باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انا لست مستنيرا .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

يعتقد البعض ان الاستنارة هي عبارة عما اورده كانط بأنه استقلال العقل بالاضافة الى قيم اخلاقية كالتسامح ، والترفع ، والسلم او اللا عنف والحيادية …الخ ، وفقا لهذه القيم الاخلاقية فأنا شخصيا لا انتمي للمستنيرين ، فلست مثلا محايدا في مواقفي المعلنة للكافة ، ولست سلميا مع العنف ، ولست متسامحا مع العدو . أعتقد أن فكرة الوقوف على الحياد مثلا هي فكرة تعني بكل بساطة انتفاء موقفك نفسه من الاستنارة ، لأن الاستنارة هي ذاتها أحد اقطاب فلسفات متقاطعة ، الموقف الاستناري بنفسه اقصاء لغيره من المواقف غير المستنيرة فكيف نقف على الحياد ، هذا أول خطأ يقع فيه الشباب الطامع في تحول المجتمعات الظلامية الى مجتمعات مستنيرة… لا حياد ..هذه هي الحقيقة . كذلك من قال أن الاستنارة تعني التسامح ، لا اعرف اذا كان بامكاني أن أتسامح مع فكر اجرامي كالفكر النازي او فكر الاخوان المسلمين او الفكر الداعشي؟ مالذي نعنيه بالتسامح حينما نكون مهددين في مصالحنا الاساسية..الجسد النفس العقل المال الحرية؟ هذا سؤال يجب أن يجيب عليه المستنيرون المثاليون ، لأن استنارتهم هذه نفسها محل تهديد حقيقي ومباشر في ظل مثل هذه الافكار هنا قد نسميها خضوعا او مازوخية ولكنها ليست تسامحا بأي حال من الاحوال.
إن الاستنارة ليست تصوفا في تلافيف العقل ، بل محددا لنطاق الآيمان والاتباع ، فأمام المادة تكون الأسطورة وأمام الله يقف العقل وامام الدين يكون العلم ، وأمام العبودية تكون الحرية . وأمام الرجعية يأتي التقدم. فكيف يكون هناك خضوع للاستنارة وهي تواجه كل هذه الامواج العاتية؟
الاستنارة كذلك لا تلغي الواقع فهي ليست خيالية ، ولا تستسلم له فهي ليست وقوعية ، الاستنارة تجبرنا على أن نعترف بالاشكاليات الثقافية والاجتماعية والسياسية والقانونية كما هي ، وأن نعترف بوجود آخر (دون أن نلغي أنفسنا) وأن نعترف بهذا الآخر كمشكلة (دون أن نحاول ابادته) وفي النهاية أن نقوم برسم خطوط تصل بين هذه المداخل المتشابكة لنبلغ المخارج الصحيحة ، وأهم مخرج هو ايجاد منطقة تعايش وتحجيم لمساحة الصراع بقدر الامكان بدون أن نصادر على حرية التعبير.
لا يكون المستنير منهزما أبدا ولا راضخا ولا منكفئا ولا ملثما .. المستنير ليس متصوفا ..المستنير مقاتل من أجل الحرية.

amallaw@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعبية والعدل والحركات: اتفقوا أو ارحلوا ولا تحتكروا الثورة .. بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

عطاء الميناء سيرسو لنا … بقلم: أسامة سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حَصاد الهشِيم في مُلتقى الاعِلاميين … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

قطّتي سميرة .. .. بقلم: د. بشير إدريس محمد/ ديترويت

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss