة مرحبا يا خير داع) .
و… يأبي اعداء الدين الا ان يقفوا أمام (الزفة) يوم (قفلة) المولد… ويصرون علي ان ( يمسخوا) علينا طعم حلاوة… (حلاوة المولد) ويصرون علي ان (يعكننونا) ويفسدوا علينا (حبة الفرح) التي تطل علينا وسط حياة( التجهم) و (الاحزان) الممتده الطويلة التي نعيشها… وكاننا (ناقصين).
كان علي الرئيس الفرنسي (ماكرون) لو كان منصفا او عادلا ان يقف في (الحياد) علي الاقل… ويشجب الأساءة لكل الانبياء والرسل… ويدعو الي (وجادلهم بالتي هي أحسن) … ويؤكد علي الحرية الدينية التي تنادي بها مواثيق الامم المتحدة… ويقول للمسلمين (لكم دينكم ولي دين)
لقد نجح الرئيس الفرنسي (ماكرون) بامتياز في كسب استعداء وكره واستفزاز المسلمين بدون داع…ويقرأ تحت عنوان (لزوم مالا يلزم)…
وبدون حياء يتحدثون عن الارهاب في الوقت الذي سلَّمت فيه فرنسا للجزائر في الأيام الماضية نحو مائتي جمجمة كانت موضوعة في متحف بفرنسا.وهي جماجم لقادة الجهاد ضد الفرنسيين أيام استعمارهم للجزائر.. حيث كان الجنود الفرنسيون اذا ظفروا بأخد قادة المقاومة فصلوا رأسه وأرسلوه لقادتهم في فرنسا … هذا غير الذين ماتوا وما زالوا يموتون بأيدي الفرنسسين في أفريقيا.. وأن فرنسا ما زالت تنهب خيرات الدول الأفريقية كاليورانيوم وغيره في مالي والنيجر.. وأنها ما زالت تمارس العنصرية على الأفارقة والتي لم يسلم منها حتى نجوم كرة القدم من ذوي الأصول الأفريقية رغم أنهم يحملون الجنسية الفرنسية.. ثم بعد ذلك يأتون ليحدثونا عن الحرية والمساواة !!
وبلا (خجلة) يتحدث ماكرون أنه يحدثنا عن حرية التعبير بينما يتم الإنكار وربما المساءلة القانونية لمن ينكر محرقة الهولوكوست.
وليعلم ماكرون أنه باستفزازه لمشاعر المسلمين فإنه يُسهم إسهاماً كبيراً في انتشار الإرهاب وتأجيج نار التطرف الديني والذي هو موجود في كل أمة… فالناس ليسوا سواءً في فهم الدين ومقاصده.
أنت معذور لأنك ام تقرأ…
– زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية.
ولم تقرأ…
– السيرة النبوية لابن هشام
ولم تقرأ…
– الشمائل المحمدية لأبي عِيسى التِّرْمِذِيِّ
وام تقرأ…
– تهذيب سيرة ابن هشام لعبد السلام هارون
ولم تقرأ…
– الرحيق المختوم لصفي الرحمن المباركفوري
ولم تقرأ…
– الرسول: حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصره لعبد الرحمن سالم.
وام تقرأ…
– فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي
ولم تقرإ…
– السيرة النبوية الصحيحة لأكرم ضياء العمري
وام تقرأ…
– محمد رسول الله: منهج ورسالة لمحمد الصادق عرجون.
ولم تقرأ…
– وأظلمت المدينة للشيخ نزار ريان
ولم تقرأ…
ولم تعطر اذنيك وتطرب بسماع( البردة) للامام البوصيري… والتي مطلعها (مولايا صلي وسلم دائما أبدا… علي حبيبك خير الخلق كلهمو)…
ولم تسمع (صلاة وسلام ليك ياَمحمدا…) لحاج الماحي…
ولم تحلق في فضاءات العشق المحمدي وترحل بصحبة البرعي في حب رسول الله صلي الله عليه وسلم في (يا راحلين الي مني بقيادي… هيجتمَوا يوم الرحيل فؤادي)…
فكيف طوعت لك نفسك بالإساءة (لخير الخلق كلهمو)…؟ حتي قال (أردوغان) : (إنك تحتاج أن تُعرَض علي طبيب مخ وأعصاب)… ولكني أقول لك…
أيها المسكين ماكرون: لا تظننَّ طرفة عين أنَّ بمقدورك أو بمقدور كائناً مَنْ كان أن ينال من جناب الحبيب محمدٍ صلى الله عليه وسلم .. فقد سبقك إلى ذلك جيوش المستشرقين فما آبوا إلا بالفشل والخذلان وبقي وسيبقى الحبيب صلى الله وسلم عظيماً في نفوس المسلمين وفي نفس كل منصف…
*يا ناطح الجبل العالي ليَكْلِمَه…
أشفقْ على الرأسِ… لا تُشْفِقْ على الجبلِ ولا اقول لك كما قال اردوغان( انك تحتاج ان تعرض علي طبيب مخ وأعصاب)… ولكني اقول لك…
*(الجن بينداوه… كعبه اللندواوه)*.

د. فتح الرحمن عبد ااَجيد الامين
الخرطوم في 29 أكتوبر 2020

fathelrahmanabdelmageed720@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعيين مدير لا يشكل أحد أضلاع مربع الحصول على قطن .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

شرطة دبي تعلن قائمة بأسماء أخطر النشالين السودانيين .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

الفكاهة مابين التنميط والترويح .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

عودة حمدوك و”كارب قاشو” (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss