باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

انظار العالم تتجه مجددا الي السودان خلال الساعات القادمة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2019 6:25 مساءً
شارك

 

بمجرد نشر الاخبار الاولية والعناوين الرئيسية للاتفاق علي الوثيقة الدستورية بين ممثلي القوي المدنية السودانية وسلطة الامر الواقع والمجلس العسكري انتشر الخبر بصورة واسعة في الصحافة واجهزة الاعلام في كل انحاء العالم في انتظار اللحظة التاريخية المرتقبة للتوقيع علي الاتفاق بالاحرف الاولي صباح غدا الاحد حيث من المفترض ان يدخل الاتفاق حيز التنفيذ العلني بالاعلان عن من سيشغل منصب رئيس الوزراء الذي سيقوم بدورة بتكليف اخرين بتولي مناصب وزارية في الحكومة المرتقبة خلال الثماني والاربعين ساعة القادمة حسبما جاء في الاخبار السودانية.
اذا ما سارت الامور علي مايرام دون ان يعترضها اي عارض وحسبما هو متفق عليه من المتوقع ان يشهد السودان اجواء احتفالية غير مسبوقة ليس لها مثيل منذ ميلاد الدولة السودانية في اطار الاحتفاء بهذه اللحظة التاريخية الدرامية التي تاتي بعد ثلاثين عام من تسلط مجموعة حزبية ودينية عقائدية ليس لها مثيل في تجارب الحكم المعاصرة غير التجربة الايرانية التي اسسها رجل الدين المعروفة اية الله الخميني اواخر السبعينات نسبة للتشابة في وسائل وطرق الحكم مع وجود اختلافات نسبية في بعض التفاصيل.
شهد السودان قبل مايعرف بانقلاب الانقاذ والحركة الاسلامية في الثلاثين من يونيو من العام 1989 انقلابات عسكرية تقليدية في نوفمبر 1958 ومايو 1969 واجبرت علي ترك الحكم بعد انتفاضات وثورات شعبية ومع ذلك لم تقوم باي تغيرات في بنية الدولة السودانية ومؤسساتها القومية خاصة القوات المسلحة واجهزة الامن علي العكس من انقلاب الاسلاميين الذي كان انقلابا عقائديا استخدم الدين في الانقلاب علي الجيش نفسه وباقي مؤسسات الدولة السودانية وتفكيكها واحدة بعد الاخري الي جانب خصحصة الخدمات الاساسية التي كانت متوفرة للمواطن السوداني منذ زمن الاحتلال الانجليزي الذي غادر البلاد بطريقة طوعية في مراسيم حضارية اظهر من خلالها التقدير والاحترام لشعب السودان من خلال عملية التسليم والتسلم التي جرت بينه وبين الحكم الوطني الوليد انذاك في العام 1956.
علي الرغم من اجواء الحزن والصدمة السائدة الان في كل انحاء السودان بسبب جرائم القتل والتنكيل المتعاقبة التي استهدفت نفر عزيز اغلبهم من الشباب وصغار السن من فلذات اكباد السودانيين من المتوقع فور دخول الاتفاق مرحلة التنفيذ والتوقيع والاعلان عن اسم الرئيس السوداني الجديد ان تشهد البلاد احتفالات اسطورية بميلاد الدولة السودانية الجديدة التي غابت كثيرا عن المشاركة في المناسبات والمحافل الدولية بسبب الموقف القانوني والادبي للرئيس المخلوع الذي كان يتعامل مع العالم الخارجي بعقلية السمسار اكثر من كونه رئيس بلد وهو يعرض خدمات الدولة السودانية علي الاخرين بطرق غير لائقة وغير كريمة في ظل القيود المفروضة علي حركته وتعاملاته بسبب تورطه مع اخرين في جرائم الابادة للمدنيين في اقليم دارفور.
حكم السودان القادم لن يكون نزهة ولن تفيد معه او تحل مشكلاته المعقدة والمزمنة الاساليب التقليدية التي اتبعت من قبل بعد مراحل الثورات الشعبية والتحولات السياسية السابقة.
ستجد الحكومة السودانية القادمة نفسها في مواجهات مهمات عظيمة علي صعيد اعادة بناء مؤسسات الدولة القومية وتصفية اثار الفساد والهيمنة الاخوانية علي مفاصل الدولة السودانية الي جانب اقامة مؤسسات العدالة الانتقالية واعادة العافية للاقتصاد والعملة الوطنية وتصفية مؤسسات الجباية الاخوانية ووضع حد للابتزاز والنهب الذي يتعرض له العاملين بالخارج وعشرات المهام الاخري من اجل ان يتعافي السودان وموطنه للمرة الاولي بعد ثلاثين عام من تسلط زمن الخمينية الاخوانية الذي نشر الفساد والاستبداد في البلاد.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
10 سنوات لحكومة كفاءات لسودان جديد (1/2) .. بقلم: تاج السر محمد بدوي
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
القوات المسلحة تؤكد استقرار الموقف العملياتى بجميع انحاء البلاد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة من الواجهات الصورية وتأجيل الكارثة التي تنتظر السودانيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

زوِّجوا هؤلاء الشباب العطالة كما يفعل باكستان أمريكا !!  .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل هذا الحال يسر الناظرين ؟؟؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

رائدات الاستنارة في السودان فاطمة سيف الدين الدخيري ( 1942-2019 ) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss