باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

انتفاضة السودان حرضت العراقيين للثورة علي رجال الدين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2019 8:57 صباحًا
شارك

 

يتلاحظ وبوضوح ومن خلال المتابعة والتحليلات الاخبارية بواسطة الكثير من اجهزة الاعلام العالمية والعربية لتطورات العراق والانتفاضة الشعبية المتصاعدة وسقوط اعداد كبيرة من القتلي والجرحي قيام البعض بعقد مقارنات بين الانتفاضة السودانية الحديثة العهد والنتائج المترتبة عليها وزخم الاحداث وقتال الشوارع وعمليات الفر والكر التي شهدتها طرقات وشوارع المدن السودانية وبين مايجري في العراق اليوم اضافة الي التصميم المشترك لقوي الثورة السودانية والعراقية علي عدم التنازل والاصرار علي الوصول بالامور الي نهايتها وغاياتها المنشودة علي الرغم من القمع والتضحيات الكبيرة اضافة الي القواسم المشتركة في الثورة علي انظمة دينية ثيوقراطية في البلدين اخوانية في السودان وخمينية في بلاد الرافدين

في اليوم الثاني للانتفاضة الشعبية في دولة العراق قامت احد المجموعات المسلحة بمتابعة احد الناشطين الشباب وزوجته واقتحام منزلهم واطلاق الرصاص عليهم واغتيالهم امام طفلتهم البالغة من العمرعامين وتركوها تصرخ من الرعب وهي تحاول احتضان اجساد الوالدين الغارقين في الدماء بعد ان فارقوا الحياة بسبب نشاطهم في تنظيم التظاهرات وكتابة الشعارات في اليوم الاول للانتفاضة كما جاء في الاخبار.
الولايات المتحدة جلبت هذه المصائب وهذه النوعية من المحسوبين علي جنس البشر ومكنتهم بلاسبب من حكم العراق وهي الدولة التي تريد ان تحاسب العالم كله ولكنها ليست علي استعداد لكي تراجع افعالها والنتائج المترتبة عليها او حتي الاعتذار لضحايا حروبها الغير مشروعة.
انتفاضة الشعب العراقي كشفت عن بشاعة وفساد مشروع الديمقراطية الامريكية الوهمية الذي يحتضر ويصل الي نهاياته اليوم تحت ضربات الشباب العراقي بعد اعوام طويلة من الغزو والاحتلال الامريكي لدولة العراق وتفكيك مؤسسات دولته القومية واستبدالها بحكم ديني طائفي يحتمي بالحرب علي الارهاب وقتال الاجيال الجديدة من الارهابيين التي خرجت من بين ركام العراق القديم الذي لم يشهد طيلة حكم الرئيس صدام حسين اي نشاط علني لمنظمة او حزب ديني شيعي او سني خميني او اخواني علي مدي عقود طويلة.
كما ترتب علي سقوط دولة العراق القومية علي ايدي الاحتلال الامريكي وقوع شعوب العراق وسوريا واليمن بصورة نسبية بين مرمي نيران الخمينيين والداعشيين حيث تمخضت نتائج الاحتلال والتحالف الامريكي الطائفي عن الفساد الذي قاد شعب العراق اليوم الي الثورة كما توسعت في ظل هذا العهد القبيح رقعة المقابر الجماعية ..
لماذا لم تتوقف الدولة الامريكية التي تعتبر نفسها راعية للحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم والتي تحتضن في اراضيها عشرات المنظمات الدولية ذات الصلة بهذه القضايا لحظة واحدة لمراجعة الغزو والاحتلال وانتهاك القوانين الدولية والحرب علي العراق والنتائج المترتبة عليه والتي انتهت الان الي مهددات خطيرة ومباشرة للامن والسلم الدوليين .
قضية العراق ليست ازمة للخبز في دولة بترولية غنية ولكنها قضية دولة منهارة تحكمها من الباطن مؤسسات دينية فاسدة وصلت الي الحكم كواحدة من نتائج المغامرة لامريكية ومزاعم اسلحة الدمار الشامل العراقية وعلاقة الرئيس العراقي الشهيد المزعومة بمنظمة القاعدة الرئيس العراقي الذي اظهر شجاعة منقطعة النظير في مواجهة الموت بعد ان اقتاده جيش التحرير والديمقراطية الامريكية المزعومة فجر يوم العيد وقام بتسليمة الي سدنة الاحزاب الخمينية ليلقي حتفه بعد فتوي من مرجعية ايرانية دينية استشارها رئيس وزراء الاحتلال اكدت مشروعية اعدامه يوم العيد..
نفس ايران التي يحشدون الاساطيل اليوم لقتالها ويشتكون لطوب الارض من اجرامها وجنونها وعدوانها علي ثروات الحلفاء العرب وحقولهم النفطية ..

Author
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخيال التطبيقي: مبادئ و طرق حل المشاكل إبداعياً .. ترجمة وعرض :إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
من حديث التعليم: نحو مركز إعدادي/ تحضيري لمرحلة ما قبل الجامعة .. بقلم: الحسين محمد أحمد
يوغندا، مشاهد ومواقف نقتدي بها
الأخبار
بمبادرة من حميدتي.. الاتفاق على 95% من القضايا بين الكتلة الديمقراطية والأطراف الموقعة على الإطاري واستمرار المشاورات
منشورات غير مصنفة
فشل حكومة ولاية الخرطوم المريع!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان في زمن العجائب .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغش التجاري الصيني ! تدني جودة المنتجات الصينية !هل سيؤدي بالعملاق ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألعب غيرها يا البرهان !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة اكبر من الجميع .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss