امهاتنا .. وفاجعة النيل يتمسكن بحبل الله .. بقلم: عواطف عبداللطيف
برغم ذلك لهجت الالسن بالحمد والشكر للعلي القدير ولم يستنكر العارف والغير متعلم .. المفوه ورجل الشارع ست الشاي والطفل الجالس علي مقاعد الدرس .. المعاق والمستنير والجاهل للأبجديات .. وبرغم قساوة الكارثة وقصور ذات اليد … والمباغتة … كانت الالسن تصرخ ” نسأل الله السلامة … نسأل الله السلامة ” بل كانت العبارات تتراجع دون الشكوى والبكائيات والنواح امتثالا للأعراف التليدة والقيم المجتمعية المغروسة بالفطرة بأن الشكوى لغير الله مذلة … هذا هو واقع الحال والذي تنقله كل الفضائيات … ووسائل التواصل الاجتماعية … انه التحصن بدين الله الواحد الاحد الذي يتغلغل بين أضلع الزولات ويغمرهم بهذه الأريحية والرضا والتوكل والتآزر والتكافل الملتحفين السماء العالقين وسط الجزر المائية … أبعد هذا يتجادل المتجادلون .. المتخاذلون اللذين لا يريدون اضاءات ونهضة لهذا الشعب النضر الملتف بحبل الله القوي رغم قساوة المشوار … لك الله يا وطن ولا حول ولا قوة إلا بالله .
لا توجد تعليقات
